الجولة الإخبارية 2020/10/12م
October 13, 2020

الجولة الإخبارية 2020/10/12م

الجولة الإخبارية 2020/10/12م

العناوين:

  • ·       التضخم يعود للارتفاع في مصر.. وتوقعات باستمرار صعوده
  • ·       طالبان: ترامب حكيم ونتمنى أن يفوز وينسحب من أفغانستان
  • ·       السودان.. فتوى بجواز التطبيع مع كيان يهود

التفاصيل:

التضخم يعود للارتفاع في مصر.. وتوقعات باستمرار صعوده

أظهرت بيانات رسمية جديدة، الأحد، عودة معدلات التضخم للارتفاع مجددا في مصر، وسط توقعات باستمرار صعوده الشهر المقبل. وقال البنك المركزي، الأحد، إن معدل التضخم الأساسي في مصر ارتفع إلى 3.3 بالمئة على أساس سنوي في أيلول/سبتمبر من 0.8 بالمئة في آب/أغسطس. وكان الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء أعلن، أمس السبت، ارتفاع أسعار المستهلكين في المدن إلى 3.7 بالمئة على أساس سنوي في أيلول/سبتمبر من 3.4 بالمئة في الشهر السابق. وبهذا، يقل التضخم عن النطاق الذي يستهدفه البنك المركزي عند تسعة بالمئة، تزيد ثلاث نقاط مئوية أو تنقصها. ومقارنة مع الشهر السابق، ارتفعت الأسعار بنسبة 0.3 بالمئة في أيلول/سبتمبر، مقارنة مع انكماشها 0.2 بالمئة في آب/أغسطس. ولا يشمل حساب التضخم الأساسي أسعار السلع شديدة التقلب مثل المواد الغذائية.

من أعظم ما ابتُلي به المسلمون في ظل غياب دولة الإسلام التي تضع الأحكام الشرعية موضع التطبيق هو تغييب النظرة الشرعية في التعاطي مع مشكلات الحياة نتيجة طغيان القوانين الوضعية الفاسدة وثقافة الغرب الرأسمالية التي تملك وجهة نظر عن الحياة وأنظمة المجتمع مخالفة لعقيدة الإسلام وأفكاره وأحكامه. فقد أصبح لا يخطر على بال حكام مصر وحتى بعض المخلصين فيها أن في دينهم الحنيف أحكاماً شرعية صالحة لحل مشكلة التضخم. وبما أن النظام الاقتصادي الرأسمالي هو المسيطر على العالم اليوم فإن صنّاع القرار ومؤيدي القرار ومعارضيه لم يدركوا جميعا أن الأساس لبحث هذه المسألة هو العقيدة الإسلامية، وأن المقياس لحل المشكلة هو الأحكام الشرعية، وليس المصلحة أو العقل أو التشريعات الوطنية والدولية أو قوانين العمل الرأسمالية التي تخالف أحكام الإسلام. إن الواجب على المسلمين السؤال عن حُكم الشرعِ في كل ما يعرض عليهم من حلول وعلاجات والتَّفقه في أحكام الإسلام حتى تتضح لديهم النظرة الشرعية الواجب تبنيها في كل زاوية من زوايا الحياة.

------------

طالبان: ترامب حكيم ونتمنى أن يفوز وينسحب من أفغانستان

قالت حركة طالبان الأفغانية، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رجل حكيم ويعمل لمصلحة بلاده، وإن الحركة تتمنى أن يفوز في الانتخابات المقبلة، ليكمل انسحاب جنوده من أفغانستان. وقال المتحدث باسم الحركة، ذبيح الله مجاهد، لشبكة "CBS" الأمريكية، إن الحركة شعرت بالقلق بعد إصابة ترامب بكورونا. وتابع بأن ترامب يؤمن بأن أمريكا لا يجب أن تكون شرطيا للعالم، ولا تريد علما واحدا للكرة الأرضية، وإن أولويته هي أمريكا. وقال عضو آخر للشبكة إن ترامب أكثر صدقا مما كانوا يتوقعون، وإنه قد يكون سخيفا بالنسبة لبقية العالم، لكن الحركة ترى أنه عاقل وحكيم. من جهته، قال ترامب، إنه يعتزم سحب ما تبقى من قوات البلاد الموجودة في أفغانستان بحلول أعياد الميلاد، نهاية العام الجاري، وهو ما رحبت به حركة طالبان. وقال ترامب في تغريدة عبر "تويتر": "يجب أن نستعيد العدد الصغير المتبقي من رجالنا ونسائنا الشجعان الذين يخدمون في أفغانستان بحلول عيد الميلاد".

إن الولايات المتحدة، ببدئها محادثات السلام على حساب دماء الأفغان، تسعى للانتقام من المسلمين والمجاهدين في أفغانستان مقابل جهادهم ضد الاحتلال لما يقرب من عقدين من الزمان، هذا من جهة، ومن جهة أخرى تهدف للإشارة إلى أن "السلام" هو قضية داخلية للأفغان أنفسهم، ويحاولون تشويه الأفغان للأمريكيين والمجتمع الدولي بأن طبيعتهم طبيعة محاربة وضد الإجراءات السلمية. في غضون ذلك، يمكن للمرء أن يتخيل ببساطة خطاب مايك بومبيو في افتتاح المفاوضات الأفغانية الداخلية حيث أكد أن آفاق العلاقات والتعاون بين الولايات المتحدة وأفغانستان تخضع مباشرة لقرار كلا الوفدين بشأن النظام السياسي، نتيجة المفاوضات. تعكس مثل هذه التصريحات بصراحة التدخل المباشر للولايات المتحدة في المفاوضات بين الأفغان. ومع ذلك، فإن تدخل الولايات المتحدة لم يكن محدوداً للغاية، بل إن الضربات الجوية التي يتم تنفيذها في ساحات القتال باسم القوات الأفغانية والتي يتم فيها التضحية بالمدنيين الأفغان باستمرار يتم توجيهها مباشرة من الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي لتأمين الأهداف الأمريكية.

------------

السودان.. فتوى بجواز التطبيع مع كيان يهود

أجاز رئيس دائرة الفتوى بهيئة علماء السودان، الشيخ عبد الرحمن حسن حامد، بجواز التطبيع مع كيان اليهود، استنادا إلى أدلة شرعية، وانتقد حامد فتوى سابقة لمجمع الفقه الإسلامي في السودان (هيئة رسمية للفتاوى)، بتحريم التطبيع، مشيرا إلى أن الأمر مسألة من مسائل السياسة الشرعية، وليست له علاقة بالعقيدة. وقال حامد حسب فيديو متداول، إن "مبدأ الولاء والبراء الذي أسس المجمع فتواه عليها، خاص بالدين وليس السياسة، فمسألة التطبيع هي مسألة صلح وإعلان حرب". وأكد أن "الشخص المنوط به عقد السلام أو إعلان الحرب، هو الحاكم"، مضيفا أنه "إذا رأى الحاكم ضعفا في المسلمين، ورأى مصلحة في عقد الصلح فيجب عليه فعل ذلك حفاظا على المسلمين، وذلك استدلالا بفعل النبي". وأفاد رئيس دائرة الفتوى بهيئة علماء السودان، أن "الصلح مع كيان اليهود، كالصلح مع أمريكا، والصين وروسيا. صحيح أن بيت المقدس له حرمة، لكن كل بلاد الإسلام لها حرمة ما لفلسطين".

حكام السودان وعلماؤها يسيرون على طريق الخيانة لفلسطين. إن حكام السودان العملاء الذين بدأوا السير في طريق التطبيع مع كيان يهود بلقاء البرهان مع نتنياهو في أوغندا بتاريخ 2020/02/03م، هؤلاء الحكام يريدون أن يسنوا بكم سنة حكام الإمارات العملاء، الذين نقلوا خيانتهم للأمة؛ علاقتهم بكيان يهود من تحت الطاولة إلى فوقها، سيراً في تنفيذ خطة أمريكا (صفقة القرن)؛ لتسليم فلسطين خالصة لأعداء الله يهود!! إن الواجب في عنق كل مسلم هو التلبس بالعمل؛ الذي من شأنه أن يحرر أرض المسلمين المغتصبة في فلسطين، وكل مكان، وأن ينصر إخوانه المسلمين المستضعفين في فلسطين وفي كل مكان، يقول الحق تبارك وتعالى: ﴿وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ﴾ فكيف بكم تخذلونهم وتصالحون عدوهم وعدوكم؟!

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار