الجولة الإخبارية 2020/09/27م
September 27, 2020

الجولة الإخبارية 2020/09/27م

الجولة الإخبارية 2020/09/27م

العناوين:

  • ·       ترامب يدفع بالسودان للتطبيع مع يهود قبل انتخابات أمريكا
  • ·       فرنسا تقوم بتقنين عدائها للإسلام
  • ·       المبادرة الفرنسية تفشل في لبنان

التفاصيل:

ترامب يدفع بالسودان للتطبيع مع يهود قبل انتخابات أمريكا

نقلت وكالة الأناضول التركية، 2020/9/26 عن صحيفة "ذا هيل" الأمريكية قولها إن إدارة الرئيس ترامب تدفع السودان لتطبيع علاقاته مع كيان يهود في خطوة يمكن أن تكسبه فوزا آخر في السياسة الخارجية قبيل انتخابات الرئاسة.

وأضاف تقرير الصحيفة الأمريكية: "لكن الوتيرة السريعة التي تأمل الإدارة من خلالها إبرام اتفاق مع هذا البلد زادت من الضغوط على الكونغرس الذي وصل إلى طريق مسدود بشأن تشريع يدفع من خلاله السودان تعويضات لعائلات الضحايا الأمريكيين"، في إشارة إلى الضحايا الذين قتلوا وجرحوا في تفجيرات السفارتين بكينيا وتنزانيا عام 1998، وضحايا هجمات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر مقابل الحصانة من دعاوى أخرى متعلقة بالإرهاب.

وما لم يتطرق إليه التقرير هو أنه كيف لإدارة ترامب أن تضمن أن حكام السودان موافقون على هذا الطرح والرغبة الأمريكية لقاء ثمن سخيف هو شطب اسمها من قائمة الإرهاب؟ بمعنى كيف يندفع حكام هذا البلد الإسلامي العريق لخيانة دينهم وأمتهم لولا أن لأمريكا عليهم سلطاناً كبيراً؟

وهذا السلطان أو العمالة هو الذي أوصل رجلاً مغموراً كالبرهان إلى سدة رئاسة المرحلة الانتقالية، لذلك هو مثله مثل ابن سلمان في السعودية مستعد للقيام بأي عمل لإرضاء أمريكا بغض النظر عن شعبه ودينه وأمته.

-------------

فرنسا تقوم بتقنين عدائها للإسلام

الجزيرة نت، 2020/9/26 - يستعد البرلمان الفرنسي لمناقشة مشروع قانون يحارب "الرغبة في الانفصال" لدى بعض الجاليات، وسط مخاوف مسلمي فرنسا من أن يكونوا المستهدفين بالمشروع دون غيرهم. وذلك بعد أن استخدم ماكرون هذا المصطلح نهاية العام الماضي، في إشارة إلى الجاليات الموجودة بالبلاد.

ومنذ أكثر من عام، كان ماكرون يحرص على عدم السقوط في فخ الخلط أو استهجان جالية بعينها، لكن خطابه الأخير بمناسبة ذكرى مرور قرن ونصف القرن على إعلان الجمهورية، أوضح بصراحة أنه لن يتسامح مع من يريد باسم ديانته أو انتمائه لجاليته "الانفصال الشعوري" عن الجمهورية.

ويُعرف مسؤولون حكوميون الانفصال بأنه رغبة مجموعة في تنظيم نفسها على هامش الجمهورية بطريقة عدائية.

ووفقا للتسريبات، يتضمن مشروع القانون اشتراط توقيع الجمعيات على ميثاق الالتزام بالعلمانية، ومحاربة الذين يشجعون النموذج القمعي تجاه المرأة، والذين يفرضون قيمهم على سكان بعض مدن الضواحي، كما يستهدف أيضا الذين يُتهمون بنشر عقيدة إجرامية في فرنسا.

وفي الوقت ذاته تستمر فرنسا بتمويل الجمعيات النسوية في مناطق مختلفة من البلاد الإسلامية باسم الحرية مع أنها لا تعترف على أرضها بحرية الفتاة المحجبة بدخول المدرسة أو الجامعة، ما يكشف بشكل جلي شدة العداء الفرنسي للإسلام، ورغم كل ذلك فإن عملاء المسلمين يستقبلون رئيس فرنسا عندما يزور بلادهم كما في لبنان بكل احترام!

------------

المبادرة الفرنسية تفشل في لبنان

إندبندنت عربي، 2020/9/26 - بعدما أُقفلت الطرق أمام الرئيس المكلّف بتأليف الحكومة اللبنانية مصطفى أديب، زار القصر الجمهوري، السبت 26 أيلول/سبتمبر، وأبلغ الرئيس عون اعتذاره عن عدم متابعة المهمة، ما يفتح المشهد السياسي والاقتصادي والمالي على مصراعيه، بل على المجهول، ويطرح سؤالاً كبيراً في شأن المبادرة الفرنسية التي أفضت إلى ترشيح أديب لتأليف الحكومة. وقد نقلت وكالة "رويترز" عن مصدر مقرب من الرئيس الفرنسي ماكرون، قوله إن اعتذار أديب عن تشكيل الحكومة اللبنانية يعني أن الأحزاب السياسية في لبنان ارتكبت "خيانة جماعية"، مؤكداً أن فرنسا لن تخذل لبنان.

وأعلنت الرئاسة الفرنسية أن ماكرون سيعقد، غداً الأحد، مؤتمراً صحافياً عن الموقف السياسي في لبنان.

والظاهر أن أتباع أمريكا وبعد شعورهم بالتهديد الكبير بعد انفجار المرفأ قد أوحوا لفرنسا بالتقدم حتى يخف الضغط الأوروبي عليهم ما أعطاهم فرصة ثلاثة أسابيع لالتقاط الأنفاس ثم قاموا بإفشالها.

وقد فشلت المبادرة الفرنسية وفشل أديب على أثر رفض حزب إيران اللبناني وحركة أمل أن يسمي أديب وزيراً للمالية من خارج الطائفة التي يمثلونها، وهذا أفشل أديب في تشكيل الحكومة الموعودة.

وبهذا فقد نجا عملاء أمريكا من عين العاصفة التي كادت تطيح برؤوسهم خاصة الرئيس عون بعد انفجار مرفأ بيروت، لتكتشف فرنسا بعد ذلك أنها وقعت في مكيدة تلك القوى على الساحة اللبنانية، لذلك وصفت فرنسا ما حدث بخيانة الأحزاب للمرشح أديب.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار