الجولة الإخبارية 2020/12/14م (2)
December 16, 2020

الجولة الإخبارية 2020/12/14م (2)

الجولة الإخبارية 2020/12/14م

(مترجمة)

العناوين:


• صفقة ترامب الأخيرة المحفوفة بالمخاطر في الشرق الأوسط
• معاملة الصين للإيغور: من أمر لا يمكن تصوره إلى أمر يقين
• نجم مسلسل قيامة أرطغرل إنجين ألتان يشكر المعجبين الباكستانيين على الترحيب الحار


التفاصيل:


صفقة ترامب الأخيرة المحفوفة بالمخاطر في الشرق الأوسط


فايننشال تايمز - حتى بمقاييسه، تعتبر صفقة "السلام" الأخيرة التي أبرمها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أغرب ما توصلت إليه إدارته. في مقابل تطبيع المغرب للعلاقات الدبلوماسية مع "إسرائيل"، ستعترف الولايات المتحدة بمطالبة الرباط لأراضي الصحراء الغربية المتنازع عليها. لتنفيذ هذه المقايضة، توجد جميع السمات المميزة لأسلوب قيادة ترامب: محاولة إرضاء غروره، وحبه لصفقة مهما كانت التكاليف طويلة الأجل، واللامبالاة بالضرر الذي يسببه هذا النهج. الاتفاق الذي أبرم مع المغرب هو الحدث الجديد في سلسلة من الاتفاقات مع الدول العربية التي حسنت العلاقات مع "إسرائيل" بناء على طلب من الحكومة الأمريكية. كانت جميعها من المعاملات: حيث تمت إزالة السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، بينما أعطت إدارة ترامب الإمارات العربية المتحدة الضوء الأخضر لشراء طائرات مقاتلة أمريكية متطورة من طراز F-35. وحصل المغرب، من جانبه، على اعتراف الولايات المتحدة بمطالبته بالصحراء الغربية، وهي منطقة كان وضعها محل نزاع منذ انسحاب إسبانيا، القوة الاستعمارية السابقة، في عام 1975. واليوم، هناك نزاع بين المغرب والجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية التي نصبت نفسها بنفسها، والتي تريد استقلالاً للمنطقة. التوترات في الصحراء الغربية عالية بالفعل. بدأت جبهة البوليساريو، وهي حركة استقلال تدعمها الجزائر، في إطلاق النار على القوات المغربية التي تحرس جداراً رملياً محصناً بطول 2700 كيلومتر في الأسابيع الأخيرة. جاء ذلك في أعقاب توغل القوات المغربية في منطقة عازلة منزوعة السلاح لتطهير طريق سريع يربط شمال أفريقيا بجنوب الصحراء الكبرى الأفريقية والذي أغلقه المحتجون. دعا قرار للأمم المتحدة في عام 1991، والذي يدعم وقف إطلاق النار لمدة 30 عاماً تقريباً، إلى تحديد وضع الإقليم عن طريق استفتاء. تحرُّك الولايات المتحدة للاعتراف بمطالبة المغرب يحطم هذا الإجماع الدولي (قال الاتحاد الأوروبي إنه سيواصل معاملة المنطقة على أنها منطقة متنازع عليها) وسيشجع النظام المغربي المتهم بالفعل بانتهاكات حقوق الإنسان في الإقليم. وهو يهدد بمزيد من زعزعة الاستقرار في منطقة تمزقها الصراعات في مالي وليبيا، وهي أرض خصبة للتجنيد لـ(الإرهاب الإسلامي). في هذه الصفقة، يبدو أن الأهداف طويلة المدى للسياسة الخارجية للولايات المتحدة قد خضعت لرغبة ترامب في تقديم نفسه على أنه صانع سلام ومفاوض رئيسي. لقد فشل في التوسط في "صفقة القرن" الموعودة لحل الصراع الفلسطيني "الإسرائيلي"، لكنه لا يزال يهدف إلى التفوق على سلفه باراك أوباما، الذي فاز بجائزة نوبل للسلام. من جانبه، سيكون الاتفاق مع المغرب غير مسؤول. وكجزء من استراتيجية تحقيق حل مُرض للصراع "الإسرائيلي" الفلسطيني، فإن هذا أمر سخيف. كانت استراتيجية ترامب تتمثل في تقديم كل ما يمكن أن يطلبه أحد الطرفين وإزالة أي نفوذ للجانب الآخر - الاعتراف بالقدس عاصمة لـ"إسرائيل"، والاعتراف بالسيادة "الإسرائيلية" على منطقة مرتفعات الجولان المحتلة، والمزيد من العلاقات الطبيعية مع العالم العربي. نتيجة هذا تخفيف الضغط على "إسرائيل" للتفاوض من أجل حل طويل الأمد. لن تفشل الصفقة الأخيرة لإدارة ترامب فقط في دفع قضية السلام بين "إسرائيل" والفلسطينيين، بل قد تؤدي في الواقع إلى إشعال صراع جديد. من دون احتمالية إجراء استفتاء، من المرجح أن تكثف جبهة البوليساريو أنشطتها المسلحة في الصحراء الغربية. قد تتلقى البوليساريو أيضاً مساعدة متزايدة من راعيها الرئيسي - مما يزيد التوترات بين المغرب والجزائر. بدلاً من تلميع أوراق اعتماده كصانع سلام في أيامه الأخيرة في منصبه، يواجه الرئيس ترامب خطر بدء جولة جديدة من عدم الاستقرار.


في حين إن ترامب قد سعى لتحقيق أهدافه الشخصية فوق المصلحة الوطنية الأمريكية، إلا أنه يترك الشرق الأوسط في وضع أكثر انصياعاً وخضوعاً لقوة أمريكا ويسهل تشكيله على يد بايدن القادم. مأساة البلاد الإسلامية هي أنها بدون قيادة مخلصة ستستمر في الذل والجبن.


-------------


معاملة الصين للإيغور: من أمر لا يمكن تصوره إلى أمر يقين


الجارديان - ما كان يبدو في يوم من الأيام أنه لا يمكن تصوره أصبح، في غضون سنوات قليلة، أمراً يقيناً؛ فقد بدأت الأدلة التي جمعها العلماء والصحفيون والناشطون عن الانتهاكات البشعة لحقوق الإنسان في شينجيانغ للوصول إلى عامة الناس. يوم الخميس، قطع أنطوان جريزمان، مهاجم فرنسا وبرشلونة، علاقاته التجارية مع عملاق التكنولوجيا الصيني هواوي، قائلاً إن هناك "شكوكاً قوية" في أنها ساهمت في قمع الإيغور. جاء بيانه في أعقاب تقرير يفيد بأن هواوي اختبرت نظام التعرف على الوجه الذي طورته شركة الذكاء الاصطناعي Megvii والذي يمكن استخدامه لتحديد الإيغور وإطلاق تنبيه لوجودهم. (قالت هواوي إن تقنياتها ليست مصممة لتحديد المجموعات العرقية). بالتزامن مع ذلك، أظهر تسريب نادر لقائمة السجناء من أحد المعسكرات كيف أن برنامج بيانات حكوميا قد استهدف الإيغور وتم احتجازهم لمجرد كونهم صغاراً، أو يستخدمون شبكات VPN، أو يتحدثون إلى أقاربهم في الخارج. تقدم هذه القصص رؤية مخيفة حقاً لمجتمع مراقب تحت تقنيات عالية، وتكذب ادعاءات الصين بأن أفعالها في شينجيانغ تركز على استهداف الإرهاب والانفصالية، ولا تعامل السكان على أنهم مشتبه بهم بطبيعتهم. أنكرت الحكومة في البداية وجود معسكرات اعتقال جماعية - يُعتقد أن حوالي مليون شخص محتجزون فيها دون تهمة أو محاكمة - قبل أن تقول إنها كانت مراكز تعليمية للتخفيف من حدة الفقر ومنع التطرف. ومؤخرا قالت إنه تم الإفراج عنهم. لكن التحليل يشير إلى استخدام متزايد للمعتقلات، ليس فقط من الأفراد ولكن من الأسر التي صدرت فيها أحكام طويلة، والعمل الجبري. يعيش الإيغور الآخرون تحت مراقبة المسؤولين الذين يتم إرسالهم للبقاء في منازل الإيغور، فضلاً عن الكاميرات الأمنية المنتشرة في كل مكان. الآن العالم الخارجي ينتبه. قبل عام، اقترح وزير الخارجية الألماني، هيكو ماس، أن الشركات بدأت تسأل نفسها عن مدى ملاءمة استثمارها في المنطقة، لأنه "لا يمكن لأي شركة تجاهل حقيقة أن مئات الآلاف من الإيغور محتجزون في معسكرات". قطع الاتحاد الوطني لكرة السلة العلاقات مع مركز تدريب في شينجيانغ هذا الصيف. صادرات المنطقة من القطن، التي يعتقد أنها تمثل حوالي خمس إمدادات العالم، هي أيضاً في دائرة الضوء نظراً للمخاوف المتزايدة بشأن العمل الجبري. لم تعد H&M مصدراً للمنتجات من المنطقة. حظرت إدارة ترامب صادرات القطن من شركة XPCC، وهي جزء من الدولة الصينية وأحد أكبر المنتجين في البلاد. ومع ذلك، عندما تحدث مسعود أوزيل عن معاملة الإيغور العام الماضي، نأى آرسنال بالنادي عن تصريحاته. في الشهر الماضي، دافعت فولكس فاجن عن مصنعها في شينجيانغ، قائلة إنه لا يوجد عمل قسري هناك. وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن الشركات بما في ذلك نايك وكوكا كولا قد ضغطت على الكونجرس الأمريكي لتخفيف قانون منع العمل القسري للإيغور. يقول أعضاء جماعات الضغط إنه بينما يعارضون انتهاكات حقوق الإنسان، فإنهم يخشون أن يتسبب التشريع الصارم في مشاكل غير متوقعة، ويرجع ذلك جزئياً إلى غموض سلاسل التوريد الصينية. تعتقد بكين أن ما يحدث في شينجيانغ لا علاقة له بالأجانب. لكن القوة الاقتصادية للصين جعلت أعمالها التجارية تهم الجميع.


إخضاع الصين للمسلمين هو مزيج من الخوف والدعم من حكام المسلمين، الذين أثبتوا أنهم ممتلكات ضرورية للقوى الأجنبية بما في ذلك الصين لقمع المسلمين في جميع أنحاء العالم. لن ينقذ الأمة ويرفع عنها مثل هذه الظروف البائسة إلا دولة الخلافة الراشدة القائمة قريباً بإذن الله.


-------------


نجم مسلسل قيامة أرطغرل إنجين ألتان يشكر المعجبين الباكستانيين على الترحيب الحار


أخبار جيو - شكر الممثل التركي إنجين ألتان دوزياتان، الذي لعب دور البطولة في المسلسل الدرامي التاريخي قيامة أرطغرل، والذي استقبل استقبال الأبطال في باكستان، معجبيه الباكستانيين على الترحيب الحار. حيث شاركهم على الإنستغرام، باقة من الزهور، تلقاها عند وصوله، "شكراً لكم على الترحيب الحار في باكستان". ووصل إلى باكستان بدعوة من شركة تجارية خاصة يوم الخميس. كما ويتم تداول صور ومقاطع فيديو إنجين ألتان على وسائل التواصل، حيث يمكن رؤية الممثل وهو يتلقى الحب والترحيب كبطل من الأبطال من المسؤولين والمعجبين.


من المؤسف أن العديد من الباكستانيين غير قادرين على رؤية أن النجاح الحقيقي وراء دراما أرطغرل هو قوة الدولة العثمانية التي هيمنت على الشؤون العالمية لقرون عديدة. إذا كان الباكستانيون يتوقون إلى أيام المجد تلك للعودة من شاشات التليفزيون إلى الحياة الواقعية، فعليهم أن يعملوا على إقامة الخلافة الإسلامية، حيث سيتمتع المسلمون بالمشاركة في الجهاد والفتوحات والنصر في جميع أنحاء العالم.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار