الجولة الإخبارية 2020/06/28م
June 28, 2020

الجولة الإخبارية 2020/06/28م

الجولة الإخبارية 2020/06/28م

العناوين:

  • ·      بوتين وماكرون يدعوان لوقف إطلاق النار في ليبيا
  • ·      إثيوبيا: سنملأ بحيرة سد النهضة حتى دون الاتفاق مع مصر
  • ·      الخارجية التركية: أي قرار حول "آيا صوفيا" هو شأن داخلي

التفاصيل:

بوتين وماكرون يدعوان لوقف إطلاق النار في ليبيا

رويترز 2020/6/26 - قال الكرملين في بيان عقب اتصال هاتفي بين الرئيسين الروسي بوتين والفرنسي ماكرون إن الزعيمين دعيا يوم الجمعة لوقف إطلاق النار في ليبيا والعودة إلى مائدة الحوار.

وكانت فرنسا وألمانيا وإيطاليا قد دعت يوم الخميس القوات الموجودة في ليبيا لوقف القتال كما دعت الأطراف الخارجية للكف عن أي تدخل في محاولة لإعادة المحادثات السياسية إلى مسارها.

وفي الوقت الذي تتكالب فيه دول الكفر كلها بمحاولة فرض الحل في ليبيا بما يحفظ نفوذها فإن المؤلم أن حكام المسلمين لا يتدخلون إلا لصالح هذه الدول، فيما يبقى أبناء ليبيا وقوداً لنار النفوذ الاستعماري لهذا الطرف أو ذاك دون أن تكون هناك أجندة ذاتية لهذه الأطراف المحلية منفصلة عن دول الكفر.

-------------

إثيوبيا: سنملأ بحيرة سد النهضة حتى دون الاتفاق مع مصر

آر تي، 2020/6/26 - أكد وزير خارجية إثيوبيا، جيدو أندارجاشيو، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن بلاده تعتزم البدء في ملء بحيرة سد النهضة حتى دون التوصل لاتفاق مع مصر والسودان بهذا الشأن. وقال الوزيرالإثيوبي: "سنبدأ خلال الشهور المقبلة في ملء بحيرة السد، حتى لو لم يكن هناك اتفاق بين الدول الثلاث"، مصر وإثيوبيا والسودان.

وتتظاهر الحكومة المصرية بإصرارها على حفظ مصالح المصريين بخصوص سد النهضة، ولكن كل ذلك من باب التصريحات الفارغة التي لا تسمن ولا تغني من جوع، فلا يعقل أبداً أن دولة تعتمد بشكل شبه كلي في شربها وزراعتها على مياه النيل أن تكتفي بعرض القضية على مجلس الأمن فيما تترك إثيوبيا تفعل ما تشاء بخصوص ملئه.

ولكن حكومة مصر تشعل كل نواقيس الخطر وتهدد بالتدخل العسكري في ليبيا إن تقدمت حكومة الوفاق بعد مدينة سرت. وبهذا يصبح مفهوماً أكثر معنى الرويبضة، أي التافه الذي يتحدث في أمر العامة، فهو لا يعقل الأولويات ولا يفهمها، ولكننا نجزم بأنه يعقلها ويفهمها ولكنه يتصرف وفق ما تمليه عليه السفارة الأمريكية في القاهرة من أجل تشغيله لحفظ المصالح الأمريكية في المنطقة، لا لحفظ مصالح مصر.

--------------

الخارجية التركية: أي قرار حول "آيا صوفيا" هو شأن داخلي

وكالة الأناضول، 2020/6/26 - أكد نائب وزير الخارجية التركي، ياووز سليم كيران، أن تركيا ستواصل حماية التراث الثقافي والديني في البلاد، وأن أي قرار حول "آيا صوفيا" هو قرار داخلي تركي. جاء ذلك ردا على تصريح "سام براونباك" سفير الحريات الدينية بوزارة الخارجية الأمريكية حول "آيا صوفيا". الذي قال: إن آيا صوفيا لها أهمية روحية وثقافية لمليارات المؤمنين بمعتقدات مختلفة حول العالم، داعيا الحكومة التركية إلى الحفاظ على وضع آيا صوفيا كمتحف لإمكانية وصول الجميع إليها.

واستخدم الصرح كمسجد لمدة 481 عاماً، وتم تحويله إلى متحف عام 1934م بعد هدم الخلافة، ويعتبر "آيا صوفيا" واحداً من أهم المعالم المعمارية التاريخية في المنطقة.

وقد طمأن نائب وزير الخارجية التركي أمريكا قائلاً: "لا تقلق براونباك، تركيا ستواصل حماية تراثها الثقافي والديني. وأي قرار حول آيا صوفيا هو قرار داخلي تركي".

وفيما لا تطالب أمريكا بأي نوع من الحماية لآلاف المساجد في إسبانيا بعد حملات القتل والتهديم والتفتيش التي مارسها القوميون الإسبان ضد المسلمين قبل قرابة خمسة قرون، إلا أن مطالبتها لتركيا بخصوص "آيا صوفيا" لا تزال قائمة حتى اليوم.

كل ذلك بسبب الضعف الذي يجتاح البلاد الإسلامية في العصر الجبري وأن أمريكا تستخدم الكثير من حكام المنطقة عملاء لها، وتستمر المطالبات الأمريكية الوقحة وكأنها لا تعلم درجة الغليان التي تجتاح الأمة الإسلامية للتخلص من حكامها، وبالتالي التخلص من التبعية لأمريكا والغرب.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار