الجولة الإخبارية 2020/07/29م
July 31, 2020

الجولة الإخبارية 2020/07/29م

 الجولة الإخبارية 2020/07/29م

(مترجمة)

العناوين:

التفاصيل:

ألا يوجد خلافة لتركيا؟

أثارت مجلة إخبارية متحالفة مع الحكومة التركية جدلاً في تركيا، حيث أشارت في صفحتها الأولى الجديدة إلى أن الوقت قد حان لإعادة إعلان الخلافة الإسلامية في البلاد بعد إعادة آيا صوفيا مسجداً. لدى صحيفة غيرشيك حياة (الحياة الجديدة) 10 آلاف مشترك وتملكها مجموعة يني شفق الإعلامية الموالية للحكومة، حيث أظهرت على غلافها صورة لخليفة يضع عمامة حمراء من الخلافة العثمانية، وتم السؤال بالتركية والعربية والإنجليزية: "اجتمعوا من أجل الخلافة، إن لم يكن الآن، فمتى؟ إن لم تكن أنت، فمن؟" وأثار هذا الغلاف رداً من المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه أردوغان عمر شيليك، حيث كتب في تغريدة على تويتر مردداً المادة الأولى من الدستور التركي: "جمهورية تركيا دولة ديمقراطية وعلمانية واجتماعية تحكمها سيادة القانون"، "من الخطأ خلق استقطاب سياسي فيما يتعلق بالنظام السياسي في تركيا، إن جمهوريتنا هي مقلة أعيننا بكل مسؤولياتها. إن النقاش غير الصائب والاستقطاب على وسائل التواصل منذ الأمس حول نظامنا السياسي ليس على جدول أعمال تركيا". ويبدو أن حزب العدالة والتنمية يحب اختيار أجزاء من الإسلام التي يريدون تطبيقها وموضوع الخلافة ليس في الأفق.

مركز التفكير والأبحاث يحذر من تمديد خطط الرواتب أو موجة من خطر البطالة

قال أحد كبار مراكز الأبحاث يوم الثلاثاء 28 تموز/يوليو إنه يتعين على وزير المالية البريطاني تمديد خطة الحكومة للاحتفاظ بالوظائف حتى منتصف العام المقبل لوقف ارتفاع معدلات البطالة إلى مستويات لم تشهدها البلاد منذ أوائل التسعينات. وقال المعهد الوطني للبحوث الاقتصادية والاجتماعية (NIESR) إن برنامج الإجازات للعاملين في الشركات التي ضربها تفشي الفيروس التاجي يجب أن يستمر حتى حزيران/يونيو 2021. ومن المقرر أن تهدأ الأزمة في نهاية تشرين الأول/أكتوبر. حيث تدخلت الحكومات في جميع أنحاء العالم على نطاق غير مسبوق فأغلقت اقتصاداتها من أجل وقف انتشار كوفيد-19 والآن ينتقل الوباء الصحي إلى أزمة اقتصادية كبرى، وبدلاً من دعم الحكومة العامة في دول مجموعة السبع تحديدا تتطلع إلى إنهاء مثل هذه البرامج. فقد تم إنفاق تريليونات على عمليات إنقاذ البنوك في عام 2008، ويبدو أن العامة سوف يتعملون كما المصرفيين.

تركيا تبيع المسلمين الأويغور

يوثق تقرير جديد على نطاق واسع الطرق المبتكرة التي تقوم تركيا من خلالها بتسليم المسلمين الإيغور. ووجدت برقية بريطانية تم من خلالها الاطلاع على التقرير أن العديد من الإيغور قد أُرسلوا إلى طاجيكستان - وهي دولة تمتثل بسهولة عندما تقدم الصين طلب تسليم. ووفقاً لأحد التقديرات، لجأ 50 ألفاً من الإيغور إلى تركيا. إنهم يحاولون التهرب من القمع في الصين ولكن ذراع التنين الطويلة وصلت إليهم الآن. وترسل بكين طلبات إلى الحكومة التركية لتسليم الإيغور بعد التعرف عليهم، ثم ترسلهم تركيا إلى بلد ثالث ومن هناك يمكن للصين تأمين استلامهم. ومن الأمثلة على ذلك إنفر توردي، حيث كان قد تبادل المعلومات حول انتهاكات الحكومة الصينية مع الصحافة الغربية. في عام 2015، رفضت السفارة الصينية في تركيا إصدار جواز سفر له. ونتيجة لذلك، لم يتمكن من تجديد تصريح إقامته المؤقتة لتركيا. وبعد عامين، وُضع إنفر توردي في مركز للترحيل واستجوبته السلطات التركية. ويريد أردوغان من الصينيين الاستمرار في قطع الشيكات. وفي عام 2010، وقعت الصين وتركيا ثمانية اتفاقات تعاونية استراتيجية. وفي العام الماضي، ضخ البنك المركزي الصيني مليار دولار نقداً في الاقتصاد التركي، حيث تلقت البنوك المتعثرة عمليات إنقاذ من الصين. بل إن بكين أقرت حزمة بقيمة 3.6 مليار دولار لقطاع الطاقة في تركيا.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار