الجولة الإخبارية 2020/09/19م
September 19, 2020

الجولة الإخبارية 2020/09/19م

الجولة الإخبارية 2020/09/19م

العناوين:


• أسباب اعتراض السلطة الفلسطينية وتركيا على التطبيع مع كيان يهود
• تركيا تسحب سفينة التنقيب قرب الجزر التي تحتلها اليونان
• تركيا على وشك تطبيع العلاقات مع نظام السيسي وتناسي جرائمه
• ترامب: أريد لإيران أن تكون دولة عظيمة وأمة عظيمة

التفاصيل:


أسباب اعتراض السلطة الفلسطينية وتركيا على التطبيع مع كيان يهود


أبدت السلطة الفلسطينية معارضتها للاتفاق الخياني الذي وقعته الإمارات والبحرين مع كيان يهود لإقامة علاقات دبلوماسية وتجارية وغير ذلك من علاقات التطبيع مع الكيان المغتصب لفلسطين، كما أعلنت تركيا معارضتها هي الأخرى ومنذ أن تم الكشف عن موافقة الإمارات على التطبيع يوم 13 آب الماضي. ولكن السلطة وتركيا نسيتا نفسيهما بأنهما تعترفان بكيان يهود وتطبعان معه وتقيمان معه أفضل العلاقات، بل إنهما تقدمان الخدمات الكبيرة له. حيث تقوم السلطة بحمايته تحت مسمى التنسيق الأمني. فقد وصف رئيس وزراء السلطة الفلسطينية محمد اشتيه يوم 2020/9/14 مراسيم توقيع اتفاقات التطبيع بين الإمارات والبحرين قبل أن تجري يوم 2020/9/15 في واشنطن بقوله "نشهد غدا يوما أسودا في تاريخ الأمة العربية وهزيمة لمؤسسة الجامعة العربية التي لم تعد جامعة بل مفرقة وإسفينا للتضامن العربي"، وأضاف "سوف يضاف هذا اليوم إلى رزنامة الألم الفلسطيني وسجل الانكسارات العربية"، وقال: "يدرس مجلس الوزراء التوصية للرئيس بتصويب علاقة فلسطين مع الجامعة العربية التي تقف صامتة أمام الخرق الفاضح لقراراتها والتي لم ينفذ منها شيء أصلا، والتي أصبحت رمزا للعجز العربي"، وقال: "التطبيع العربي مع (إسرائيل) هو مساس بالكرامة العربية التي تُمتهن ولا نقبل بذلك"، وقال "غدا تقتل مبادرة السلام العربية ويموت التضامن العربي". (رويترز) فكان حريصا على المبادرة العربية التي تنص على أن تبادر الدول العربية بالتوقيع على اتفاق خياني جماعي مقابل اعتراف كيان يهود بدولة فلسطينية على جزء بسيط في الضفة الغربية وغزة كما ينص اتفاق حل الدولتين.


بينما قام وزير خارجية كيان يهود السابق بفضح الموقف التركي المنافق والمخادع. فقد نقل موقع "تركيا الآن" وغيره من المواقع يوم 2020/8/23 عن موقع "أخبار إسرائيل" الناطق بالتركية عن وزير خارجية كيان يهود السابق ووزير التطوير الإقليمي سلفان شالوم قوله خلال لقاء مع إذاعة محلية بتل أبيب يوم 2020/8/21 إن "أردوغان من أشد الزعماء الحريصين على تطوير العلاقات بين (إسرائيل) والبلاد العربية والإسلامية، وأن عددا من اللقاءات التي جمعته بمسؤولين من دول خليجية وعربية وإسلامية جرت على الأراضي التركية بمبادرة من أردوغان، وإنه وعد تل أبيب بالتوسط بين (إسرائيل) ودول الخليج لتحسين العلاقات في إطار حل القضية الفلسطينية وإنه، أي أردوغان، فتح لـ(إسرائيل) الباب على مصراعيه من تقوية العلاقات (الإسرائيلية) العربية كما توسط بين قادة البلاد الإسلامية وأبرزهم وزير الخارجية الباكستاني"، وذكر شالوم أن "حرص الرئيس التركي على تطوير تلك العلاقات جاء مقابل ما تقدمه له (إسرائيل) من دعم للحصول على عضوية الاتحاد الأوروبي". وكانت هناك مفاوضات سرية تجري في تركيا بمبادرة منها ومن ورائها أمريكا بين النظام السوري وبين كيان يهود وكادت أن تتوج باتفاق خياني عام 2008 لولا هجوم يهود على غزة الذي أوقف عملية المفاوضات. فأردوغان عرّاب التطبيع مع كيان يهود يبدو كالمنافق الذي يظهر على صورة شيخ يصلي في الناس ليخدعهم.


------------


تركيا تسحب سفينة التنقيب قرب الجزر التي تحتلها اليونان


قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو على قناة سي إن إن ترك يوم 2020/9/16 "خلال الأيام الأخيرة بدأت اليونان في إرسال رسائل معتدلة، لكنها لم تكف عن سياساتها المتطرفة"، وذكر أن "الرئيس أردوغان قال بوضوح السفينة أوروتش رئيس توجهت لميناء أنطاليا للصيانة الروتينية والإمداد، وهذه فرصة، على اليونان استغلالها وإبداء خطوات إيجابية"، وذكر الوزير التركي أن "هناك مباحثات بين الطرفين على مستوى المستشارين" مما يعني أنها ليست للصيانة كما قال وإنما لإجراء مفاوضات مع اليونان، وقد أشار الوزير إلى أن اليونان بدأت تبعث رسائل معتدلة، أي تريد التفاوض مع تركيا. وكأن الوزير يدافع عن الموقف المتخاذل أمام اليونان بسحب هذه السفينة والانتقادات الموجهة له وخاصة من حزب التحرير على أن تركيا غير جادة في البحث عن النفط وفي تحدي الغرب، ولم تبدأ بالبحث عن النفط والغاز في شرق البحر المتوسط رغم إرسالها سفنا من أجل هذه الغاية كما قالت منذ عام 2018، علما أن كيان يهود يستخرج الغاز من المنطقة منذ عام 2009، واتفق مع اليونان ومع القسم اليوناني في قبرص لمد خط أنابيب تحت البحر لتصل إلى إيطاليا حتى عام 2025. وعندما سئل الوزير عن أن اليونان بدأت تسلح الجزر على عهد حزب العدالة والتنمية قال: "لقد بدأت اليونان تسليح تلك الجزر بعد العام 1960، وأن تركيا حذرتها مرارا وتكرارا". وهذا يعني أن اليونان نقضت أحد بنود معاهدة لوزان، وقد أشار وزير الدفاع خلوصي أكار في تاريخ سابق إلى هذا الموضوع. فيترتب على تركيا أن تقوم وتستعيد هذه الجزر التي وافق مصطفى كمال على منحها لليونان في هذه المعاهدة.


-------------


تركيا على وشك تطبيع العلاقات مع نظام السيسي وتناسي جرائمه


قال وزير خارجية تركيا جاويش أوغلو على قناة سي إن إن ترك يوم 2020/9/16 "لا توجد محادثات مع مصر، فقط مباحثات على مستوى الاستخبارات" وقال: "إن مصر لم تنتهك في أي وقت الجرف القاري لتركيا في اتفاقيتها التي أبرمتها مع اليونان وقبرص الرومية بخصوص مناطق الصلاحية البحرية. لقد احترمت مصر حقوقنا في هذا الصدد، ومن ثم لا أريد أن أبخسها حقها بدعوى أن العلاقات السياسية بيننا ليست جيدة للغاية وبالتالي فإن إبرام اتفاق مع مصر بهذا الخصوص يقتضي تحسن تلك العلاقات السياسية". وأكد مستشار رئيس حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا ياسين أوقطاي على "ضرورة التواصل بين تركيا ومصر بغض النظر عن أي خلافات سياسية قائمة"، وشدد على أن "ثروات المتوسط ملك للجميع، بما فيها تركيا"، وذلك بالتزامن مع عودة سفينة التنقيب التركية "أوروتش رئيس" إلى ميناء أنطاليا إذعانا لقرارات الناتو الأخيرة. (موقع تركيا الآن 2020/9/13) وذكر الموقع أن الصحافة التركية الموالية لحكومة العدالة والتنمية الحاكم في تركيا أبرزت الصورة الوحيدة التي جمعت أردوغان مع السيسي أثناء زيارته لتركيا يوم 2013/5/13 بهدف التعاون العسكري بين البلدين آنذاك، ومن هذه المواقع "يني شفق" و"كورونوس" التي طالما دشنت صفحاتها للتحريض المستمر ضد نظام السيسي بعد انقلابه على محمد مرسي يوم 2013/7/3.


-------------


ترامب: أريد لإيران أن تكون دولة عظيمة وأمة عظيمة


أعلن الرئيس الأمريكي خلال اجتماعاته مع وزير خارجية الإمارت عبد الله بن زايد قبيل توقيع معاهدة الخيانة بين الإمارات وكيان يهود: "سنرى ماذا سيحدث مع إيران، سأقول إنه عقب الانتخابات ربما في غضون أسبوعين ربما في غضون شهر ستعود إيران وتقول دعونا نحل هذا الأمر كله.. إن إيران تعاني، أعتقد أنهم يريدون صفقة، لكنهم يفضلون التعامل مع جو بايدن النعسان، أكثر مني، لأنه كما تعرفون سنعقد صفقة، وسأعقد صفقة عادلة جدا. أعتقد أنه بعد انتخاباتنا، إذا ربحنا سيكون هناك اتفاق مع إيران"، وقال خلال اجتماعه مع نتنياهو: "أريد لإيران أن تكون دولة عظيمة وأمة عظيمة، أعتقد أن ذلك سيكون أمرا رائعا" (موقع جسر 2020/9/16) وقد أعلن الرئيس الأمريكي ترامب عام 2018 سحب بلاده من الاتفاق النووي مع إيران الموقع عام 2015، وأعلن أنه انسحب ليعقد اتفاقا جديدا مع إيران، وذلك لإبعاد الدول الأخرى الموقعة على الاتفاق وخاصة الثلاثي الأوروبي بريطانيا وفرنسا وألمانيا. وهذا يثبت كذب المسؤولين الأمريكيين عن التهديد الإيراني، فيظهر ترامب دعمه لإيران وأنها تستعملها لتهديد دول الخليج حتى تركع، وقد تحدث المسؤولون الأمريكيين عن أن دول الخليج تعقد اتفاق الخيانة مع كيان يهود بسبب التهديدات الإيرانية لهم. فعندما ذكر مستشار ترامب وصهره اليهودي الأمريكي كوشنير لقناة سي إن إن يوم 2020/9/16 أن ست دول ستنضم للتوقيع على اتفاقات تطبيع مع كيان يهود سئل عن السعودية فقال: "إنه تحدث مع ملك السعودية وولي عهده اللذين أبديا عقلا منفتحا. وقال الرئيس ترامب إنهما سينضمان إلى السلام مع (إسرائيل)، وإن الرئيس ترامب عمل على مقربة من الملك سلمان ولدينا تهديد مشترك من إيران". وكذب كوشنير عندما قال "ما حصل في الشرق الأوسط أن الصفقة استقبلت بصورة حسنة، وهذا ما دفع البحرين للانضمام سريعا، رأوا حفاوة باستقبال الصفقة، وشعوب المنطقة تعبت من الحروب ومن الصراعات وتريد المضي قدما"، علما أن الحروب التي حصلت كانت كاذبة لتركيز كيان يهود، ولم تقاتل شعوب المنطقة حتى الآن في حرب جهادية حقيقية وهي تتوق إلى ذلك وتتعطش للقتال في سبيل الله لتحرير فلسطين.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار