الجولة الإخبارية 2020/11/09م
November 09, 2020

الجولة الإخبارية 2020/11/09م

الجولة الإخبارية 2020/11/09م

العناوين:


• عباس سيطالب بايدن بإعادة السفارة الأمريكية إلى تل أبيب
• تفاعل عربي كبير "الشماتة" بترامب تفوق الابتهاج ببايدن
• الاحتلال يطلق النار صوب شاب فلسطيني بالخليل

التفاصيل:


عباس سيطالب بايدن بإعادة السفارة الأمريكية إلى تل أبيب


ذكرت وسائل إعلام احتلالي، أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيطالب جو بايدن الذي أعلن عن فوزه بالرئاسة الأمريكية، بإعادة سفارة بلاده في كيان يهود من القدس إلى تل أبيب. ونقلت صحيفة "إسرائيل هيوم" الناطقة بالإنجليزية عن مصدر في مكتب الرئيس الفلسطيني اليوم الأحد، أن عباس مصمم على التوجه إلى بايدن بهذا الطلب، على الرغم من أن الأخير وأعضاء فريقه قد أكدوا عزم الولايات المتحدة على إبقاء سفارتهم في القدس وعدم العدول عن اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لكيان يهود. وأوردت الصحيفة أيضا "أن القيادة الفلسطينية أبلغت بايدن باستعدادها لاستئناف المفاوضات مع كيان يهود من النقطة التي توقفت عندها عام 2016". وكان بايدن أعلن سابقا أنه في حال انتخابه رئيسا لن يلغي قرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، لكنه سيفتح أيضا قنصلية أمريكية في شرقي القدس لـ"إشراك الفلسطينيين" من أجل الحفاظ على إمكانية تسوية الصراع الفلسطيني الاحتلالي على أساس "حل الدولتين".


في اللحظة التي يرسل فيها رئيس السلطة برقية التأكيد على الولاء للسيد الأمريكي الجديد، في عنوان قديم جديد لمشهد مكرر وممل من استجداء كل إدارة جديدة تأتي لإعطائه وسلطته الفتات من أموال ومساعدات مغمسة بالخيانة والتنازل عن معظم فلسطين وفتات من الأرض خلال ولايته الرئاسية، في تلك اللحظة يتحرك كيان يهود تحرك الطفل المدلل المطمئن لدعم والده ويستغل انشغاله لفرض مزيد من الوقائع على الأرض! ستحاول السلطة مداواة الصفعات السياسية من ترامب بمرهم أن اليد الجديدة ملمسها أنعم، وستعمل على استئناف المفاوضات والتنسيق الأمني مع كيان يهود تحت مظلة السيد الأمريكي وبرعايته ووفق أوامره، وهي قد كانت تنتظر ذلك بفارغ الصبر، فتؤكد في معظم خطاباتها ومناسباتها الوطنية أن المشكلة تكمن في ترامب وإدارته في محاولة منها للالتفاف على مشاعر ووعي أهل فلسطين الذين باتوا يلعنون أمريكا ومخططاتها وإداراتها ومؤسساتها ليل نهار، ويستنصرون الأمة الإسلامية وجيوشها لتحرير فلسطين واقتلاع كيان يهود وكسر شوكة أمريكا وكنس عملائها.


------------


تفاعل عربي كبير "الشماتة" بترامب تفوق الابتهاج ببايدن


اجتاحت مواقع التواصل حول العالم عاصفة من التعليقات، عقب الإعلان عن فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن، السبت، في الانتخابات الرئاسية الأمريكية. وفي المنطقة العربية، كان للتعليقات طابع خاص، حيث لم تقتصر على متابعة السباق الرئاسي فقط، بل شملت كذلك مقارنات ونقاشات حول سبل إزاحة الديكتاتورية عن المنطقة أو حتى تخفيف وطأتها. وانطلق الآلاف من النشطاء العرب في تعليقات "شامتة" في مجملها بخسارة الرئيس الجمهوري، دونالد ترامب، أكثر من كونها مبتهجة بفوز بايدن. سياسيون وحقوقيون دعوا إلى الاحتفال بهزيمة ترامب، مذكرين بأنه أهان كرامة مليار مسلم حول العالم، بموافقته على القدس كعاصمة للاحتلال، مشيرين إلى تصريحاته العنصرية الكارهة والمتحاملة على الإسلام. كما أشار النشطاء إلى القرارات الكارثية وفق وصفهم التي اتخذها ترامب، من بينها زيادة الإجراءات الأمنية ضد المسلمين في أنحاء أمريكا وفي مطاراتها، بالإضافة إلى قراراته وتصريحاته ضد المهاجرين واللاجئين.


على المسلمين أن يعلموا أن أمريكا هي ألد أعداء الإسلام والمسلمين. بغض النظر عمن يأتي على رأس هذا البلد، سواء أكان ترامب أم بايدن، لأن هذا العداء لا يتعلق بالأشخاص بل بالأفكار فقط. إنه صراع الحق والباطل. وبغض النظر عمن يمثل الباطل فإنه سيواصل حربه ضد الحق وأتباعه. وخير دليل على ذلك فإن رؤساء أمريكا الذين وصلوا إلى السلطة منذ التسعينات وإلى الآن يواصلون حربهم على الإسلام والمسلمين دون توقف. لهذا السبب وحده الإسلام ودولة الخلافة التي تطبق الإسلام هما اللذان يمكنهما أن يضعا حدا لعداء هذا العدو الشرس، وما لم تتم إقامة دولة الخلافة، التي كانت الولايات المتحدة تؤدي لها ضريبة، فإن المسلمين ستتقاذفهم أمواج الحكام العملاء. لن تنتهي لغة الكراهية التي يستخدمها ترامب ضد المسلمين وسياساته في محاربته الإسلام إذا صار بايدن رئيسا، ربما يتم تخفيفها فقط.


------------


الاحتلال يطلق النار صوب شاب فلسطيني بالخليل


أطلق جنود الاحتلال، صباح الأحد، النار صوب شاب فلسطيني قرب مخيم الفوار في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، وفق ما ذكرته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا". ونقلت "وفا" عن مصادر أمنية أن قوات الاحتلال أطلقت النار باتجاه شاب من سكان جنوب الخليل، بحجة اقترابه من البرج العسكري المقابل لمخيم الفوار. وأضافت أن "قوات الاحتلال اعتقلت الشاب بعد أن أطلقت النار عليه". وكانت وسائل إعلام عبرية قد زعمت أن الشاب الفلسطيني حاول تنفيذ عملية طعن ضد جنود الاحتلال. وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي: "أنباء عن محاولة تنفيذ عملية طعن تخريبية قرب مخيم الفوار الخليل دون وقوع إصابات، تم تحييد المخرب" وتداولت مواقع فلسطينية محلية مقطعا مصورا للحظة إطلاق النار على الشاب الفلسطيني، ولم يتسن لـ"عربي21" التأكد من الفيديو من الجهات الرسمية.


إن كيان يهود يؤكد بأفعاله الإجرامية، بحق أهل فلسطين وأمة الإسلام في كل لحظة وفي كل حين، أنه عدوٌ لئيم لا يعرف الرحمة ولا الشفقة، وأنه ماض في سياسته العدوانية من تدنيس للأقصى وتعذيب وقهر للأسرى وقتل وسفك للدماء، لا تخجله تلك الاتفاقيات التطبيعية ولا الابتسامات الصفراء التي يتبادلها مع حكام المسلمين الخونة، ولا يردعه سلام موهوم أو كلام معسول أو منظمات واتفاقيات دولية تتحدث عن الإنسان وحقوقه. إن هذا الواقع المرير والشاذ في تاريخ أمة عظيمة حركت جيوشها لفك قيد امرأة مسلمة إبان عزها، يوجب عليها أن تتحرك وتنتفض لتوقف هذه المهازل السياسية بحقها وأن تحرك الجيوش لتحرير الأرض المباركة وتطهر المسجد الأقصى وتفك قيد الأسرى، امتثالا لقول رسول اللهِ ﷺ: «عُودُوا المَرِيضَ، وَأَطْعِمُوا الجَائعَ، وفَكُّوا العَاني»، والعاني هو الأسير، والمطلوب شرعا فك قيده أي تحريره لا أن يتم ترك الأسرى والتخلي عنهم وجعلهم لقمة سائغة للعدو! يقول الحق سبحانه: ﴿وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ﴾.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار