الجولة الإخبارية 2020/11/28م
November 29, 2020

الجولة الإخبارية 2020/11/28م

الجولة الإخبارية 2020/11/28م

العناوين:

  • ·      وزير خارجية فرنسا كاذبا: فرنسا تكنّ احتراما للإسلام
  • ·      حمدوك: انطفأ قنديل من الوعي يستغرق إشعاله آلاف السنين
  • ·      برلماني ألماني: الأمريكان أفعالهم تشبه تصرفات المافيا
  • ·      البرلمان الأوروبي يدين الأنشطة التركية في منطقة مرعش
  • ·      تركيا: فتح سفارات لدول عربية في القدس يقوض إقامة دولة فلسطينية

التفاصيل:

وزير خارجية فرنسا كاذبا: فرنسا تكنّ احتراما للإسلام

ادّعى وزير خارجية فرنسا لودريان كاذبا أن "فرنسا تكنّ احتراما للإسلام، فالإسلام دين تربطه بها علاقات تاريخية وثقافية عريقة ووطيدة وغنية" وادّعى كاذبا أن "هناك إسلاماً سعودياً أو إسلاماً مغربياً" ولهذا يريد "تعزيز نشوء إسلام فرنسي". وذلك في مقابلة مع الشرق الأوسط نشرت يوم 2020/11/26م. ففرنسا على أعلى مستوى رسمي، أي على لسان رئيسها ماكرون تقول "لن تتخلى فرنسا عن الرسوم الكاريكاتورية (المسيئة للرسول والإسلام)"، وتكرم الذين يسيئون للإسلام ولرسوله الأكرم ﷺ، كالمعلم الذي كُرّم كأحد عظماء فرنسا، وتمنع الحجاب وأي لباس شرعي، وتمنع أي مظهر من مظاهر الإسلام أو عقود المسلمين من زواج وطلاق وإرث وتمنع الذبح الشرعي، وتتدخل في عبادة المسلمين ومساجدهم وتريدهم أن يكفروا بدينهم ويعلنوا احترامهم وولاءهم لقيم الكفر التي تسمى القيم العلمانية أو قيم الجمهورية وتعتبر تمسك المسلمين بدينهم انعزالية وانفصالية!

ومن ثم يدّعي وزير خارجيتها أن فرنسا تكن احتراما للإسلام!! إنه على طريقة أسلافه في الكذب والخداع، فجدّه نابليون الكاذب ادّعى وهو يحتل مصر ويفرض سيطرة فرنسا عليها أنه يكنّ احتراما للإسلام! وعندما احتلت فرنسا الجزائر وقتلت الملايين وأرسلت عظامهم لاستعمالها في صناعة السكر والصابون، وما زال متحف "الإنسان" كما يفتخرون به يحوي 18 ألف جمجمة من الذين قاوموا الاستعمار الفرنسي.

-------------

حمدوك: انطفأ قنديل من الوعي يستغرق إشعاله آلاف السنين

بالغ رئيس وزراء السودان حمدوك في مدح حليفه الصادق المهدي زعيم حزب الأمة السوداني الذي توفي يوم 2020/11/26م في مشفى بالإمارات العربية حيث قال: "برحيل الإمام انطفأ قنديل من الوعي يستغرق إشعاله آلاف السنين من عمر الشعوب"، علما أن الصادق المهدي كان حليفا لحكومة حمدوك عميل الإنجليز يدعمها ضمن ائتلاف شكله مع الحزب الشيوعي، وكان يفتخر بعلاقاته مع الإنجليز منذ أيام الاستعمار. وكانت أفكاره قومية وطنية علمانية، وقد ترأس الحكومة فترتين بين عامي 1966 و1967 وبين عامي 1986 و1989 فطبق السياسات الإنجليزية والقوانين السودانية المستمدة من القوانين الغربية وكان منخرطا في النظام السوداني طوال حياته السياسية. فلم يكن قنديلا من الوعي ولم يقم بعمل يذكر لخدمة الإسلام وإعلاء كلمته.

-------------

برلماني ألماني: الأمريكان أفعالهم تشبه تصرفات المافيا

وصف البرلماني ألماني كلاوس إرنست الذي يترأس لجنة الشؤون الاقتصادية والطاقة في البوندستاغ (البرلمان) محاولات أمريكا لوقف بناء خط أنابيب الغاز "السيل الشمالي-2" عبر بحر البلطيق من روسيا إلى ألمانيا بأن "أفعالهم تشبه تصرفات المافيا". فقال لتلفزيون "آر تي" الروسي يوم 2020/11/27م: "تماما مثل أعضاء المافيا الذين يبتزون أموال الحماية من الشركات. تأتي الولايات المتحدة إلى أوروبا مدعية أنها تسعى لحماية حلفائها من الروس، لكنها تهدد الشركات الأوروبية بالانهيار الاقتصادي في حال تم رفض عرض الحماية هذا"، وتحدث عن السبب الحقيقي وراء الموقف الأمريكي قائلا: "لا يتعلق الأمر بأمننا، إن الأمر يتعلق بسعي الأمريكيين لبيع غازهم المسال في أوروبا الذي يضر بالبيئة والأعلى سعرا"، وقال: "لا يمكننا أن ندع دولة أخرى تملي علينا كيف ينبغي لنا إدارة إمدادات الطاقة لدينا".

وأشار إلى أن "زملاءه النواب وفي الحكومة يعتبرون الإجراءات الأمريكية انتهاكا للقانون الدولي، وإن مجرد التعبير عن الاحتجاج على مثل هذه الإجراءات لن يكون كافيا. إن واشنطن لن تتوقف عند هذا الحد وستجد ببساطة أسبابا جديدة لمواصلة فرض عقوبات على أوروبا".

وقد ذكرت وكالة بلومبيرغ يوم 2020/11/4م أن "ممثلي مجلسي النواب والشيوخ في الكونغرس الأمريكي توصلا إلى اتفاق على أن العقوبات الأمريكية الموسعة ضد السيل الشمالي-2 يمكن أن تستهدف شركات تتعاون مع السفن الروسية العاملة على إتمام بناء خط الأنابيب".

إن أمريكا تتعامل بغطرسة وعنجهية مع حلفائها، ولكن تعاملها مع عملائها أكثر غطرسة وعنجهية إذ تتعامل معهم كالعبيد، مثلما تعاملت مع حكام آل سعود وطلبت منهم أن يدفعوا مئات مليارات الدولارات، ووضع ترامب لائحة مبيعات للسعودية تتجاوز مئة مليار دولار على صدر ابن سلمان في إهانة له. وهنا توجد محاولات من أوروبا للتخلص من الهيمنة الأمريكية، وكذلك في اتهامها بالابتزاز كعصابات المافيا مما يدل على حصول انحدار في الموقف الأمريكي لقدرة حلفائها على تحديها وعدم سماع كلمتها وعدم الخوف من عقوباتها.

-------------

البرلمان الأوروبي يدين الأنشطة التركية في منطقة مرعش

دعا البرلمان الأوروبي يوم 2020/11/26م لفرض عقوبات على تركيا على خلفية أنشطتها في منطقة مرعش القبرصية. فقال بيان للاتحاد الأوروبي: "إن البرلمان أدان الأنشطة التركية غير المشروعة في ضاحية فارشوفا (مرعش) بمدينة فاماغوستا. ويحذر من أن فتحها بشكل جزئي يضعف من فرص التوصل لحل شامل للمشكلة القبرصية، ويفاقم من الانقسام ويعززه بالجزيرة".

ودعا إلى "نقل فارشوفا إلى سكانها الشرعيين في ظل الإدارة الأممية المؤقتة اتساقا مع قرار مجلس الأمن رقم 1948/550 والامتناع عن أية تحركات تغير من التوازن الديموغرافي للجزيرة عبر سياسة الاستيطان الشرعي"، و"طلب البرلمان من المجلس الأوروبي للحفاظ على وحدته حيال الأنشطة التركية غير المشروعة والرد بعقوبات قاسية".

وكانت منطقة مرعش قد أغلقت بموجب اتفاقية جرى عقدها مع الجانب القبرصي اليوناني عقب الحملة التركية التي نفذتها تركيا عام 1974م. وكان أردوغان قد زار الجزيرة وزار منطقة مرعش في منتصف الشهر الجاري وجدد الدعوة لحل المشكلة القبرصية على أساس وجود دولتين بالشطرين التركي واليوناني بالجزيرة، كما دعا رئيس الشطر القبرصي التركي أرسين تتار إلى حل الدولتين وهو حل طرحته أمريكا في محاولة لإخراج بريطانيا من الجزيرة والحلول محلها في النفوذ. والأوروبيون يحاولون أن يجعلوا الشطر التركي تحت سيطرتهم إذ أعلنوا أن قبرص جزء من الاتحاد الأوروبي.

إن قبرص بشطريها بلد إسلامي فتحه المسلمون على عهد الخليفة الراشد عثمان رضي الله عنه، وقام الصليبيون واحتلوه ومن ثم حرره المسلمون وسكنه المسلمون الأتراك إلى أعلنت بريطانيا احتلالها للجزيرة وضمها إليها عام 1914م، ومن ثم أجبرت أكثرية المسلمين على الرحيل منها وجلبت النصارى اليونانيين. والدعوة إلى حل الدولتين لا يجوز شرعا، ومنطقة مرعش إسلامية كالأراضي التي يسيطر عليها اليونانيون والحل الصحيح والجذري هو ضم الجزيرة كلها لتركيا.

------------

تركيا: فتح سفارات لدول عربية في القدس يقوض إقامة دولة فلسطينية

قال وزير خارجية تركيا مولود جاويش أوغلو يوم 2020/11/27م "إن فتح سفارات لدول عربية في القدس يقوض إمكانية إقامة دولة فلسطينية"، وكان يدلي بتصريحاته على هامش مشاركته بالاجتماع السابع والأربعين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي. وقال: "إن تعليق ضم الأراضي الفلسطينية من قبل (إسرائيل) مقابل التطبيع مجرد احتيال"، وقال: "إن قيام دولة فلسطينية مستقلة ومتواصلة جغرافيا أصبح مستحيلا". أما الاعتراف بكيان يهود وإقامة سفارة تركية في تل أبيب منذ عام 1949 فشيء مقبول! فتل أبيب ويافا وحيفا واللد والرملة والناصرة وغيرها من المدن والقرى الفلسطينية المحتلة عام 1948 هي مثلها مثل القدس والخليل ورام الله وبيت لحم ونابلس وطولكرم وقلقيلية وجنين وغيرها من المدن والقرى الفلسطينية المحتلة عام 1967، هي أراض إسلامية بحتة ويعتبر الاعتراف لليهود بأراضي احتلال 1948 وإقامة سفارة في تل أبيب خيانة، وكذلك إقامة دولة فلسطينية في الضفة وغزة خيانة حسب المشروع الأمريكي السابق يعتبر خيانة، والحريص على فلسطين والقدس يعمل على تحريرها كلها.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار