الجولة الإخبارية 2020/08/16م
August 16, 2020

الجولة الإخبارية 2020/08/16م

الجولة الإخبارية 2020/08/16م

العناوين:

  • ·      أردوغان: قد نعلق علاقاتنا مع أبو ظبي على خلفية التطبيع
  • ·      قرصنة أمريكا للنفط الإيراني المتجه إلى فنزويلا
  • ·      تضارب مواقف حزب إيران في لبنان من تفجير المرفأ

التفاصيل:

أردوغان: قد نعلق علاقاتنا مع أبو ظبي على خلفية التطبيع

وكالة الأناضول التركية، 2020/8/14 - أعلن الرئيس التركي أردوغان، أن تركيا يمكنها تعليق العلاقات الدبلوماسية مع الإمارات، أو سحب سفيرها من أبو ظبي على خلفية اتفاقية التطبيع بين الإمارات و(إسرائيل).

وفي تصريحات تهدف للتضليل الإعلامي عقب أداء صلاة الجمعة بمدينة إسطنبول، قال أردوغان "يبدو أن فلسطين بصدد إغلاق سفارتها أو سحب السفير من أبو ظبي. الأمر نفسه ينطبق حالياً بالنسبة لنا أيضا".

وأضاف: "أنا أيضا أعطيت وزير خارجيتي مولود تشاووش أوغلو التعليمات، وقلت يمكن أن تكون لنا خطوة من قبيل تعليق العلاقات الدبلوماسية بشكل خاص مع إدارة أبو ظبي أو سحب سفيرنا نحن كذلك".

وهذه التصريحات من أردوغان تدل على شدة وقاحته السياسية، إذ كيف يرفض خيانة الإمارات للأرض المباركة (فلسطين)، وتركيا هي من أوائل الدول التي أقامت علاقات مع كيان يهود، ولها سفارة في تل الربيع وهناك تعاون عسكري لا يزال قائماً بين البلدين، ولم يقم أردوغان بأي عمل لقطع العلاقة مع كيان يهود رغم قتل الأخير للأتراك وقتله اليومي للفلسطينيين، ولا يعرف المسلم على أي أساس يمكن فهم تصريحات أردوغان هذه بخصوص خيانة أبو ظبي وهو مثلها تماماً في العلاقة مع يهود، إلا أنه من باب التضليل الإعلامي وأنه يظن بأن جمهوره لا يفقه شيئاً من أمور السياسة ولا يعرف عن العلاقات التركية مع كيان يهود.

وزيادةً في التضليل أكد أردوغان: "لأننا نقف إلى جانب الشعب الفلسطيني.. لم ولن نترك فلسطين لقمة سائغة لأحد أبداً". مع أنها متروكة كذلك منذ عقود، بل إن تركيا أردوغان لم تردّ حين قتل جيش يهود ستة أتراك كانوا على متن سفينة مرمرة لمحاولة فك الحصار عن غزة.

وكان رئيس أمريكا قد أعلن توصل الإمارات وكيان يهود إلى اتفاق لتطبيع العلاقات واصفا إياه بـ"التاريخي". وكان ذلك تتويجاً لما يزيد عن عقد من خيانة أبو ظبي لدينها وشعبها واصطفافها إلى جانب الكفار ضد المسلمين بشكل متستر، لكنها قررت اليوم إعلان ذلك وكشف المستور لأن ترامب يريد ذلك لأهداف ربما تنفعه في الانتخابات الأمريكية.

-------------

قرصنة أمريكا للنفط الإيراني المتجه إلى فنزويلا

بي بي سي، 2020/8/15 - في عملية قرصنة هي الكبرى من نوعها على الإطلاق استولت الولايات المتحدة على شحنات نفط إيرانية خلال نقلها في المياه الدولية.

وقالت واشنطن إنها "صادرت" أربع سفن إيرانية محملة بالوقود كانت في طريقها إلى فنزويلا.

وأوضحت واشنطن أن العملية ضمت السيطرة على كمية من الوقود تبلغ 1.1 مليون برميل "بمساعدة شركاء أجانب"، وفقا لوزارة العدل الأمريكية. ولأنها تنصب نفسها شرطياً على العالم فقد قالت واشنطن إن هذه الشحنات خرقت العقوبات الأمريكية.

لكن إيران الواهية في مواجهة أمريكا لم تجد أمامها سوى سلاح النفي، فقد نفى السفير الإيراني لدى فنزويلا أي علاقة لبلاده بهذه السفن أو ملاكها، وكأن النفط في تلك السفن قد هبط من السماء!

وهذه حادثة يسهل على إيران نفيها وخسارة هذه الكميات من النفط، تماماً كما لا تؤكد ولا تنفي ما يعلنه كيان يهود عن قتل الجنود الإيرانيين في سوريا بشكل متكرر، وإن كانت لم تتمكن من نفي إعلان أمريكا لقتلها للقائد العسكري الإيراني قاسم سليماني في العراق بداية هذا العام، وهذه الأحداث كلها تضع النظام الإيراني في مأزق كبير لأنها لم تعد تفهم سياسة إدارة ترامب.

------------

تضارب مواقف حزب إيران في لبنان من تفجير المرفأ

رويترز، 2020/8/14 - بعد أن فند زعيمه أي احتمال لتفجير بعيد وقوع الحادث ولم يشر إلى كيان يهود عاد زعيم حزب إيران في لبنان إلى التلميح بذلك، حيث قال إن جماعته ستنتظر نتائج التحقيق في انفجار مرفأ بيروت لكن إن اتضح أنه عمل تخريبي نفذته (إسرائيل) "فستدفع ثمنا بحجم الجريمة".

وأضاف في كلمة تلفزيونية أن هناك نظريتين تدور حولهما التحقيقات: إما أنه حادث بسبب الإهمال أو عمل تخريبي تسبب في انفجار نترات الأمونيوم المخزنة في مستودع.

وهذا كله ليس من أجل عقاب كيان يهود على أفعاله الإجرامية، بل من أجل تبرير رفض المحكمة الدولية وإبقاء التحقيق تحت جناح الدولة اللبنانية التي يسيطر عليها لضمان أن لا يخرج شيء من التحقيق مغايراً لما يريد حزب إيران.

ولم يشر زعيم الحزب إلى تحدياته السابقة لكيان يهود بعد قتله عنصراً من جماعته في سوريا، ذلك الحادث الذي أوجد توتراً كبيراً على الحدود الشمالية لفلسطين، فقد تبخرت تهديدات حزب إيران لكيان يهود استعداداً منه للمعارك التي وجد من أجلها داخل لبنان هذه المرة بعد أن حارب لسنوات عديدة دفاعاً عن نظام الإجرام السوري.

وقال الرئيس اللبناني ميشال عون إن التحقيق سينظر فيما إذا كان السبب هو الإهمال أم "تدخل خارجي" أم أنه مجرد حادث.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار