الجولة الإخبارية 2020/11/05م
November 05, 2020

الجولة الإخبارية 2020/11/05م

الجولة الإخبارية 2020/11/05م

العناوين:


• النظام الأردني يفتخر بموالاته للكافرين
• صحيفة غربية تحذف مقالا ينتقد العلمانية في فرنسا
• خان يصر على عمالته لأمريكا رغم تحيزها للهند
• حكام السودان أغبياء وليسوا خونة فحسب

التفاصيل:


النظام الأردني يفتخر بموالاته للكافرين


أكد رئيس هيئة الأركان المشتركة الأردنية اللواء الركن يوسف الحنيطي يوم 2020/11/2 أن "طائرات القوات الأردنية من طراز UH-60 يمكنها الرد بشكل سريع على التهديدات باتجاه الأردن" وقال: "هذه الطائرات متأهبة لتقديم الدعم للعمليات التي تقودها أمريكا والناتو خارج الأردن.. إن العلاقة مع الحرس الوطني في كولورادو مبنية على أهداف مشتركة، وعلى الاهتمام والفهم المتبادل والاحترام.. لقد أصبحنا عائلة تعمل مع بعضها من أجل نشر السلام والأمان في جميع أنحاء المنطقة.. عملنا على زيادة قدرتنا القتالية والمواءمة العملياتية مع أمريكا ومع شركائنا في التحالف.. إن الأسطول السادس يعتبر واحدا من أفضل الأساطيل في المنطقة التي تساهم في عمليات الطيران التي تدعم القتال ضد داعش" (موقع خبرني)


لقد أبوا هؤلاء إلا موالاة الكفار فينطبق عليهم قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾.


------------


صحيفة غربية تحذف مقالا ينتقد العلمانية في فرنسا


حذفت إدارة النسخة الأوروبية من صحيفة "بوليتيكو" الأمريكية مقالا ينتقد العلمانية في فرنسا وتحولها إلى وسيلة لتغذية التطرف، وتم حذف المقال الذي حمل عنوان "الدين العلماني الخطير في فرنسا" ونشر في 2020/10/31. مما يشير إلى اعتراض الفرنسيين على المقال وهم أصحاب حرية التعبير فلا يتحملون انتقادهم ولهم حرية انتقاد الآخرين والاستهزاء بهم! فادّعى ستيفن براون رئيس تحرير "بوليتيكو أوروبا" يوم 2020/11/3 أن التقرير تم حذفه بسبب "عدم تلبية معاييرنا التحريرية"!


وجاء في المقال الذي كتبه فرهاد خسروخافار المدير بمدرسة الدراسات العليا في العلوم الاجتماعية في العاصمة الفرنسية باريس: "العلمانية في فرنسا تطورت إلى وسيلة للاضطهاد من قبل شريحة معينة، وكادت أن تتحول إلى دين مدني" وقال: "فرنسا تدفع ثمنا باهظا لعلمانيتها الأصولية داخل حدودها وخارجها"، وقال "إن دولا مثل الدنمارك حين نشرت رسوماً كاريكاتورية مسيئة للنبي محمد ﷺ لأول مرة لم تلق مثل ردود الأفعال هذه"، وبرر السبب وهو "الشكل المتطرف للعلمانية في فرنسا وتمسكها بالتجديف، الأمر الذي غذى التطرف داخل أقليات مهمشة"، وتابع "الاستخدام المفرط للرسوم الكاريكاتورية باسم الحق في التجديف يقوض النقاش العام في نهاية المطاف، فهو يصم ويهين حتى أكثر المسلمين اعتدالا أو علمانية" (الأناضول 2020/11/3)


إن هذا يثبت كذب ادّعاء ماكرون وأضرابه بأنهم أصحاب النقاش العقلاني وأنهم يسمحون بحرية التعبير. فلم يتحملوا انتقاد كاتب منهم لعلمانيتهم وغطرستهم فمنعوا نشر المقال وطلبوا حذفه فقامت المجلة الحريصة على حرية التعبير بحذف المقال بدعوى ساقطة مفضوحة "عدم تلبيتها معاييرهم التحريرية".


------------


خان يصر على عمالته لأمريكا رغم تحيزها للهند


قال رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان في مقابلة مع مجلة دير شبيغل الألمانية نشرت يوم 2020/11/3: "ما نريده من الولايات المتحدة هو معاملتنا بإنصاف في ملف الهند، لا سيما على مستوى الخلاف في كشمير. تعتبر هذه المنطقة قابلة للاشتعال وقد ينفجر الوضع فيها في أي لحظة. تظن أمريكا أن الهند ستنجح في احتواء الصين، لكنها فرضية شائبة جدا. تطرح الهند تهديدا على الدول المجاورة لها وعلى الصين وبنغلادش وعلينا نحن أيضا". وقال عن أحداث أفغانستان: "لقد خسرنا 70 ألف شخص في هذا الصراع، وتدمرت مناطقنا القبلية المتاخمة للحدود الأفغانية في آخر 15 سنة. وأصبح نصف السكان في تلك المناطق نازحين داخليا ووقع حوالي مليون ونصف مليون شخص ضحية الصراع بين حركة طالبان الباكستانية والجيش".


إن حكام باكستان يدركون أن أمريكا تعتمد على الهند وتدعمها لتكون أداتها في المنطقة تؤمن نفوذها وتقف في وجه الصين. ومع ذلك يترامون في أحضان أمريكا متوهمين أن ذلك سينقذهم! فهم لم يتعظوا لما حصل لأسلافهم من عملاء أمريكا أمثال برويز مشرف ونواز شريف. وقد قاتل جيشها شعبها لحساب أمريكا في منطقة القبائل وخسروا الخسائر التي خسروها كما ذكر خان، وأمريكا لم تخسر شيئا هناك، بل تمكنت من إنزال ضربات مميتة لمن كان يقاوم نفوذها في الباكستان وأفغانستان.


-------------


حكام السودان أغبياء وليسوا خونة فحسب


أصدر البيت الأبيض يوم 2020/11/2 بيانا أن الرئيس ترامب وقع مرسوما يمدد العقوبات المفروضة على السودان فقال "على الرغم من الأحداث الإيجابية الأخيرة، إلا أن الأزمة التي نشبت نتيجة تصرفات وسياسات الحكومة السودانية وأدت إلى إعلان حالة الطوارئ الوطنية في 3 تشرين الثاني/نوفمبر 1997 لم يتم حلها" وأضاف: "هذه التصرفات والسياسات تواصل أن تمثل تهديدا خاصا وطارئا للأمن القومي والسياسة الخارجية للولايات المتحدة. لهذا السبب قررت أنه من الضروري تمديد حالة الطوارئ الوطنية". وأوضح ترامب أن "هذا الإجراء يمدد سريان الأمر التنفيذي الصادر في 3 تشرين الثاني/نوفمبر 1997 لإعلان حالة الطوارئ تجاه السودان، والقرار المعلن يوم 26 نيسان/أبريل عام 2006 الذي قال إن "النزاع في إقليم دارفور السوداني يمثل تهديدا خاصا وطارئا للأمن القومي والسياسة الخارجية للولايات المتحدة". ووسع نطاق الأمر الأول.


وقال بومبيو وزير خارجية أمريكا إن أمر ترامب ينص على "تمديد بعض الصلاحيات المتعلقة بالسودان والتي تعتمد عليها الولايات المتحدة لتطبيق التزاماتنا الخاصة بالعقوبات في إطار قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على خلفية النزاع في دارفور"، وأشار بومبيو إلى أن هذا الإجراء "لا ينعكس سلبا على العلاقات المتحسنة بين الولايات المتحدة والسودان وأنشطة الحكومة الانتقالية المدنية" كما شدد على أن هذه الخطوة: "لا تؤثر بأي شكل على القرار والعمليات حول سحب السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب"، ويقضي الأمر الصادر عام 1997 باعتقال الأصول السودانية الموجودة في النظام البنكي الأمريكي. (روسيا اليوم، 2020/11/2)


وسبق أن أعلن ترامب أنه قرر شطب اسم السودان من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب بعد دفع تعويضات بمبلغ 335 مليون دولار لذوي القتلى والمصابين بتفجير سفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا عام 1998.


وعلقت وزارة الخارجية السودانية على قرار ترامب فأصدرت بيانا بأنه "لا أثر لهذا التجديد على الخطوات الجارية حاليا لرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب"، وقال بيان الوزارة: "تجديد القرار المعني هو إجراء روتيني يتم متى استحق وقته، وهو مرتبط بوجود السودان في القائمة"، وأضاف أنه "ينتظر أن يتم إلغاؤه مباشرة مع القوانين التي شرعت ضد السودان طوال السنوات الماضية بعد استكمال الإجراءات الجارية لإنهاء التصنيف وإلغاء كافة القوانين المتصلة به". (وكالة الأنباء السودانية 2020/11/2)


إن حكام السودان وكافة المشاركين في اللعبة السياسية لا يتعظون ولا يعتبرون. حقا إنهم أغبياء وخونة! يتوهمون أنهم بتقديمهم التنازلات لأمريكا سوف لا تلاحقهم في خطوة أخرى. فقد تنازلوا عن جنوب السودان فبقيت أمريكا تلاحقهم وتعدهم برفع العقوبات ورفع اسم السودان من قائمتها للدول الراعية للإرهاب، والآن اعترفوا بكيان يهود ودفعوا تعويضات لأمريكا وهي تلاحقهم في دارفور ومن ثم يخدعون أنفسهم أن هذا "إجراء روتيني" فلا يعترضون عليه ويلغون كل الاتفاقيات مع أمريكا! وسوف تواصل أمريكا ضغوطاتها وألاعيبها حتى تفصل دارفور عن السودان إذا لم يأت نظام عقائدي سياسي يستند إلى العقيدة الإسلامية وقيادة سياسية واعية مخلصة تنقذ البلاد وتطرد النفوذ الأمريكي وتسقط هذه الزمر السياسية العميلة.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار