الجولة الإخبارية 2020/08/17م
August 17, 2020

الجولة الإخبارية 2020/08/17م

الجولة الإخبارية 2020/08/17م

العناوين:


• الاحتلال يشدد الخناق على غزة بالتزامن مع التطبيع الإماراتي
• وزير استخبارات الاحتلال: توقيع اتفاق سلام مع السودان قريبا
• أمريكا: دعم مالي مستدام للبنان "إذا لمسنا جدية بالإصلاح"

التفاصيل:


الاحتلال يشدد الخناق على غزة بالتزامن مع التطبيع الإماراتي


أعلنت سلطة الطاقة والموارد الطبيعية في غزة، الأحد، أن محطة الكهرباء بالقطاع ستتوقف بكامل قدرتها الإنتاجية الثلاثاء المقبل، في تمام الساعة العاشرة صباحا. وبالتزامن مع تطبيع الإمارات مع الاحتلال أقدمت سلطات الاحتلال على وقف توريد الوقود اللازم لتشغيل المحطة، وذلك منذ الأربعاء.


وأوضحت سلطة الطاقة في القطاع المحاصر أن التوقف سيترتب عليه زيادة العجز في إمدادات الطاقة الكهربائية للناس لتتجاوز 75 بالمئة. وأضافت، في بيان، أن ذلك سيؤثر سلبا على كافة مناحي الحياة في القطاع، محملة الاحتلال كافة الآثار الكارثية المترتبة على ذلك. وفي الإطار ذاته، أعلن الاحتلال، الأحد، إغلاق بحر غزة، وإلغاء المساحة المتاحة أمام صيادي الأسماك تماما، حتى إشعار آخر. وقال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان (غير حكومي) إن القرارات الأخيرة بحق القطاع تندرج في إطار "سياسة الحصار الشامل والعقاب الجماعي غير الإنساني وغير القانوني الذي تفرضه قوات الاحتلال (الإسرائيلي) على غزة منذ حزيران/يونيو 2007".


يعربد كيان يهود على أهل فلسطين العزل ويصول ويجول عليهم؛ فمن اقتحام للمسجد الأقصى يوم أمس من قطعان المستوطنين مروراً بقصف قطاع غزة وتهديدات وزير إجرامه بيني غانتس اليوم للقطاع، وصولاً إلى سفك الدماء في جنين! وكل ذلك ما كان ليحدث لولا اطمئنان كيان يهود لخيانة الأنظمة الحاكمة في بلاد المسلمين، وخاصة تلك القريبة من فلسطين، وعلمه علم اليقين أنه مهما تجبّر وطغى على أهل الأرض المباركة فإن تلك الأنظمة لن تحرك ساكناً. لقد آن الأوان لجيوش المسلمين، وهي ترى فساد حكامها وخيانتهم وتضييعهم لثروات الأمة ومقدساتها ودمائها، واستخذاءهم أمام أعدائها وأمام كيان يهود الهزيل والجبان، أن تنتفض وتقتلع تلك العروش والطبقة السياسية العميلة من جذورها وتخلّص الأمة من شرورها وذلك قبل فوات الأوان وقبل أن يصيب الأمة مزيد من الذل والهوان الذي فاق الوصف بل الخيال. ﴿وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ﴾.


------------


وزير استخبارات الاحتلال: توقيع اتفاق سلام مع السودان قريبا


كشف وزير استخبارات الاحتلال إيلى كوهين، الأحد، عن اقتراب توقيع اتفاق سلام بين السودان وكيان يهود. وقال كوهين في حديث لإذاعة الاحتلال "كان" إنه يتوقع أن تتم هذه الخطوة التاريخية قريبا، وربما قبل نهاية العام الحالي. ونقلت الإذاعة عن مصادر سياسية قولها إن الاتصالات بين تل أبيب والخرطوم مستمرة، موضحة أن بعثات من كلا الطرفين تواصل الاستعدادات للتوصل إلى هذا الاتفاق. وكان رئيس المجلس السيادي السوداني عبد الفتاح البرهان قد التقى رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتيناهو لأول مرة في أوغندا في شباط/فبراير الماضي، واتفقا على إطلاق "تعاون يؤدي إلى تطبيع العلاقات بين الجانبين". ويأتي كشف الوزير اليهودي عن اقتراب الاتفاق مع السودان، في أعقاب التوصل لاتفاق سلام وتطبيع كامل للعلاقات بين دولة الإمارات مع الاحتلال الخميس الماضي.


إن حكام المسلمين ومنهم حكام السودان هم في الخيانة سواء؛ إن الحكام الأقنان الذين قبلوا بهذه الجريمة أو أولئك الذين عارضوها معارضة شكلية عبر وسائل الإعلام ووصفوها بالخيانة هم جميعا متفقون على الخيانة، متفقون على الاعتراف بشرعية كيان يهود ويتعاونون وينسقون معه بالسر تارة وفي العلن تارة أخرى؛ إن حكام السودان كسائر حكام المسلمين لا يمثلون إلا أنفسهم التي باعوها للشيطان عبر عمالتهم للمستعمرين الغربيين، والأمة منهم براء، وهذه الخيانات العلنية وما وصلت إليه قضية فلسطين، لا ردَّ عليها إلا بتحرك جيوش الأمة الإسلامية وقادة جندها وضباطها لتحرير الأرض المباركة واقتلاع كيان يهود والحكام الخونة المتآمرين على الأمة وقضاياها، فلا تحرير للمسرى ولا نهضة للأمة في ظل حكام يأتمرون بأوامر أعداء الأمة وينفذونها بتفان وإخلاص.


-------------


أمريكا: دعم مالي مستدام للبنان "إذا لمسنا جدية بالإصلاح"


قال مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشؤون السياسية، ديفيد هيل، إن بلاده ستقدم دعما ماليا مستداما للبنان، في حال لمست واشنطن "جدية في الإصلاح". وخلال تفقده مرفأ بيروت المنكوب، في اليوم الثاني والأخير لزيارته البلاد، طالب هيل بإجراء "تحقيق شفاف وذي مصداقية" في الانفجار الهائل، الذي أسفر عن 177 قتيلا وآلاف الجرحى. وأشار المسؤول الأمريكي إلى أن محققين من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي "سيصلون في نهاية هذا الأسبوع وسيؤدون دورهم" بدعوة من بيروت، لافتا إلى أنهم سيساعدون في تحديد "ما الذي أدى إلى هذا الانفجار". وشدد هيل على أنه "لا يمكننا إطلاقا" العودة إلى الفلتان في المرفأ وعلى الحدود، وقال للصحفيين بعد جولته: "كل دولة وكل دولة ذات سيادة تسيطر على موانئها وحدودها بشكل كامل". وأضاف: "أتصور أن كل اللبنانيين يرغبون في... عدم العودة إلى جو الفلتان".


حضر وكيل الخارجية الأمريكي هيل إلى بيروت ومعه فريق من المحققين الجنائيين FBI للتحقيق في كارثة المرفأ العظيمة دون أخذ الإذن من السلطات اللبنانية التي تدعي السيادة والاستقلال، ظانة أن أحدا يصدقها. ما لفت النظر في زيارة هيل هذه وقبله الرئيس الفرنسي ماكرون الأسبوع الماضي والذي فعل الشيء نفسه أيضا؛ هو التجول بين الناس أولا والتحدث معهم، بل ومناقشة بعضهم حول التغيير، وكان في كلام ماكرون ادعاء برغبته في تغيير ميثاقي! وبعدها اجتمع مع الحكام الثلاثة، واجتمع بقادة الأحزاب وقيل إنه أسمعهم كلاما قاسيا غير دبلوماسي بعيداً عن الأسلوب الفرنسي، ومنبهاً من عودته في أول أيلول لمراجعة ما أحدثوه من تغيير، فبعد كلامه في الشارع، عاد وألقى الأمر عند الطبقة السياسية ذاتها!!! مما أوحى أن فرنسا وأمريكا التي تنسق معها تريدان تغييراً على مستوى إصلاحي، تقوم به الطبقة السياسية الفاسدة ذاتها في لبنان، رغم أنها أجرمت وقتلت وسرقت أموال الناس وجوعتهم وأذلتهم، فثاروا عليها منذ شهر تشرين الأول من العام الماضي.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار