الجولة الإخبارية 2020/07/19م
July 19, 2020

الجولة الإخبارية 2020/07/19م

الجولة الإخبارية 2020/07/19م

العناوين:


• شركة سعودية تجبر على الاعتذار عن نشرها آية قرآنية
• مصر وتركيا في ليبيا: صراع في العلن وتنسيق محكم مع أمريكا في الخفاء
• دون انتقادات: مساجد عثمانية حولتها بلغاريا وغيرها إلى كنائس


التفاصيل:


شركة سعودية تجبر على الاعتذار عن نشرها آية قرآنية


آر تي، 2020/7/18 - اعتذرت شركة التوكيلات العالمية للسيارات السعودية UMA، عن نشرها على حسابها بـ"تويتر" لآية قرآنية مرفقة بصورة لمسجد السلطان أحمد في مدينة إسطنبول التركية، وذلك بعد تعرضها لانتقادات.


وشاركت الشركة عبر حسابها، صورة لمسجد السلطان أحمد في تركيا مع الآية القرآنية: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا﴾، لكنها سارعت لمسح التغريدة بعد تعرضها لهجوم شديد من أذناب المخابرات السعودية، وكأن صورة المسجد في تركيا أصبحت جريمة في السعودية بسبب الخلافات بين ملكها ورئيس تركيا أردوغان خاصة بعد عملية الإعدام البشع الذي نفذته السعودية بحق الصحفي جمال خاشقجي في قنصليتها في إسطنبول، ونشرت تغريدة أخرى تقول: "تود التوكيلات العالمية للسيارات أن تعتذر عن منشورها غير المقصود اليوم".


حري بالمسلم أن يتساءل: ألهذه الدرجة بلغت تفاهة حكام آل سعود وأتباعهم؟! أفكل ما يرتبط بأردوغان صار عيباً ولو كان مسجداً، مع أن هذا المسجد قد وجد قبل مجيء أردوغان للسلطة بكثير؟! ليكون الجواب بأن عصر الرويبضات قد بلغ درجة من الهبوط لا ينفع معه إلا الخلع من جذوره.


-------------


مصر وتركيا في ليبيا: صراع في العلن وتنسيق محكم مع أمريكا في الخفاء


رويترز 2020/7/17 - ندد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوم الجمعة بموقف مصر والإمارات لدعمهما قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) بعد أن التقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع شيوخ قبائل ليبيين دعوا القاهرة للتدخل في الحرب الأهلية في بلادهم.


وتقدم تركيا دعما عسكريا لحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا في طرابلس في الصراع الليبي بتنسيق مع أمريكا تمهيداً لاحتواء الفصائل المنضوية تحت لوائها، بينما تدعم مصر والإمارات وروسيا خصومها في إدارة منافسة مقرها شرق البلاد كذلك بالتنسيق مع أمريكا.

ويعلم الجميع بأن الحكومة المصرية لا يمكنها القيام بخطوة واحدة في سياستها الخارجية عموماً وفي الاتجاه الليبي خصوصاً إلا بالتنسيق مع أمريكا، وذلك لدعم عميل أمريكا حفتر.


وتحاول أمريكا تكرار التجربة الروسية التركية في سوريا ونقلها إلى ليبيا، فإن أمريكا تأمل بأن وضعها لأردوغان في صف حكومة السراج المدعومة من دول أوروبية منافسة لأمريكا سيؤدي في نهاية المطاف إلى إضعافها وتفكيك فصائل مسلحة عنها كما حصل في سوريا.


وأثناء كل ذلك تطلب أمريكا من مصر وتركيا إظهار أدوار متضادة في ليبيا، وكأن ليبيا ساحة صراع بينهما فيما هما في الواقع مدفوعتان ومعهما روسيا بضوء أخضر أو تعليمات من أمريكا، كل ذلك لضمان مصالحها التي يجري الحفاظ عليها بأيدي مصر وتركيا خصوصاً.


------------


دون انتقادات: مساجد عثمانية حولتها بلغاريا وغيرها إلى كنائس


الأناضول التركية، 2020/7/18 - عبر رحلة تجوال استمرت 10 سنوات، رصد المهندس المعماري التركي محمد أمين يلماز، قيام العديد من بلدان البلقان التي كانت تستظل بالخلافة العثمانية، بتحويل ما يزيد عن 300 معلم أثري عثماني، معظمها جوامع ومساجد، بالإضافة لتكايا وأضرحة، إلى كنائس.


تفاصيل تلك الرحلة نقلها يلماز إلى مراسل الأناضول، وكان أبرزها رصد وتحديد الجوامع والمساجد والتكايا والأضرحة التي تم تحويلها إلى كنائس، والمآذن التي تحولت إلى أبراج لأجراس الكنائس.


انطلق يلماز برحلته في البداية من منطقة البلقان، ثم قام بتوسيع دائرة بحثه في ضوء المعلومات التي حصل عليها. وأوضح يلماز: "في البداية ركزتُ على المجر وبلغاريا واليونان؛ لأن أكثر الأبنية التي تم تحويلها إلى كنائس موجودة في هذه البلدان الثلاثة". لكن ذلك ما تم هو الآخر في بلدان أخرى مثل أوكرانيا، وشبه جزيرة القرم، وجورجيا، وأرمينيا، والبوسنة والهرسك، وقبرص الرومية، وكرواتيا، وكوسوفو، ومقدونيا، ومولدوفا، ورومانيا، وصربيا...


ووفق المتحدث، فإنه "في بلغاريا تم تحويل 117 جامعاً بالإضافة لـ7 تكايا وأضرحة ومدرسة واحدة إلى كنائس، كما تم تحويل ثلاثة أبراج ساعة إلى أبراج لأجراس الكنائس، وفي كرواتيا تم تحويل 8 جوامع إلى كنائس، وفي القرم تم تحويل 6 جوامع وضريح إلى كنائس".


لكن الدول الأوروبية تضج حين تقضي محكمة تركية بإعادة آيا صوفيا مسجداً كما كان لمدة خمسة قرون قبل أن يحوله الهالك مصطفى كمال إلى متحف سنة 1934م بعد هدمه للخلافة، واستمر المسلمون بعد ذلك يحاولون إعادته مسجداً، ليس منةً من أردوغان، بل بجهود مسلمين مخلصين ناضلوا طويلاً في المحاكم التركية بما في ذلك جمعهم لوثائق قاطعة تؤكد شراء القائد محمد الفاتح لآيا صوفيا من الرهبان النصارى الذين باعوه دونما إجبار أو إكراه، وهم كذلك، فالأرثورذوكس خصوصاً يبيعون اليوم أراضي يمتلكونها في قلب القدس لليهود دون أن يقف في وجههم سلطة أو أولي قربى.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار