الجولة الإخبارية 2020/06/10م
June 11, 2020

الجولة الإخبارية 2020/06/10م

الجولة الإخبارية 2020/06/10م

(مترجمة)


العناوين:


• مصر تنتقد
• استراتيجية ترامب للقطب الشمالي
• الغُمة الاقتصادية المقبلة


التفاصيل:


مصر تنتقد


انتقدت أكبر سلطة دينية في مصر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بسبب خطط مزعومة لتحويل متحف آيا صوفيا إلى مسجد. وانتقدت دار الإفتاء، أكبر هيئة سنية في البلاد، الخطط معتبرة إياها "دعاية" واستمرارا لما وصفته بـ"احتلال" إسطنبول. في وقت سابق من هذا العام، استهدفت الهيئة الدينية تركيا بسبب صناعة التلفزيون الشعبية، مدعية أن المسلسلات المؤثرة مثل "قيامة أرطغرل" و"وادي الذئاب"، هي جزء من الجهود التي يقودها أردوغان لإحياء الإمبراطورية العثمانية. منذ اندلاع الثورات العربية، سقطت مصر عن شرف الصدارة في الشؤون الإقليمية. عندما أطاح الجنرال في الجيش السيسي بالحكومة في عام 2013، قاد الاقتصاد إلى الحضيض وكانت القيادة المصرية تراقب دولاً مثل السعودية وتركيا والإمارات تصل إلى الصدارة في الشؤون الإقليمية. يأتي هذا الانفجار الأخير في هذا السياق.


---------------


استراتيجية ترامب للقطب الشمالي


أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليماته لوكالاته ببدء بناء "أسطول من كاسحات الجليد القطبية الأمنية" التي ستعمل بكامل طاقتها بحلول عام 2029، مشيراً إلى الحاجة إلى حماية المصالح الأمريكية في القطب الشمالي والقطب الجنوبي. في مذكرة صدرت إلى وزارة الخارجية، والبنتاغون، والتجارة، والطاقة والأمن الداخلي، قال ترامب إن الولايات المتحدة بحاجة إلى "تطوير وتنفيذ برنامج أمني قطري لكسر الأسطول". لطالما كان ترامب يراقب القطب الشمالي، عائماً فكرة شراء غرينلاند من الدنمارك في آب/أغسطس 2019. على الرغم من تجاهل الدنماركيين للعرض الأمريكي، استمرت واشنطن في استكشاف إمكانية الحصول على أكبر جزيرة في العالم ومدخل إلى القطب الشمالي على الإطلاق منذ تعهد سلفه باراك أوباما في عام 2015 بإغلاق "فجوة كاسحة الجليد" مع روسيا - التي كانت تشغل في ذلك الوقت 34 سفينة من هذا القبيل، أي ما يعادل 11 ضعف عدد السفن الأمريكية - ولكن لم يأت شيء من هذه المبادرة. ومنذ ذلك الحين، قامت روسيا ببناء العديد من كاسحات الجليد الرئيسية التي تعمل بالطاقة النووية، في حين دخلت الصين أيضاً في عمل القطب الشمالي بإطلاق أول كاسحة جليد في عام 2019. المنطقة القطبية الشمالية هي المنطقة التالية التي يتم خوض حرب لأجلها، مع ذوبان الطرق البحرية الجليدية الجديدة وتكوّن الممرات مما سيجعل التجارة البحرية تصل بسرعة أكبر من الشرق إلى الغرب. إن إمكانات الطاقة لدى الدول هي ما يؤدي إلى مطالبة العديد منها بحصص هذه الرقعة.


--------------


الغُمة الاقتصادية المقبلة


كان العالم يتجه نحو الركود عندما بدأ عام 2020، لكن جائحة كوفيد-19 سرعت من الأزمة وعمقتها ووسعتها. فقد كشفت ألمانيا هذا الأسبوع عن إحصائياتها الاقتصادية التي تكشف عن صورة قاتمة. انخفضت الصادرات الألمانية في نيسان/أبريل بنسبة 24٪ على أساس شهري و31٪ على أساس سنوي - وهو أكبر انخفاض شهري منذ إدخال إحصاءات التجارة الخارجية في عام 1950. وهذا أمر مهم لأن الصادرات تشكل جزءاً مهماً من الاقتصاد الألماني فهي تمثل ما يقرب من 50٪ من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد. ستكشف الصين وفرنسا والولايات المتحدة عن أرقامها الاقتصادية قريباً، وسيكون اقتصادها المتوقع هناك أسوأ بكثير من ألمانيا.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار