الجولة الإخبارية 2020/09/10م
September 11, 2020

الجولة الإخبارية 2020/09/10م

الجولة الإخبارية 2020/09/10م

العناوين:

.      الجامعة العربية ترفض إدانة خيانة الإمارات باعترافها بكيان يهود

  • ·      ترامب يبحث تعزيز النفوذ الأمريكي في عُمان ويشكر تأييدها لخيانة الإمارات
  • ·      أمريكا تخفض عدد قواتها في العراق وتقرر دعم قدرات جيشه
  • ·      رئيس الشؤون الدينية التركي يدعو المسلمين للتوحد والتضامن والتحالف
  • ·      اليونان تطالب بفرض عقوبات أوروبية على تركيا وتدعو إلى الحوار

التفاصيل:

الجامعة العربية ترفض إدانة خيانة الإمارات باعترافها بكيان يهود

عقد اجتماع يوم 2020/9/9 عبر الفيديو لوزراء الخارجية العرب وقال الأمين العام المساعد للجامعة العربية حسام زكي للصحفيين "تم حوار جاد وشامل حول مشروع قدمته فلسطين، رئيس الدولة الحالية لمجلس الجامعة، حول الإعلان الثلاثي وأخذت مناقشة الأمر بعض الوقت، ولكن لم يؤد النقاش في النهاية إلى التوافق حول مشروع القرار المقدم من فلسطين". (رويترز)

وقال وزير خارجية السلطة الفلسطينية رياض المالكي يوم 2020/9/9 "طالبنا بكل وضوح بإدانة للخروج عن مبادرة السلام العربية ولم نحصّلها، ولكن في القابل منعنا صدور بيان عن اجتماع الجامعة الوزاري يدعم أو يسمح لدولة الإمارات بأن تذهب بتغطية عربية إلى توقيع يوم الثلاثاء القادم (2020/9/15) على التطبيع مع (إسرائيل)" (وفا)، وأشار إلى أن الاتفاق بين الإمارات وكيان يهود مفاجأة وزلزال أصاب التوافق العربي، وأعرب عن استيائه لعدم الامتثال لدعوة لعقد قمة عربية طارئة عقب إعلان الاتفاق، ولكنه لم يتهم الإمارات بالخيانة.

ومن هنا يتبين أن الجامعة العربية التي أسستها بريطانيا واستلمتها أمريكا موافقة على ما قامت به الإمارات من إضافة خيانة جديدة بعد الخيانات التي ارتكبها النظامان المصري والأردني، والسلطة الفلسطينية التي أسست كأداة لحماية كيان يهود بناء على معاهدة أوسلو، وقد خرجت السلطة عن مبادرة السلام العربية عندما اعترفت بكيان يهود وطبعت معه العلاقات منذ عام 1994م، بل أصبحت أداة لحمايته تحت مسمى التنسيق الأمني وأداة لسحق أهل فلسطين وجعلهم يقبلون بقوانين واتفاقيات الكفار ومنها اتفاقية سيداو... وقد تعدت أجهزة السلطة الأمنية على حرائر فلسطين اللواتي أظهرن احتجاجهن على هذه الاتفاقية القذرة في مسيرة احتجاجية نظمت في رام الله يوم 2020/9/5.

 والمبادرة العربية هي عبارة عن عملية خيانية جماعية تعلن فيها كل دول أعضاء الجامعة الاعتراف بكيان يهود والتطبيع معه عند اعترافه بدولة فلسطينية على نحو 20% من فلسطين والاعتراف ليهود باغتصاب نحو 80% من فلسطين. فالخيانة ليست نسبية فكلهم سواء، فمن يخن الله ورسوله والمؤمنين فهو خائن.

------------

ترامب يبحث تعزيز النفوذ الأمريكي في عُمان ويشكر تأييدها لخيانة الإمارات

قال البيت الأبيض في بيان يوم 2020/9/9 إن الرئيس ترامب تحدث مع السلطان هيثم بن طارق آل سعيد سلطان عمان عن سبل تعزيز الأمن الإقليمي وتقوية العلاقات الاقتصادية بين البلدين. وإنه وجه الشكر لسلطان عمان على تصريحاته الداعمة عقب إعلان التوصل لاتفاق تطبيع العلاقات بين الإمارات و(إسرائيل) والذي تم بوساطة أمريكية". وأضاف البيان "سلط الرئيس ترامب الضوء على أهمية اتفاقات أبراهام التي تمت بواسطة الولايات المتحدة في 13 آب/أغسطس وشكر تصريحات عمان الداعمة للاتفاق (الإسرائيلي) الإماراتي". (رويترز) فالرئيس ترامب يشكر سلطان عمان على تأييده لخيانة الإمارات بالاعتراف بكيان يهود والتطبيع معه. ويبحث عن تعزيز النفوذ الأمريكي في عمان تحت مسمى تعزيز الأمن الإقليمي وتقوية العلاقات الاقتصادية علما أن سلطنة عمان هي مستعمرة إنجليزية مستقلة شكلا.

------------

أمريكا تخفض عدد قواتها في العراق وتقرر دعم قدرات جيشه

أعلن الجيش الأمريكي يوم 2020/9/9 أنه سيخفض عدد أفراده في العراق من 5200 إلى 3000، معطيا صفة رسمية لخطوة كانت متوقعة منذ فترة طويلة. وقال الجنرال فرانك ماكينزي قائد القيادة المركزية الأمريكية أثناء زيارة للعراق "نواصل توسعة برامج دعم قدرات شريكنا لتمكن القوات العراقية بما يسمح لنا بتقليص وجودنا في العراق" (رويترز)، وقال مسؤول أمريكي بالإدارة الأمريكية يوم 2020/9/8 "إن الرئيس ترامب سيعلن سحب مزيد من القوات الأمريكية من العراق"، وكان ترامب قد أعلن في حملته الانتخابية عام 2016 إلى إنهاء "حروب أمريكا التي لا تنتهي"، وكانت إدارة ترامب قد أبلغت الرئيس العراقي مصطفى الكاظمي أثناء زيارته الأخيرة يوم 2020/8/18 بتخفيض القوات الأمريكية.

ومصطفى الكاظمي كان مدير المخابرات العراقية التي تشرف عليها أمريكا. وقد قام بزيارة لإيران يوم 2020/7/21 والتقى مع نظيره روحاني ومع مرشدها علي خامنئي الذي صرح قائلا "إن إيران تعارض كل ما يمكن أن يضعف الحكومة العراقية، وإن طهران لا تتدخل في علاقة العراق بالولايات المتحدة" ليظهر موافقة إيران على تبعية العراق لأمريكا.

فأمريكا وهي تعاني من أزماتها المستعصية والتي تؤدي إلى اهتزاز موقفها الدولي كدولة أولى في العالم بدأت تتوجه نحو الاعتماد على الدول العميلة كالعراق والدول التي تدور في فلكها كإيران للمحافظة على نفوذها في المنطقة ومنع إقامة الخلافة الراشدة.

------------

رئيس الشؤون الدينية التركي يدعو المسلمين للتوحد والتضامن والتحالف

قال رئيس الشؤون الدينية التركي علي أرباش خلال مؤتمر بالفيديو مع وزير الشؤون الدينية الباكستانية نور الحق قادري يوم 2020/9/9 "علينا كمسلمين التوحد والتضامن والتحالف لرفع صوتنا لمواجهة تطورات الإسلاموفوبيا وخاصة بموضوع القدس لا بد من التحرك في إطار الوحدة والتضامن". (الأناضول)، علما أن هذه الأمور لا يمكن أن تتحقق في ظل أنظمة تحافظ على الحدود التي رسمها المستعمر ووضع لكل منها ما يسمى الميثاق الوطني ككتاب مقدس يقر باستقلال كل بلد إسلامي عن الآخر ضمن حدود تمنع الوحدة. فالعمل للوحدة يجب أن ينطلق من نقطة ارتكاز، كما فعل السلطان سليم عندما انطلق من إسطنبول فأعاد لحمة الوحدة وعزز مقام الخلافة من جديد. وشدد أرباش "على وجوب الوقوف إلى جانب المظلوم دائما، وأنهم يبذلون جهودا لإبقاء موضوع الظلم في كشمير على أجندة العالم لإنهائه"، وهذا تصريح مائع جدا، فلم يدع الباكستان وتركيا للعمل على تحرير كشمير حتى تتخلص من الظلم الهندوسي. بينما أبدى وزير الشؤون الباكستانية سعادته بقرار إعادة فتح مسجد آيا صوفيا للعبادة وعبر عن تطابق وجهتي نظر تركيا والباكستان بخصوص القضية الفلسطينية وقال "هذه ليست قضية فلسطين و(إسرائيل) فقط، بل هي قضية إنسانية وليست سياسية وإنما حرب بين الظالمين والمظلومين. والمظلومون هم من ينتصر دائما في الحروب". فالوزير الباكستاني يعبر عن تنازل النظام المنتسب له، إذ لم يعتبر قضية فلسطين قضية إسلامية يتوجب على المسلمين العمل على تحريرها، وهذا يتطلب الضغط على الأنظمة لتحريك الجيوش القادرة على ذلك.

------------

اليونان تطالب بفرض عقوبات أوروبية على تركيا وتدعو إلى الحوار

قال رئيس وزراء اليونان كيرياكوس ميتسوتاكيس في مقال نشر يوم 2020/9/10 في صحف لندن تايمز وفرانكفورتر ألجماينه الألمانية ولو موند الفرنسية: "نحتاج فعلا إلى الحوار لكن ليس تحت التهديد. ما يهدد أمن واستقرار بلدي يهدد رخاء وسلامة جميع أعضاء الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي"، وقال "إذا كانت أوروبا تريد ممارسة سلطة سياسية جغرافية حقيقية فينبغي ألا تسترضي تركيا العدائية"، وطالب بفرض عقوبات على تركيا وقال "ما زال أمام تركيا وقت لتفادي العقوبات والتراجع خطوة للوراء. عليهم التراجع والعودة إلى الطاولة واستئناف العمل من النقطة التي غادروا عندها عندما تركوا المحادثات الاستكشافية في 2016. وإن لم نستطع أن نتفق فعلينا السعي إلى حل في لاهاي (المحكمة الدولية)". ومن جهة ثانية جرى اجتماع لوفدين عسكريين تركي ويوناني في مقر الناتو ببروكسل لبحث التوتر بين البلدين في شرق المتوسط. وقد دعت تركيا لحل الخلاف مع اليونان بالحوار المباشر دون شروط مسبقة.

إن اليونان لا تجرؤ على مواجهة تركيا فتستعين بأوروبا وتربط أمنها بأمن أوروبا، وتطلب فرض عقوبات وتستعد للجوء إلى المحكمة الدولية التي ستكون قراراتها مبنية على اتفاقية لوزان التي أقر فيها مصطفى كمال هادم الخلافة تنازله عن الجزر المتنازعة عليها لليونان. فالطريق هو العمل على إلغاء هذه الاتفاقية والتحرك لاستعادة الجزر التي تسيطر عليها اليونان.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار