الجولة الإخبارية 2020/06/06م
June 09, 2020

الجولة الإخبارية 2020/06/06م

الجولة الإخبارية 2020/06/06م

(مترجمة)


العناوين:


• استغلال ترامب للاحتجاجات المناهضة للعنصرية يدل على انقسام الديمقراطية الليبرالية
• الهند تهدئ العلاقات مع الصين؛ الهدف الهندي الحقيقي هو مسلمو كشمير
• أمريكا تعمل من أجل تسوية ليبية لصالحها


التفاصيل:


استغلال ترامب للاحتجاجات المناهضة للعنصرية يدل على انقسام الديمقراطية الليبرالية


وفقاً لـ CNN: مع استمرار الاحتجاجات والعنف في جميع أنحاء البلاد، انطلق الرئيس دونالد ترامب وفريقه إلى العمل. ولكن لا لعلاج الأمة أو الإعلان عن الإصلاحات التي تمس الحاجة إليها، بل عوضا عن ذلك، تحرك ترامب للاستفادة من المجزرة لتحقيق مكاسب سياسية.
اندلعت الأزمة الحالية بُعيد مقتل جورج فلويد، وهو رجل أسود توفي في أثناء احتجاز الشرطة له بعد أن قام الضابط بالضغط على عنق فلويد (بركبته) ما يقرب من 9 دقائق بينما توسل للمساعدة. لحظة كهذه كانت تستدعي معالجة رئيس، لكن هذا صعب بالنسبة لترامب، الذي يجلب الكثير من بضاعته العرقية، مع عشرات التعليقات المحرضة والعنصرية التي امتدت لعقود.


وبدلاً من ذلك، قام ترامب بتأجيج الأزمة، من خلال إلقاء اللوم على خصومه السياسيين وإثارة نظريات المؤامرة، في محاولة واضحة لتعزيز فرص إعادة انتخابه في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.


كان هذا في عرض كامل على الملأ يوم الاثنين، عندما هدد ترامب بشن حملة عسكرية وقامت الشرطة بتفريق الاحتجاجات السلمية بالقرب من البيت الأبيض لتمهيد الطريق لالتقاط صورة رئاسية في كنيسة سانت جون الأسقفية القريبة. بعد فترة وجيزة من إطلاق الشرطة للغاز المسيل للدموع والخيول والرصاص المطاطي على الحشد السلمي، قال ترامب إنه "حليف لجميع المتظاهرين السلميين".


في وقت سابق من اليوم، شجع ترامب بغضب حكام الولايات على استهداف المتظاهرين في ولاياتهم بقوة أكبر. وقال إن عليهم "السيطرة" على المتظاهرين لقمع اندلاع أعمال العنف.


من طبيعة النظام الديمقراطي خلق انقسامات بين الناس. فلتحقيق النجاح، يجب على السياسيين، خلال حياتهم المهنية، الاحتفاظ بقواعد دعم قوية بين الناس. الانقسام والكراهية هو نهج سهل للغاية للقيام بذلك. وهذا يتناقض مع نظام الحكم الإسلامي، حيث يتم انتخاب الخليفة مدى الحياة، وبالتالي لا يحتاج إلى مواصلة العمل لبناء قاعدة دعم. علاوة على ذلك، بالنسبة للانتخابات في مجلس الأمة، يُحظر أي أساس غير إسلامي، بما في ذلك البرامج التي تثير الفرقة كالطائفية والعنصرية والإقليمية، وما إلى ذلك. النتيجة العملية لهذه الأمور وغيرها من أسس الثقافة الإسلامية على مر القرون كانت أن انصهرت الأمة الإسلامية في وحدة واحدة قوية غير قابلة للتجزئة، على عكس ما يحدث اليوم في ظل الأنظمة الديمقراطية في الغرب وأماكن أخرى والتي استقطبت البشرية وقسمتها.


-------------


الهند تهدئ العلاقات مع الصين؛ الهدف الهندي الحقيقي هو مسلمو كشمير


متخوفة من الإجراءات الصينية المضادة في لاداخ، تحركت الهند لتهدئة الوضع. وبحسب الجزيرة: اتفقت الهند والصين على حل نزاع حول حدودهما المشتركة في منطقة لاداخ من خلال القنوات الدبلوماسية "السلمية"، وفقا لوزارة الخارجية الهندية.


جاء البيان يوم الجمعة قبل يوم من اجتماع كبار الضباط بالقرب من موقع المواجهة الحدودية بينهما في محاولة لإيجاد طريقة لتهدئة الوضع الذي بدأ عندما اتهمت الهند القوات الصينية بدخول أراضيها ثلاث مرات في أيار/مايو.


وقال مسؤولون هنود إن الجانبين سيركزان وبشكل أولي على حمل كل من الجيش الهندي وجيش التحرير الشعبي الصيني على سحب قوات ومعدات إضافية إلى مواقعهما ما قبل أيار/مايو.


عسكر جنود من كلا البلدين في وادي جالوان في منطقة لاداخ على علو شاهق، وتبادلا الاتهامات بالتعدى على الحدود المتنازع عليها، والتي أدت إلى حرب قصيرة لكن دامية في عام 1962.


إجمالاً، تطالب الصين بحوالي 90 ألف كيلومتر مربع (34،750 ميل مربع) من الأراضي في شمال شرق الهند. وتقول الهند إن الصين تحتل 38 ألف كيلومتر مربع (14670 ميلا مربعا) من أراضيها في هضبة أكساي تشين في جبال الهيمالايا الغربية، بما في ذلك جزء من منطقة لاداخ.


وقال بيان وزارة الخارجية بأن مسؤولين بارزين من البلدين عقدوا مؤتمرا بالفيديو واتفقوا على أنه "يتعين على الجانبين معالجة خلافاتهما من خلال مناقشة سلمية" وعدم السماح لهما بالوصول إلى مرحلة النزاع.


لم يكن القصد من تصرفات الهند في لاداخ استفزاز الصين بشكل مباشر، وإنما تقوية احتلالها لكشمير المسلمة. القضية الحقيقية ليست سبب تراجع الصين، ولكن لماذا لم تفعل باكستان ذلك. لقد أصبح من الواضح تماماً أن دور باكستان ليس أكثر من إلقاء الخطابات. يتبع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي خطة محددة جيداً لتأمين كشمير بالكامل، ويتبع رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان خطة محددة جيداً للسماح له بذلك بشكل كامل. سيعلم المراقب الواعي أن أمريكا هي التي تقف وراءهما، وأن أمريكا هي التي رتبت لحدوث ذلك. من الضروري فضح كل من القيادة السياسية والعسكرية لباكستان لتواطؤهما في هذه الخطة الغادرة.


------------


أمريكا تعمل من أجل تسوية ليبية لصالحها


مع فشل القائد الشرقي خليفة حفتر في السيطرة الكاملة على ليبيا، يبدو أن أمريكا في طريقها للتخلي عنه لصالح ترتيب تسوية بين الغرب والشرق تكون في صالح أمريكا. وفقاً لصحيفة واشنطن بوست: سيطرت قوات الحكومة الليبية المدعومة من الأمم المتحدة على آخر معقل غربي لقائد المليشيات خليفة حفتر الجمعة، مما تسبب في انتكاسة كبيرة لطموحاته لانتزاع السيطرة على البلاد.


وصل المقاتلون الموالون للحكومة المدعومون من تركيا إلى وسط ترهونة، على بعد حوالي 40 ميلاً جنوب شرق العاصمة طرابلس، صباح الجمعة بعد انسحاب قوات حفتر، وفقاً للقادة العسكريين والمحللين الأمنيين. وأظهرت مقاطع الفيديو المنشورة على وسائل التواصل شاحنات صغيرة محملة بمدافع رشاشة تتقهقر إلى الجيوب ومقاتلين يرفعون علامات النصر.


وقال محمد جنونو المتحدث العسكري باسم حكومة طرابلس في بيان بأن مقاتليه دخلوا المدينة من أربعة اتجاهات وأعطوا قوات حفتر "درسا لن ينسوه". لم يستجب مكتب حفتر العسكري لطلب التعليق.


حفتر، مواطن أمريكي ليبي مزدوج الجنسية وعميل سابق لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية عاش لسنوات في ولاية فرجينيا الشمالية، تلقى أسلحة ثقيلة وغيرها من الدعم العسكري من الإمارات ومصر وقوى إقليمية أخرى في انتهاك لحظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة.


ومع ذلك، تمت إدارة هذا التغيير في الأحداث بالفعل من خلال التواطؤ بين تركيا وروسيا، كما توضح المقالة التالية: بحلول الشهر الماضي، استولت المليشيات المتحالفة مع حكومة الوفاق الوطني المدعومة بطائرات دون طيار وأنظمة دفاع تركية على البلدة من قوات حفتر، بما في ذلك الاستيلاء على قاعدة جوية استراتيجية. وقال البنتاجون إن ذلك دفع روسيا إلى إرسال 14 طائرة مقاتلة إلى شرق ليبيا، في محاولة فيما يبدو لمساعدة حفتر وإرسال تحذير إلى تركيا. ولكن بعد ذلك انسحب المرتزقة الروس من الخطوط الأمامية وتوجهوا إلى معاقل حفتر الشرقية، على ما يبدو في صفقة مع تركيا، مما ترك قوات حفتر ضعيفة في طرابلس. واستغلت ذلك قوات حكومة الوفاق الوطني.


تعمل كل من تركيا وروسيا وفقاً للخطة الأمريكية لليبيا، تماماً كما تعاونتا في السنوات الماضية في الخطة الأمريكية لسوريا.


لن يتمتع المسلمون بالسلام والاستقرار والعدل والكرامة حتى نعيد إقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبي e التي ستطرد الكافر المستعمر الأجنبي وتطيح بالحكام العملاء الذين خانوا الأمة الإسلامية مرارا وتكرارا.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار