الجولة الإخبارية 2020/11/22م
November 22, 2020

الجولة الإخبارية 2020/11/22م

الجولة الإخبارية 2020/11/22م

العناوين:


• أردوغان: نريد توطيد علاقتنا بأمريكا وأوروبا وليس لنا مكان آخر
• الانتخابات الأمريكية 2020: خلافات شديدة بين الجمهوريين والديمقراطيين
• روسيا تتملق في القفقاز لإنقاذ أرمينيا من هزيمة كاملة

التفاصيل:


أردوغان: نريد توطيد علاقتنا بأمريكا وأوروبا وليس لنا مكان آخر


الجزيرة نت، 2020/11/21 - قال الرئيس التركي أردوغان إن بلاده عازمة على تبوؤ مكانة مرموقة في عالم ما بعد جائحة كورونا، مضيفا أن أنقرة ترغب بتوطيد علاقاتها مع واشنطن لحل القضايا الإقليمية. ويأتي ذلك بعد طعم النفوذ الذي أحسه أردوغان نتيجة التدخل الأخير في سوريا وليبيا وكاراباخ في القفقاز، وكل ذلك بالتنسيق مع أمريكا. وتابع "نرغب في استثمار تحالفنا الوثيق مع أمريكا بشكل فعال لحل كافة القضايا الإقليمية والعالمية".


وبشأن موضوع العلاقة مع الاتحاد الأوروبي، قال أردوغان "نرى أنفسنا في أوروبا وليس في مكان آخر، ونهدف إلى بناء مستقبلنا معها". وبذلك ينفي أردوغان كل الأوهام التي تشكلت عند البعض بأنه إنما يسعى للقيادة في المنطقة الإسلامية.


وشدد على أنه ليس لتركيا مشكلة مع أي دولة أو مؤسسة لا يمكن حلها من خلال الحوار والدبلوماسية، قائلا في السياق ذاته إن على الاتحاد الأوروبي ألا يتحول إلى أداة تعادي بلاده. وتأتي رسالة أردوغان في وقت يتوقع أن يقرر فيه قادة الاتحاد الأوروبي - خلال قمة في كانون الأول/ديسمبر المقبل - إن كانوا سيفرضون مزيدا من العقوبات على تركيا على خلفية تحركاتها الأخيرة. لذلك ترى أردوغان يتودد لأوروبا وينفي أية مزاعم عن توجهه صوب البلاد الإسلامية، تلك المزاعم التي يلصقها به بعض السذج من المسلمين من باب الأمل.


-------------


الانتخابات الأمريكية 2020: خلافات شديدة بين الجمهوريين والديمقراطيين


بي بي سي، 2020/11/20 - استنكر الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن رفض دونالد ترامب قبول الهزيمة في الانتخابات الرئاسية، قائلاً إنّ ذلك يبعث للعالم "رسالة مروعة عما قد نكونه كدولة". وقال بايدن إنه واثق من أنّ ترامب يعلم أنه لن يفوز وأنه أظهر "قدراً لا يصدق من عدم المسؤولية".


وتقول بي بي سي بأن ترامب رفع دعاوى قضائية زعم فيها حدوث تزوير في الانتخابات من دون أي أساس، وكذلك تنحو قناة الجزيرة الفضائية القطرية التي تستقي من سياسة الإنجليز، فيما يقول ترامب بأن شركة فايزر للصناعات الدوائية قد أخرت عن عمد إعلان نجاح لقاح كورونا إلى ما بعد الانتخابات لمنعه من الاستفادة من ذلك انتخابياً، لذلك يحس ترامب بأن مؤامرة كبرى قد حيكت ضده من أطراف كثيرة لمنعه من الفوز، وهذا يعطيه ومعه الحزب الجمهوري حافزاً قوياً لدراسة كافة السبل التي يمكنه بها أن ينال ولاية ثانية رغم إعلان وسائل الإعلام فوز بايدن في الانتخابات.


------------


روسيا تتملق في القفقاز لإنقاذ أرمينيا من هزيمة كاملة


آر تي، 2020/11/21 - أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن تطابق مواقف روسيا وأذربيجان تجاه تسوية النزاع في إقليم قره باغ. وفي مؤتمر صحفي عقد مساء اليوم السبت عقب لقاء جمعه في باكو مع رئيس أذربيجان إلهام علييف قال لافروف، إن الأخير ركز على ضرورة التنفيذ المتواصل والنزيه لجميع بنود البيان الذي تبنته روسيا وأذربيجان وأرمينيا لوقف الحرب في قره باغ.


وتابع: "تتطابق مواقفنا كذلك تجاه ضرورة تهيئة الظروف لإعادة السلم الديني والعرقي والتعايش والمصالحة" في قره باغ.


كما عبر وزير الخارجية الروسي عن ثقته بأن محاولات بعض الأطراف للتشكيك في البيان الثلاثي قد باءت بالفشل، مشيرا إلى أن روسيا وفرنسا والولايات المتحدة بصفتها الدول الرئيسة في مجموعة مينسك "أشارت مرارا إلى ضرورة حل مشكلة قره باغ بناء على المبادئ التي يتم تطبيقها في الوقت الراهن في إطار البيان الثلاثي".


يأتي ذلك بعد إعلان الرئيس الروسي التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار بين أذربيجان وأرمينيا في 10 تشرين الثاني/نوفمبر 2020 وتسليم أرمينيا المناطق المحتلة من أذربيجان، لكن روسيا وضمن الاتفاق قد أرسلت قوات كبيرة للمنطقة تحت اسم ضمان وقف إطلاق النار، ثم طلبت من أذربيجان تأجيل تسليم منطقة كليبجار تحت ذريعة الأحوال الجوية، ثم ثارت أنباء كثيرة عن انقسام الأرمن حول الاتفاق ومحاولة انقلاب في يرفان عاصمة أرمينيا ما يضع الاتفاق الروسي تحت الشك، فيما لا يمكن لأذربيجان مواصلة القتال بسبب وجود القوات الروسية داخل قره باغ اليوم.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار