الجولة الإخبارية 2020/11/13م
November 16, 2020

الجولة الإخبارية 2020/11/13م

الجولة الإخبارية 2020/11/13م

(مترجمة)

العناوين:

  • ·       تركيا: يجب على أمريكا أن تنظر في المرآة قبل الوعظ عن الحريات الدينية
  • ·       انطلاق الجولة الأوروبية للسيدات في المملكة العربية السعودية بجائزة قدرها مليون دولار
  • ·       السفارة الأمريكية في باكستان توجه رد فعل سلبي على منشور في تويتر

التفاصيل:

تركيا: يجب على أمريكا أن تنظر في المرآة قبل الوعظ عن الحريات الدينية

أخبار العالم كندا – أبدت تركيا استياءها جراء بيان أمريكي قيل فيه إن وزير الخارجية مايك بومبيو سيروج للحرية الدينية خلال زيارة مقبلة إلى إسطنبول، ودعت واشنطن يوم الأربعاء إلى التركيز على العنصرية وجرائم الكراهية في أمريكا بدلاً من ذلك. وقالت وزارة الخارجية في بيان يوم الثلاثاء إن بومبيو سيتوجه إلى إسطنبول للقاء البطريرك بارثولوميو الأول. وقال البيان إن كبير الدبلوماسيين الأمريكيين يعتزم مناقشة القضايا الدينية في تركيا وتعزيز موقف القوى بشأن الحرية الدينية في جميع أنحاء العالم. فيما علقت وزارة الخارجية التركية على البيان بـ"أنه غير ملائم"، مصرة على أن البلاد تحمي حقوق المواطنين من مختلف الأديان في ممارسة دياناتهم بحرية. وقالت الوزارة التركية في بيان لها "إنه سيكون من الأفضل لأمريكا النظر لنفسها وأن تظهر الحساسية الضرورية لانتهاكات حقوق الإنسان مثل العنصرية وكراهية الإسلام وجرائم الكراهية في بلادها". وقالت وزارة الخارجية "إن رد فعلنا حول هذا الأمر نقل إلى الجانب الأمريكي، وأقترح أن تركز واشنطن على زيادة التعاون بين بلدينا حول القضايا الإقليمية والعالمية". وفي تموز/يوليو، أعاد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان آيا صوفيا التاريخية في إسطنبول إلى مسجد، متجاهلاً الدعوات إلى الاحتفاظ بالكاتدرائية السابقة كمتحف تقديراً لماضي المدينة المتعدد الثقافات. وأدت هذه الخطوة إلى اتهامات بأن الزعيم التركي كان يحاول محو التراث الثقافي للنصارى الأرثوذكس. حيث كان هذا المبنى، موقع تراث عالمي للأمم المتحدة، وأحد أهم الكاتدرائيات في العالم النصراني قبل أن يتحول إلى مسجد مع الفتح العثماني للقسطنطينية ثم إلى متحف قبل 86 عاماً. كما تتعرض تركيا لضغوط لإعادة فتح مدرسة لاهوتية يونانية أرثوذكسية أغلقت في عام 1971. ولم يكن من المقرر أن يلتقي بومبيو مسؤولين أتراكاً خلال جولة تشمل أيضا فرنسا وجورجيا و(إسرائيل) والإمارات العربية المتحدة وقطر والمملكة العربية السعودية خلال الفترة من 13 إلى 23 تشرين الثاني/نوفمبر.

كيف يمكن لتركيا أن تبقي العلاقات الدبلوماسية مفتوحة مع أمريكا، في حين منعت المسلمين من دخولها، كما وتبذل قصارى جهدها لقمع الفلسطينيين لإعطاء دولة يهود سلطة أكبر؟! خطاب أردوغان فارغ ومضلل، وإذا نظر في المرآة فسيرى نفاقه.

------------

انطلاق الجولة الأوروبية للسيدات في المملكة العربية السعودية بجائزة قدرها مليون دولار

أخبار الخليج – انطلقت يوم الخميس الجولة الأوروبية للسيدات في السعودية بالجائزة البالغة مليون دولار في أحدث دفعة من المملكة لاستضافة الفعاليات الرياضية والترفيهية الكبرى. وترعى البطولة شركة النفط السعودية أرامكو وتستمر حتى يوم الأحد. وستتبعها بطولة للفرق النسائية للحصول على جائزة مشتركة قدرها 500 ألف دولار. ويقام هذا الحدث في ناد ريفي في مدينة الملك عبد الله الاقتصادية، وهي مركز أعمال صديق للغرب شمال مدينة جدة على البحر الأحمر. حيث يقع ملعب الجولف ذو المناظر الخلابة إلى جانب مياه البحر الزرقاء. كما يتم تشجيع النساء في المملكة على ممارسة الرياضة. كما أطلقت المملكة العربية السعودية مبادرة تقدم عضوية مجانية تشمل دروس الجولف والوصول إلى ملاعب الجولف في الرياض ومدينة الملك عبد الله الاقتصادية لـ 1000 امرأة سعودية. كما قام ولي عهد محمد بن سلمان، الذي شجعه والده الملك سلمان، بإصلاحات اجتماعية واسعة النطاق للمساعدة في جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية وتحديث الاقتصاد وفتح السعودية أمام السياح. وكجزء من هذا الجهد، أعلنت السعودية عن خطط لاستضافة سباق الفورميولا في العام المقبل.

فيما تواصل أوروبا موقفها من إساءة ماكرون لرسول الله ﷺ، يبذل أمناء المساجد المقدسة قصارى جهدهم للاستعراض مع السيدات الأوروبيات العاريات اللاتي يلعبن الجولف. وحكام آل سعود مستعدون لدفع مبالغ مالية ضخمة للفائزين بالبطولة، لكنهم لم يرفعوا إصبعاً واحداً لقطع إمدادات النفط عن فرنسا وتقديم اعتذارات لأوروبا عن تصريحاتهم المهينة.

-----------

السفارة الأمريكية في باكستان توجه رد فعل سلبي على منشور في تويتر

صوت أمريكا - وجهت سفارة أمريكا في باكستان ردود فعل قوية يوم الأربعاء لإعادة تغريد بيان سياسي ينتقد الحكومة المضيفة، مما دفع البعثة الدبلوماسية إلى الاعتذار عما قالت إنه "منشور غير مصرح به". وقد نشأ الجدل حول تعليقات يوم الثلاثاء غرّد بها إحسان إقبال، أحد نواب المعارضة، إلى جانب لقطة شاشة لمقال إعلامي أمريكي بعنوان "هزيمة ترامب ضربة للديماغوجيين والطغاة في العالم". ومضى إقبال يقول في إشارة مبطنة إلى رئيس الوزراء عمران خان: "لدينا واحد في باكستان أيضاً. سيظهر له طريق الخروج قريباً إن شاء الله". وأعادت السفارة الأمريكية، عبر حسابها الرسمي على تويتر، تغريد تصريحات إقبال، مما أثار غضب كبار المسؤولين الحكوميين وغيرهم من الباكستانيين على وسائل التواصل (الاجتماعي)، وطالبوا بإزالة المنشور بسرعة وتقديم اعتذار. وقالت البعثة الدبلوماسية في بيان يوم الأربعاء إن حسابها على تويتر "تم الوصول إليه" دون إذن وأنها حذفت المنشور المعني. نعتذر عن أي ارتباك قد يكون نتج عن هذا المنشور غير المصرح به"، حسبما ذكرت السفارة على حسابها على تويتر. ومع ذلك، رفضت وزيرة حقوق الإنسان الباكستانية شيرين مازاري البيان الأمريكي باعتباره غير كافٍ. من الواضح أن الحساب لم يتم اختراقه ولا حتى أن شخصاً ما كان لديه حق الوصول لاستخدامه دون إذن. وكتب مزاري على تويتر إنه من غير المقبول أن يكون لشخص يعمل في السفارة الأمريكية يدفع أجندة حزب سياسي معين - عواقب وخيمة بما في ذلك التدقيق في تأشيرات الموظفين"، كما ندد عمران إسماعيل، وهو زعيم بارز في الحزب الحاكم وحاكم إقليم جنوب السند في باكستان، بالسفارة الأمريكية لإعادة تغريد ما وصفه بتصريحات "مهينة" و"سخيفة للغاية" ضد رئيس الوزراء خان. وأضاف "هذا مخالف للبروتوكولات الدبلوماسية". وقال إسماعيل "إن هناك حاجة إلى اعتذار مع توضيح فوري إذا كانت مزيفة أو تعرضت للاختراق"، وطلب من وزارة الخارجية الباكستانية اتخاذ "الإجراءات المطلوبة" ضد البعثة الأمريكية.

إن المؤسسة السياسية بالكامل مفتونة بإبقاء أمريكا مهيمنة على الشؤون الباكستانية إلى الحد الذي نسي أن يرى أن المشهد السياسي الداخلي في أمريكا قد انكسر، وأن أمريكا لم تعد لها القوة التي كانت عليها في الواقع. وبدلاً من الاستفادة من الفوضى التي أعقبت الانتخابات الأمريكية، تستمر المؤسسة السياسية الباكستانية في السعي للحصول على موافقة أمريكا في كل منعطف.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار