الجولة الإخبارية 2020/11/01م
November 01, 2020

الجولة الإخبارية 2020/11/01م

الجولة الإخبارية 2020/11/01م

العناوين:


• تونس والخنوع لفرنسا في مسألة نيس
• سد النهضة: الإثيوبيون منزعجون من ترامب
• مؤسس فيسبوك يتوقع اضطرابات في أمريكا


التفاصيل:


تونس والخنوع لفرنسا في مسألة نيس


آر تي، 2020/10/31 - منذ اللحظات الأولى لإعلان فرنسا عن اسم منفذ عملية نيس قامت تونس وبسرعة كبيرة بفتح تحقيق في الموضوع، وقامت خلاله باستجواب أقارب الشخص الذي زعمت فرنسا أنه نفذ العملية.


وتحقق الشرطة التونسية حاليا مع عدد من أفراد عائلة العويساوي، في مسعى لتسليط الضوء على دوافع الشاب ومحيطه الاجتماعي، وقال بعض أقربائه إن المحققين صادروا هواتف أفراد العائلة. كل ذلك على أمل أن تنال تونس كلمة "شكراً" من مستعمرها السابق فرنسا!


وأشارت المصادر الإخبارية عن أقارب منفذ الهجوم المزعوم بأنه "شخص ودود يتمتع بعلاقات اجتماعية جيدة" و"كان مثل بقية شباب المنطقة يعمل ويسعى لتحسين وضعه الاجتماعي عبر الهجرة إلى أوروبا"، وأكدت المصادر أن عائلة العويساوي تقيم في منطقة طينة الشعبية بمحافظة صفاقس منذ 22 عاما.


وتسارع الحكومات الخبيثة في البلاد الإسلامية في مثل هذه الحالات وتتسابق من أجل خدمة أعداء رسول الله ﷺ وتقديم كافة المعلومات اللازمة لهم.


وقبل قرابة العام كانت تونس قد استقبلت أفراداً من عصابة المخابرات الفرنسية الذين عبروا الحدود من ليبيا إلى تونس بأسلحتهم دون أن تستجوبهم وتسألهم: كم من المسلمين قتلوا في ليبيا بهذه الأسلحة؟!


وفي هذه الأوقات التي يعيد فيها العالم تقييم حكوماته فقد آن الأوان للشعوب الإسلامية لوضع حد لحكوماتها الخبيثة التي ما فعلت فعلاً يذود عن رسول الله، بل تتسابق لخدمة أعداء الله ورسوله!


-------------


سد النهضة: الإثيوبيون منزعجون من ترامب


ذكرت بي بي سي بتاريخ 2020/10/31 أنه بالنسبة لمنتقدي الرئيس الأمريكي ترامب، فإن التوترات المتصاعدة بين حليفتين أو عميلين للولايات المتحدة منذ فترة طويلة وهما مصر وإثيوبيا بشأن سد ضخم على أحد روافد نهر النيل، تمثل أكبر فشل دبلوماسي لإدارته في أفريقيا.


وقال ترامب الأسبوع الماضي إن مصر قد "تفجر" السد الذي بنته إثيوبيا، على الرغم من تفاخره في كانون الثاني/يناير الماضي بأن رئيس وزراء إثيوبيا يستحق جائزة نوبل للسلام لأنه "أبرم اتفاقا". وقد كال الرئيس ترامب المديح لحاكم مصر السيسي فوصفه ذات مرة بأنه "الديكتاتور المفضل لديه".


وتنقل البي بي سي في مقالها شهادات خبراء على فشل السياسة الأمريكية بخصوص حل النزاع بين عميلين لها هما حكام إثيوبيا ومصر، بقولهم إن الوساطة الأمريكية قد فاقمت من التوترات بين مصر وإثيوبيا، فيما قال آخرون بأن أمريكا ربما تخطط لدفع مصر وتوريطها بحرب طويلة مع إثيوبيا حتى يتمكن كيان يهود من التخلص من القوة التي يتمتع بها الجيش المصري.


وفي إطار الفشل الأمريكي تنقل البي بي سي قطع أمريكا لمساعداتها المالية عن إثيوبيا وتشير إلى فشل إدارة ترامب في إدارة أزمة سدة النهضة بين البلدين بتوليتها لوزارة الخزانة الأمريكية بدلاً من وزارة الخارجية التي تمتلك الكفاءات الدبلوماسية لحل هكذا أزمات.


---------------


مؤسس فيسبوك يتوقع اضطرابات في أمريكا


يورونيوز عربي، 2020/10/30 - حذّر مؤسس فيسبوك مارك زوكربرغ الخميس من احتمال حدوث اضطرابات مدنية بعد فرز الأصوات في الانتخابات الأمريكية التي ستكون "اختباراً" للشبكة الإلكترونية التي يمتلك حصة كبيرة فيها. ويأتي هذا التحذير مع تحذيرات الكثير من السياسيين والخبراء بشأن احتمال أن تعم الاضطرابات الكثير من المناطق الأمريكية خاصة وأن النتيجة لا يتوقع أن تظهر فوراً كالعادة، بل إن كثيرين يرجحون أن لا يعترف الرئيس ترامب بالخسارة في حال خسارته للانتخابات.


وقال زوكربرغ الذي تم استجوابه خلال جلسة في مجلس الشيوخ الأمريكي في وقت سابق من هذا الأسبوع "أنا قلق من أنه مع الانقسام الشديد في بلادنا واحتمال أن تستغرق نتائج الانتخابات أياماً أو أسابيع، قد تحصل اضطرابات مدنية"، وأضاف "نظرا إلى هذا الأمر، تحتاج الشركات مثل شركتنا إلى عدم تكرار ما فعلناه من قبل".


وتسود حالة من الانقسام الشديد في الولايات المتحدة بسبب سوء الأوضاع الاقتصادية الناجمة عن تفشي فيروس كورونا والاختلاف الكبير لدى السياسيين من الحزبين الديمقراطي والجمهوري حول طرق معالجة الأزمة.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار