الجولة الإخبارية 2020/06/13م
June 16, 2020

الجولة الإخبارية 2020/06/13م

الجولة الإخبارية 2020/06/13م

(مترجمة)


العناوين:


• أمريكا تزيد من الوجود العسكري في المحيط الهادئ لاحتواء الصين
• الانهيار الاقتصادي في سوريا ولبنان يبين لماذا تُعَدّ الثورة ضرورة أساسية
• حكومة عميلة جديدة تجدد الغطاء القانوني للاستعمار الأمريكي في العراق


التفاصيل:


أمريكا تزيد من الوجود العسكري في المحيط الهادئ لاحتواء الصين


بعد ما يقرب من عشر سنوات من تمحور الرئيس أوباما نحو آسيا، بلغت التوترات بين أمريكا والصين ذروتها. وفقا لتقرير أسوشيتد برس في لوس أنجلوس تايمز: للمرة الأولى منذ ما يقرب من ثلاث سنوات، تقوم ثلاث حاملات طائرات أمريكية بدوريات في مياه المحيطين الهندي والهادئ، وهو عرض ضخم للقوة البحرية في منطقة تعصف بها التوترات التي تصاعدت بين أمريكا والصين، وعلامة على أن البحرية ارتدت من النكسات التي تعرضت لها بسبب تفشي الفيروس التاجي.


ويأتي الظهور غير العادي المتزامن للسفن الحربية الأمريكية الثلاث، ترافقها طرادات بحرية ومدمرات وطائرات مقاتلة وطائرات أخرى، في الوقت الذي تصعد فيه واشنطن انتقاداتها لرد بكين على تفشي الفيروس التاجي، وتحركاتها لفرض سيطرة أكبر على هونغ كونغ وحملتها لعسكرة الجزر في بحر الصين الجنوبي.


"إن القدرة على الحضور بشكل قوي تعتبر جزءاً من المنافسة. وكما أقول دائماً لرجالي، يجب أن تكون حاضراً للفوز عندما تتنافس". هذا ما قاله الأدميرال ستيفن كوهلر، مدير العمليات في قيادة المحيطين الهندي والهادئ. وأضاف "الناقلات والحاملات تعتبر أمراً كبيراً فهي تمثل رموزاً هائلة من القوة البحرية الأمريكية، أنا حقاً متحمس جداً أن لدينا ثلاثة منهم في الوقت الحالي".


وقال كوهلر إن هذا هو "الوضع الطبيعى الجديد". وقال "على الرغم أنه من غير المحتمل أن تكون هناك ثلاث مجموعات هجومية حاملة على المدى الطويل في المحيط الهادئ إلا أنه أمر يمكننا القيام به عندما نريد ذلك".


إن الصراع الاستراتيجي الكبير بين الصين وأمريكا يشكل فرصة مثالية للأمة الإسلامية لاستعادة السيطرة على شؤونها الخاصة وطرد الطبقة الحاكمة العميلة التي تحكمها نيابة عن الغرب. كل العناصر موجودة للنجاح، فهي لا تتطلب سوى إرادة الأمة وتصميمها على تنفيذها.


-------------


الانهيار الاقتصادي في سوريا ولبنان يبين لماذا تُعَدّ الثورة ضرورة أساسية


وفقا لصحيفة الجارديان: من المقرر أن تُنظم بلدة في سوريا التي يسيطر عليها النظام مظاهرات جديدة في نهاية هذا الأسبوع، حيث تشكل الأزمة الاقتصادية التي تجتاح حتى أكثر مؤيدي بشار الأسد ولاءً أكبر تحدٍ لقبضته على البلاد منذ سنوات.


أصبح الغذاء الآن أكثر تكلفة من أي وقت آخر خلال الصراع الذي دام تسع سنوات، مما أثار مشاهد تذكرنا باحتجاجات الربيع العربي في عام 2011 في شوارع بلدة السويداء الموالية للحكومة اسمياً هذا الأسبوع.


وهتف المتظاهرون وهم يسيرون لأيام متتالية في المدينة الجنوبية مطالبين بسقوط الرئيس "لا نريد أن نعيش، نريد أن نموت بكرامة" و"من يجوّع شعبه خائن". ومن المقرر تنظيم مسيرة أخرى يوم السبت.


ويكافح الأسد حالياً على جبهات متعددة، بما في ذلك تهديد الفيروس التاجي، والعداء مع أغنى رجل في سوريا، ابن خاله رامي مخلوف، وتحقيق التوازن بين المصالح المتباينة لمؤازريه في موسكو وطهران.


بيد أن أكبر مشكلة تواجه الرئيس السوري حتى الآن هي الاضطرابات المالية المجاورة في لبنان، والتي ساعدت على انهيار الاقتصاد السوري. وقد تكون العقوبات الأمريكية الجديدة المفروضة على نظامه التي تدخل حيز التنفيذ الأسبوع المقبل مدمرة.


إن النظام الاقتصادي غير المستقر الذي ترثه الرأسمالية الغربية لا يمكن أبداً أن يوفر ازدهاراً ثابتاً على المدى الطويل. وبدلاً من تهدئة المشاكل الاقتصادية وشفائها، فإن النظام الرأسمالي يفاقمها ويكثفها؛ لأن الاقتصاد الرأسمالي مبني على حرية الملكية التي تمكن نخبة صغيرة من الاستيلاء على معظم ثروات المجتمع وموارده، في حين إنها غير قادرة على توليد نشاط اقتصادي كاف للمجتمع كله لتزدهر. ولن يتمكن المسلمون من حل مشاكلهم الاقتصادية حتى يرفضوا النظام الاقتصادي الرأسمالي ويستبدلوا به تنفيذ الشرع الإسلامي كاملا في ظل حكم الخلافة الراشدة.


------------


حكومة عميلة جديدة تجدد الغطاء القانوني للاستعمار الأمريكي في العراق


وفقا لـ المونيتور: عقب جلسة الحوار الاستراتيجي الأولى بين العراق وأمريكا في بغداد يوم 11 حزيران/يونيو، أصدر الوفدان بيانا مشتركا يعكس القرارات التي تم التوصل إليها في الجولة الأولى من المحادثات.


وأكد البيان مجدداً اتفاقية الإطار الاستراتيجي الموقعة في عام 2008، وكذلك الوثائق الأخرى بين البلدين، ولا سيما رسالتين من العراق إلى مجلس الأمن الدولي في حزيران/يونيو وأيلول/سبتمبر 2014 تدعوان المجتمع الدولي إلى تقديم الدعم للعراق في حربه ضد الجماعات (الإرهابية).


ومن الناحية السياسية، أكدت واشنطن من جديد احترام "سيادة العراق وسلامة أراضيه والقرارات ذات الصلة للسلطات التشريعية والتنفيذية العراقية". كما أعربت أمريكا عن دعمها للحكومة العراقية الجديدة وخطتها الإصلاحية والتزامها بتنظيم انتخابات مبكرة. كما تم تسليط الضوء على المسائل الإنسانية - بما في ذلك احترام حقوق الإنسان و"عودة المشردين وإعادة إدماجهم".


وفي الوقت الذي كانت فيه الأزمة السياسية تعصف بالعراق في الأشهر الأخيرة، فإن القوى السياسية العراقية - حتى الجماعات الموالية لإيران - ترسل إشارات إيجابية نحو أمريكا، داعية إلى المساعدة للتغلب على هذا المأزق. وقال رئيس كتلة فتح النيابية في وحدات الحشد الشعبي، محمد الغابان، بعد موافقة البرلمان على رئيس الوزراء الجديد مصطفى الكاظمي في أيار/مايو، "على واشنطن أن تثبت اهتمامها بالعراق من خلال إعطاء الأولوية لدعم العراق في هذه المرحلة الحرجة، والتأكيد للشعب العراقي على جديته في تقديم المساعدة له، وعدم الانحياز إلى أي حزب سياسي عراقي ضد حزب آخر".


في المجال الأمني، التزم العراق بتوفير الحماية لقوات التحالف بقيادة أمريكا العاملة على الأراضي العراقية. وفي الجانب الآخر، أكدت أمريكا أنها لا تسعى لإقامة قواعد دائمة في العراق. وبدلاً من ذلك، تعتزم واشنطن مواصلة تقليص عدد القوات في البلاد خلال الأشهر القليلة القادمة، وستناقش وضع القوات المتبقية مع بغداد.


إن أمريكا تمارس في العراق التكتيك الاستعماري الغربي القياسي المتمثل في تنصيب حكومة عميلة لإضفاء الشرعية على أنشطة القوة الأجنبية. وهم يفعلون ذلك ليس فقط لتبرير أنفسهم أمام العالم ولكن الأهم من ذلك أن ينكروا مزاعم القوى الاستعمارية الغربية المتنافسة، حيث تخوض الدول الغربية تنافساً مريراً على ثروات العالم وموارده. ومن المؤكد أن أمريكا تريد تقليص قواعدها في العراق، كما هو الحال في أفغانستان، لأنها تريد من أنظمتها العميلة أن تقوم بعملها الشرطي المحلي الخاص بها، تاركة للقوات العسكرية الأمريكية حرية عرض قوتها داخل المنطقة الأوسع. تحتفظ أمريكا بما يقرب من ألف قاعدة حول العالم كجزء من إمبراطورية عسكرية عالمية من أجل ضمان مكانتها كقوة رائدة في العالم. بإذن الله، سيقيم المسلمون قريباً دولة الخلافة منهاج النبوة التي ستمثل صعود قوة جديدة في الشؤون العالمية، تنشر نور الإسلام في جميع أنحاء العالم. يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه العظيم: ﴿وَمِنَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُواْ حَظّاً مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللّهُ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ * يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ * يَهْدِي بِهِ اللّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلاَمِ وَيُخْرِجُهُم مِّنِ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار