الجولة الإخبارية 2020/06/22م
June 22, 2020

الجولة الإخبارية 2020/06/22م

الجولة الإخبارية 2020/06/22م

العناوين:


• اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب لبحث الوضع في ليبيا
• السودان يدعو للتهدئة لتجاوز خلافات سد النهضة
• الانتقالي الجنوبي يعلن سيطرته الكاملة على سقطرى

التفاصيل:


اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب لبحث الوضع في ليبيا


أعلنت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، أنه تقرر عقد اجتماع طارئ عبر الفيديو لوزراء الخارجية العرب لبحث الوضع في ليبيا يوم غد الاثنين. وجاء ذلك بعد أن تلقت الجامعة العربية طلبا من وفد مصر لعقد اجتماع طارئ لمجلس الجامعة على مستوى وزراء الخارجية، وقد حصل الطلب على التأييد المنصوص عليه في النظام الداخلي من عدة دول. ويأتي قرار عقد الاجتماع بعد يوم من إعلان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن أي تدخل مباشر لمصر في ليبيا باتت له شرعية دولية، موجها الجيش بالاستعداد لأي عمل عسكري داخل البلاد أو خارجها. وقال البيان: "أعلنت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية أنه تقرر عقد الدورة غير العادية (طارئة) لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب، ظهر غد، الاثنين". وأضاف أن الاجتماع سيُعقد "برئاسة الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية بسلطنة عمان، بناء على طلب من جمهورية مصر العربية لبحث تطورات الوضع في ليبيا، عبر تقنية الفيديو كونفرنس".


تهدف مثل هذه اللقاءات إلى خدمة مصالح أسيادهم بدلاً من متابعة مصالح الأمة الإسلامية أو حل مشاكلها. وحكام المسلمين يخدعون الأمة الإسلامية بمثل هذه اللقاءات بدلاً من تعبئة قواتهم لإنقاذ الأراضي المحتلة كفلسطين وكشمير. يتجمع الحكام العرب في الاجتماعات ثم يصدرون البيان ويتفرقون دون فعل أي شيء. هذا هو حال الأمة بلا دولة ولا خليفة وقد تداعت عليها الأمم كما تداعى الأكلة على قصعتها، أيتام على موائد اللئام لا يقررون مصيرهم ولا يختارون من يحكمهم ويرعى شؤونهم، بل توكل عنوة لمن يبطشون بهم ويسفكون دماءهم تحقيقا لمصالح الغرب الكافر المستعمر، وهذا ما نراه واقعا في كل بلادنا وليس في مصر وليبيا فقط، ففرعون مصر الجديد لا يختلف عن دجال أنقرة في العمل لصالح سيدتهما أمريكا، والعداء الظاهر المعلن بينهما يخدمها ويمكّن دجال أنقرة من احتواء من يقاتلهم ويقتلهم الفرعون حتى يدفعهم دفعا لأحضانها بعد أن أطلقت عليه دكتاتورها المفضل.


-----------


السودان يدعو للتهدئة لتجاوز خلافات سد النهضة


دعا السودان الأحد للتهدئة وتجنّب التصعيد لتجاوز الخلافات حول ملف سد النهضة الإثيوبي والتقدم في المفاوضات لحل الأزمة. وجاءت دعوة السودان عقب إحالة مصر السبت ملف السد إلى مجلس الأمن الدولي، داعية إلى تدخل دولي في القضية التي باتت تشكل مصدر توترات إقليمية بين أطراف المفاوضات الثلاثة (مصر وإثيوبيا والسودان). وقال وزير الري والموارد المائية السوداني ياسر عباس لعدد محدود من الصحفيين، "لا نريد الذهاب إلى التصعيد والتفاوض هو الحل الوحيد"، دون أن يذكر بشكل صريح مسألة إحالة مصر الملف لمجلس الأمن الدولي. وقدّمت مصر إلى مجلس الأمن طلباً تدعوه فيه "إلى التدخّل من أجل تأكيد أهمّية مواصلة الدول الثلاث، التفاوض بحسن نيّة، تنفيذاً لالتزاماتها وفق قواعد القانون الدولي من أجل التوصّل إلى حلّ عادل ومتوازن لقضيّة سدّ النهضة الإثيوبي"، حسب ما جاء في بيان للخارجيّة المصريّة.


حكام السودان سواء المخلوع البشير أو البرهان أو حمدوك أو حميدتي، فكلهم في الخيانة والتفريط في مقدرات الأمة سواء، وفي النهاية فإن أهل مصر والسودان هم الخاسر الأكبر، إن لم يعزموا أمرهم للتخلص من تلك الأنظمة الطاغوتية، ليقيموا دولة الإسلام دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة التي تطبق الإسلام وتحفظ أمن الرعية ومنه أمنهم المائي، وتنسي إثيوبيا ومن هم خلفها وساوس الشيطان. فهل يمكن أن يدار ملف خطير كهذا الملف بتلك الكيفية الساذجة؟! فما تكاد تنتهي مفاوضات على لا شيء حتى تبدأ مفاوضات جديدة! وهذا ما حصل؛ فقد بدأت قبل نحو أسبوع بين القاهرة والخرطوم وأديس أبابا اجتماعات ثلاثية، عبر تقنية الفيديو كونفرنس بشأن السد دون الوصول إلى نتائج مبشرة بشأن المفاوضات الفنية المتعثرة قبل أشهر.


------------


الانتقالي الجنوبي يعلن سيطرته الكاملة على سقطرى


أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي سيطرة قواته على جزيرة سقطرى اليمنية قاطعا الطريق أمام محاولات حثيثة في الأيام الأخيرة لقوات تابعة للحكومة ومدعومة من جماعة الإخوان المسلمين ومن ورائهم تركيا لنشر الفوضى وخلق توترات في المنطقة. وقال المجلس الانتقالي الجنوبي أمس السبت بدء مرحلة من الإدارة الذاتية في الجزيرة المعروفة بتنوعها النباتي وموقعها الاستراتيجي في خليج عدن. وتدور الحرب في اليمن بشكل رئيسي بين المتمردين الحوثيين المقرّبين من إيران، وقوات أخرى تقودها المجموعات المؤيدة للحكومة التي أصبحت جماعة الإخوان تسيطر على مفاصلها ما أربك الجهود الرامية إلى التصدي لمليشيا الحوثي. وقال عضو المجلس الانتقالي الجنوبي سالم ثابت "سيطرنا على معسكر القوات الخاصة آخر معاقل ومعسكرات مليشيات الإخوان المسلمين في حديبو (مركز الجزيرة) وعلى كافة الأسلحة والأطقم والمعدات العسكرية التابعة لمليشيات الإخوان".


استعرت المواجهات مجدداً بين قوات حكومة عبد ربه والمجلس الانتقالي، التي تجددت من شهرين مضيا، بعد أن كانت اندلاعاتها الأولى في بداية شهر آب/أغسطس 2019م. القتال الدائر بين حكومة عبد ربه والانتقالي هو لإزاحة المجلس الثوري الجنوبي ومن لف لفه من رجال أمريكا عن المشهد السياسي في الجنوب والحوثيين في الشمال. كأن الحرب التي اتقدت مع دخول الحوثيين صنعاء مع قوات عبد ربه في جبهات متعددة في طول البلاد وعرضها في العام 2014م لم تكفهم! تضرر الناس في اليمن جراء تلك الحروب والنزاعات، فتعرضت بيوتهم ومدنهم وقراهم للقصف والتدمير فهُجّروا منها. أهم يتقاتلون على تقديم الخدمات لهم؟ كلا والله فالناس هم آخر ما يفكر فيه المتصارعون من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب ومن أقصى الشرق إلى أقصى الغرب، فهم قد وجِدوا لتحقيق أهداف أسوأ مما يتصور أهل اليمن.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار