الجولة الإخبارية 2020/09/06م
September 06, 2020

الجولة الإخبارية 2020/09/06م

الجولة الإخبارية 2020/09/06م

العناوين:


• مفاوضات ودهاليز بلا نهاية بين طالبان والحكومة التابعة لأمريكا في كابول
• إمام الحرمين يمهد للتطبيع مع يهود
• كيان يهود يعارض بقوة بيع أمريكا أسلحة للإمارات

التفاصيل:


مفاوضات ودهاليز بلا نهاية بين طالبان والحكومة التابعة لأمريكا في كابول


أر تي، 2020/9/5 - أعلنت حركة طالبان الأفغانية، السبت، وصول الفريق المفاوض باسم الجماعة إلى العاصمة القطرية الدوحة، التي من المقرر أن تستضيف مفاوضات السلام مع الحكومة الأفغانية.


وقال المتحدث باسم الحركة، سهيل شاهين، في حديث لوكالة "فرانس برس": "وصل جميع أعضاء فريقنا التفاوضي إلى الدوحة. ستبدأ المحادثات فور حل بعض المسائل التقنية الصغيرة العالقة".


ولم يتم بعد تحديد موعد لانطلاق المحادثات التي تستضيفها الدوحة، لكن صدرت مؤشرات من الطرفين المتحاربين هذا الأسبوع بشأن إمكان انطلاق الحوار قريبا، بما في ذلك الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على عملية متفق عليها لتبادل السجناء.


وبقي وفد الحكومة الأفغانية التفاوضي في كابول السبت، لكن فريقا لوجستيا وصل إلى الدوحة في وقت سابق هذا الأسبوع.


ويأتي وصول وفد طالبان إلى الدوحة في الوقت الذي تتهم الحكومة الأفغانية الحركة بتأجيل المحادثات.


وهكذا تكون حركة طالبان قد دخلت الدهاليز التي سعت أمريكا لتوريطها فيها بعد فشل أمريكا منذ 2001 في استئصال الحركة عسكرياً، بل إن عمليات الحركة قد أرعبت أمريكا في الحرب الأطول في التاريخ الأمريكي. وبذلك فإن أمريكا تحقق بالمفاوضات ما لم تحققه بالحرب منذ 18 عاماً.


------------


إمام الحرمين يمهد للتطبيع مع يهود


وكالة الأناضول التركية، 2020/9/5 - أثارت كلمات إمام الحرم المكي عبد الرحمن السديس عاصفة شديدة من الانتقادات الشعبية ظهرت على مواقع التواصل في رفض شعبي واسع لأي تمهيد للتطبيع مع كيان يهود، وأن كلامه حق يراد به باطل.


فقد تساءل كثيرون حول الغاية من إشارته إلى التعامل مع اليهود في الإسلام في هذا الوقت بالذات الذي تحض فيه أمريكا عملاءها حكام السعودية على التطبيع فيحض هؤلاء العملاء أذنابهم من علماء السلاطين ليبرروا للحاكم خذلانه للأمة الإسلامية وفلسطين وتوجهه للتطبيع مع الكيان الغاصب للمسجد الأقصى.


وقال السديس في خطبته: "من التنبيهات المفيدة في مسائل العقيدة، عدم الفهم الصحيح في باب الولاء والبراء، ووجود اللبس فيه بين الاعتقاد القلبي وحسن التعامل في العلاقات الفردية والدولية". وأضاف: "لا يتنافى مع عدم موالاة غير المسلم، معاملته معاملة حسنة تأليفا لقلبه واستمالة لنفسه، للدخول في هذا الدين"، وكأن أعمال الإمارات والتسهيلات التي صار حكام آل سعود يقدمونها مثل تسيير رحلات طيران لكيان يهود من فوق السعودية على أنه تأليف لقلوب يهود للدخول في الإسلام!


ومن باب التدليس استشهد السديس بوقائع حدثت مع النبي ﷺ في تعامله مع يهود. وقال: "مات النبي ودرعه مرهونة عند يهودي، وعامل يهود خيبر على الشطر مما يخرج من زروعهم وثمارهم، وأحسن إلى جاره اليهودي مما كان سببا في إسلامه". وأضاف خطيب الحرم المكي: "حين يُغفل منهج الحوار الإنساني، تسود لغة العنف والإقصاء والكراهية". دون أن يذكر بأن هؤلاء اليهود كانوا تحت سلطة محمد عليه الصلاة والسلام، وأن أولياء أمره حكام آل سعود هم أنفسهم تحت سلطة أمريكا يأتمرون بأمرها في كل صغيرة وكبيرة، لذلك تراهم يهرولون نحو التطبيع مع كيان يهود رغم خوفهم من الفوضى التي يمكن أن تحدث لحكمهم بسبب ذلك.


ومن الانتقادات التي وجهت لعبد الرحمن السديس ما قاله محمد الصغير، مستشار وزير الأوقاف المصري الأسبق، في تغريدة له: "نافق السديس ورب الكعبة، وفي صحة الصلاة خلفه نظر، إذ يلحد في الحرم، ويمهد للتطبيع والخيانة من فوق المنبر المكي الشريف".


ومن الجدير ذكره أن المخلصين الواعين طالما حذروا من سوء علماء السلاطين، إلا أن الكثير من الناس كانوا لا يزالون يظنون بهم بعض الخير حتى أزكم نفاقهم وتبعيتهم للحاكم أنوف الجميع.


-----------


كيان يهود يعارض بقوة بيع أمريكا أسلحة للإمارات


الجزيرة نت، 2020/9/5 - قال وزير الاستخبارات في كيان يهود إن الكيان يعارض بشدة بيع مقاتلات "إف-35" وأسلحة متطورة أخرى للإمارات، في الوقت الذي تستعد فيه الدولتان لحفل توقيع اتفاق تطبيع العلاقات بينهما.


وأوضح في مقابلة مع قناة يهودية أن اليهود سيعملون على منع بيع أي سلاح يضر بالتفوق العسكري والنوعي لكيان يهود في المنطقة، وسيعمل في الكونغرس على منع ذلك.
وهكذا يستمر هؤلاء المجرمون من الحكام بالعبث بمقدرات الأمة من نفط وأموال في سبيل أسيادهم في لندن وواشنطن الذين يأمرونهم ببناء علاقات ودية مع يهود رغم رفض الأمة المطلق لأي علاقة مع هذا الكيان السرطان في جسم أمة الإسلام، والذي ليس معه حل إلا الاستئصال.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار