الجولة الإخبارية 2020/06/24م
June 27, 2020

الجولة الإخبارية 2020/06/24م

الجولة الإخبارية 2020/06/24م

(مترجمة)


العناوين:


• المشايخ العطشى
• هل أيام رئاسة ترامب باتت معدودة؟
• الإمارات تنطلق في الفضاء

التفاصيل:


المشايخ العطشى


أظهرت وثائق المحكمة أن الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، كان لديه في الآونة الأخيرة خزانات مياه في قصر بيركشاير البريطاني - الذي يعود للقرن الثامن عشر - وهي مليئة بالمياه المعدنية "إيفيان" التي يتم شحنها خاصة من فرنسا. استورد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، أمير أبو ظبي - الإمارة الغنية بالنفط -، القطرات الشهيرة كجزء من أعمال التجديد الرئيسية في أسكوت بليس، وهو عقار مدرج من الدرجة الثانية بقيمة 60 مليون جنيه إسترليني. جاء التصميم على الرغم من حقيقة أن شخصاً بعمر 71 عاماً - وهو رئيس دولة الإمارات - لا يزور القصر في رحلات يومية عرضية. كان هذا الكشف من بين الأدلة على معركة قانونية في المحكمة العليا في لندن بشأن الاحتيال من طرف شركته لإدارة الممتلكات.


العديد من حكام البلاد الإسلامية وضعهم الاستعمار في السلطة وهم يهدرون ثروات الأمة، بينما تكافح الأمة من أجل البقاء.


------------


هل أيام رئاسة ترامب باتت معدودة؟


كان كل شيء يسير على ما يرام بالنسبة لدونالد ترامب، مع الانتخابات المقرر إجراؤها في تشرين الثاني/نوفمبر 2020، كان الاقتصاد على ما يرام، وكانت القوات الأمريكية في جميع أنحاء الوطن، وكانت جميع الصفقات التجارية كاملة متكاملة، وانسحبت الولايات المتحدة من المعاهدات العالمية المختلفة. ولكن بعد ذلك حل وباء كوفيد-19، ثم خسر 42 مليون أمريكي وظائفهم في شهرين، ولم يعد كل شيء وردياً بالنسبة لفترة ولاية ترامب الثانية، وخاصة تعامل ترامب مع الوباء. لقد ساءت الأمور هذا الأسبوع ليس فقط لأن ترامب يتخلف عن جو ديمقراطي متفائل. اعتاد ترامب على حشود كبيرة في مسيرته حتى عندما يصنع الأرقام، لكن هذا الأسبوع يظهر أن أيامه معدودة. وعدت حملة الرئيس ترامب بحشود ضخمة في مسيرته في تولسا، أوكلا يوم السبت، لكنها فشلت في تحقيق ذلك. اعترف المئات من مستخدمي TikTok المراهقين وعشاق K-pop أنهم مسؤولون عن تضخيم أعداد الحضور لإحراج الرئيس. نشر براد بارسكال، رئيس حملة إعادة انتخاب ترامب، على تويتر يوم الاثنين أن الحملة قد أرسلت أكثر من مليون طلب تذاكر، لكن الصحفيين في الحدث أشاروا إلى أن الحضور كان أقل من المتوقع. كما ألغت الحملة الأحداث المخطط لها خارج المسيرة لجمهور لم يحقق التوقعات.


يبدو أنه قد ظهر للجميع فشل ترامب في التعامل مع جائحة كوفيد والعوالم المتقاتلة قد تطابقت أخيرا مع الواقع، وهو حقيقة أنه نجم يتظاهر بأنه يمكنه أن يكون رئيساً.


------------


الإمارات تنطلق في الفضاء


في بيان صحفي يوم الاثنين 22 حزيران/يونيو، قالت رائدة العلوم الإماراتية سارة العامري إن أول مهمة فضائية عربية إلى المريخ تستعد للانطلاق خلال أسابيع. ومن المقرر أن يبدأ تزويد الوقود الأسبوع المقبل. يوجد حالياً ثماني بعثات نشطة للمريخ، لكن "Hope Probe" هو أول استكشاف بين الكواكب تقوم به دولة عربية، وسوف ينضم إلى الجهد العالمي لمعرفة المزيد عن كوكب المريخ في الوقت المناسب لاحتفالات اليوبيل الذهبي للإمارات. إن هوب بروب جزء من خطة الإمارات الكبرى لبناء مستوطنة على كوكب المريخ بحلول عام 2117. "سيهدف المسبار إلى اتخاذ مجموعة متنوعة من القياسات لاستكشاف نظريات مختلفة. وأوضحت العامري أنه سيساعد أيضاً في دراسة العلاقة بين العواصف الترابية وفقدان الهيدروجين والأكسجين، وهما اللبنات الأساسية للماء، من الغلاف الجوي للمريخ. إلى حد ما تسير الإمارات على خطا الغرب حيث برامج الفضاء لديها أهداف تجارية وهندسية، كما أن الإمارات من ناحية أخرى بدلاً من التركيز على المشاكل على كوكب الأرض، مثل الفقر، والتنمية، والعنصرية أو المناخ... اختارت إضاعة المال على المشاريع التي سيكون له تأثير ضئيل على المنزل. سيكون للأمة التي تحمل مبدأ الأولوية في الأمور القريبة قبل الشروع في المشاريع البعيدة للخروج من هذا العالم.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار