الجولة الإخبارية 2020/07/11م
July 16, 2020

الجولة الإخبارية 2020/07/11م

الجولة الإخبارية 2020/07/11م

(مترجمة)


العناوين:


• إيران تلتزم الصمت في الوقت الذي تهاجم فيه أمريكا المنشآت النووية الإيرانية
• إيران تسمح بالوجود العسكري الصيني على أراضيها
• تركيا تصل الحد المخصص لها في ليبيا


التفاصيل:


إيران تلتزم الصمت في الوقت الذي تهاجم فيه أمريكا المنشآت النووية الإيرانية

حسب ما ورد في نيويورك تايمز: في الوقت الذي تقبع في مركز إيران أجهزة الطرد المركزي النووية المتقدمة بين أنقاض متفحمة بعد تعرضه لانفجار، من الواضح أن كيان يهود يقف وراءه، يظهر أن الصراع الطويل المحتدم بين أمريكا وطهران بدأ بالتصاعد إلى ما يبدو أنها مرحلة خطيرة تُلعب أثناء حملة الانتخابات الرئاسية الأمريكية.


وقد أظهرت صور حديثة التقطتها الأقمار الصناعية للمنشأة التي تعرضت للانفجار في ناتانز ضررا أكبر مما كان ظاهرا الأسبوع الماضي. وقال مسؤولان استخباريان على علم بتقديرات الضرر الذي لحق بموقع ناتانز مؤخرا بالاشتراك مع أمريكا وكيان يهود أنه من الممكن أن يحتاج الإيرانيون سنتين لإرجاع برنامجهم النووي إلى ما كان عليه قبل الانفجار. وقدّرت دراسة عامة موثوقة أن الطاقة الإنتاجية لأجهزة الطرد المركزي الإيرانية ستحتاج إلى سنة أو أكثر لتعود كما كانت.


وضرب انفجار كبير آخر البلاد في صباح الجمعة الباكر، مضيئا سماء مساحة واسعة من طهران. ولا يزال إلى الآن لم يتم تفسيره إلا أنه يبدو أنه أتى من جهة قاعدة صاروخية. وهكذا، فإن أكثر منشآتهم النووية والصاروخية التي تتم حراستها بأفضل شكل قد تعرضت للاختراق مرة أخرى.


إن إيران يسيطر عليها فصيلان؛ "المعتدلون" و"المتشددون" وكلاهما متواطئان مع الخطط الأمريكية. فعندما تحتاج أمريكا خدمات إيران في المنطقة فإنها تتسامح بشكل أكبر مع المتشددين. لكن عندما لا تعود أمريكا بحاجة إلى تلك الخدمات، فإنها تسحق المتشددين وتسمح للمعتدلين بلعب دور أكبر.


--------------


إيران تسمح بالوجود العسكري الصيني على أراضيها


كشف متشددو إيران عن قيام الحكومة المسيطر عليها المعتدلون بعقد صفقة تسمح بالوجود الصيني على أراضيها. فحسب المونيتور: قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف للنواب الأسبوع الماضي والذي تعرض للمضايقات حول صفقة الشراكة التي ستمتد إلى 25 سنة مع الصين: "لا يوجد أي شيء لإخفائه بما يتعلق بالصفقة. فكل مرحلة كانت تتمتع بالشفافية، وعندما يتم إبرامها، سيتم الكشف عن التفاصيل"، وقد برر ظريف الصفقة بقوله: "النقطة التي يجب أخذها بالاعتبار في سياستنا الخارجية هي التحول في القوى العالمية".

وحسب مسؤولين إيرانيين، فإن مسودة خريطة الطريق، والمعروفة باسم الشراكة الاستراتيجية الصينية-الإيرانية الشاملة، تمت الموافقة عليها من إدارة الرئيس حسن روحاني في حزيران/يونيو. أما المحتوى التفصيلي لها فيبقى مفتوحا لمناقشات ومداولات حادة. وبينما استغرق العمل على المسودة 4 سنوات، نالت فيها القليل من الانتباه حتى قامت بعض وسائل الإعلام بالإعلان عن ما ادعت أنها حقائق وشخصيات مهمة في الصفقة.


وفي أيلول/سبتمبر 2019م، قام عالم بالاقتصاد البترولي، وبالاعتماد على مصدر لم يذكر اسمه من داخل وزارة النفط، بتفصيل 400 مليار دولار كاستثمار صيني ضمن الصفقة في النفط والغاز وقطاعات المواصلات الإيرانية، مع تمتع بكين بـ32% كخصم على المشتريات الخام مع استراحة مدتها سنتين من الدفعات. وميثاق الشراكة حسب بعض التقارير، سيضمن للحكومة الصينية أيضا وجوداً مهماً في مجال واسع من المشاريع الأخرى من الأمن والبنية التحتية للاتصالات، إلى الصحة والسياحة.


إن ما أثار حنق المعارضين في البلاد بالتحديد هو الادعاءات أن الخطة ستعطي الصين إذنا بإرسال ما يصل إلى 5,000 عسكري لحماية مصالحها في إيران، إضافة إلى سيطرة قوية على الأراضي الإيرانية في محاور الأعمال الجنوبية.


وكان الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، والمعروف بنهجه الشعبوي نحو الحكومة، من أوائل من أثار النقاشات في جو عام. حيث انتقد أحمدي نجاد حكومة روحاني لقيامها "بالتوقيع بسرية على صفقة" مع دولة خارجية. وحذّر قائلا "إن أي اتفاقية تتعارض مع رغبة الشعب والمصالح الوطنية ستفتقد الصلاحية ولن يتم الاعتراف بها من قبل الشعب الإيراني". كما عبّر عن أن هذه الصفقة قد تكون أيضا تخرق المبادئ الأساسية للثورة الإسلامية التي هدفت إلى "عدم حجب شيء عن الأمة".


يجب على الرئيس السابق أحمدي نجاد وفي سياق هجومه على الحكومة، أن يتذكر أنه أيضا وبالخفاء تعاون مع قوة خارجية هي أمريكا، في احتلالها الوحشي لأفغانستان والعراق. وها هي الحكومة الإيرانية تقترف الخطأ الذي اقترفته جميع حكومات المسلمين، وهي البحث عن الدعم من كفار إمبرياليين دخيلين. فالله سبحانه وتعالى يقول: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِّنَ الْكِتَابِ يَشْتَرُونَ الضَّلَالَةَ وَيُرِيدُونَ أَن تَضِلُّوا السَّبِيلَ﴾ [النساء: 44]


--------------


تركيا تصل الحد المخصص لها في ليبيا


ها هي أمريكا تُعيد استخدام الخطة التي استخدمتها في سوريا، بوضع عملائها على جانبي الصراع بهدف الوصول إلى تسوية بينهم بحيث تتناسب مع مصالح أمريكا بالكامل، دون السماح لأي عميل بالسيطرة الكاملة على الوضع وحده. وآخر تحليل للإخفاق الذي واجه تركيا الأسبوع الماضي يشير إلى أن أمريكا أشارت إلى أي مدى يمكن لتركيا أن تتدخل في ليبيا. فحسب موقع موديرن دبلوماسي آي يو: إن سلسلة من النجاحات التي حققتها حكومة الوفاق الوطني التي تدعمها تركيا في ليبيا تعرضت لإخفاق مفاجئ في 4 تموز/يوليو عندما تعرضت قاعدة الوطية الجوية والتي سيطرت عليها فصائل حكومة الوفاق الوطنية مؤخرا، إلى ضربات من طائرات غير معروفة. حيث دخلت القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطنية فقط قبل عدة أسابيع بعد هجوم سريع دعمته طائرات بدون طيار تركية. عندها التقط مقاتلو حكومة الوفاق الوطنية صور السلفي مع أنظمة البانتسير إس ـ 1 التي تخلى عنها الجيش الوطني الليبي. وبدلا عن البانتسير الروسي تم وضع أنظمة هوك إم-23 التركية في القاعدة.


وقد أظهرت آخر الصور التي التقطتها الأقمار الصناعية للوطية أن هذه الأنظمة بالذات قد تعرضت للتلف أو ربما التدمير في الهجوم. وقد ألحقت هذه التطورات ضربة قوية لكبرياء القيادة التركية، كل هذا لأن الهجوم حصل بعد ساعات فقط من إتمام وزير الدفاع التركي خلوصي أكار زيارته إلى طرابلس...


ولم تكشف تركيا وحكومة الوفاق الوطني عن حجم الخسائر التي نتجت من الهجوم، لكنها قليلة الأهمية في الحقيقة. فالأهم هو رمزية المعني خلف الهجوم الذي أعطى خطط أنقرة الطامحة بالاستيلاء على المناطق الاستراتيجية في ميناء سرت وقاعدة جفرا، صدمة أعادتها إلى أرض الواقع. ومستقبل الصراع الليبي يعتمد الآن على قدرة السلطات التركية على حل شيفرة هذه الرسالة.


إن الأمة الإسلامية لن تعرف السلام والعدالة والازدهار إلا بنهوضها وخلعها لطبقة الحكم العميلة التي تخدم مصالح الكافر المستعمر الدخيل وتطبق أنظمته وحكمه في بلاد المسلمين. وبإذن الله فإن العالم سيشهد قريبا عودة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، موحدة كل بلاد المسلمين ومطبقة الإسلام وحاملة دعوته إلى العالم أجمع.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار