الجولة الإخبارية 2020/12/28م
December 29, 2020

الجولة الإخبارية 2020/12/28م

الجولة الإخبارية 2020/12/28م

العناوين:


• روسيا تنشر وحدات إضافية من الشرطة العسكرية في منطقة عين عيسى شمال سوريا
• دارفور.. 15 قتيلاً و34 جريحاً في اقتتال قبلي جديد
• الصين تصادق على اتفاقية تبادل مطلوبين مع تركيا تثير مخاوف الإيغور

التفاصيل:


روسيا تنشر وحدات إضافية من الشرطة العسكرية في منطقة عين عيسى شمال سوريا


نشرت وزارة الدفاع الروسية وحدات إضافية من الشرطة العسكرية في مدينة عين عيسى شمال سوريا وسط توتر الأوضاع هناك مع اشتداد الاشتباكات بين "قوات سوريا الديمقراطية" وفصائل موالية لتركيا. وقال نائب مدير مركز حميميم لمصالحة الأطراف المتناحرة في سوريا والتابع لوزارة الدفاع الروسية، اللواء البحري فياتشيسلاف سيتنيك، في بيان أصدره مساء الأحد: "بهدف تعزيز الجهود لإرساء الاستقرار في منطقة عين عيسى وصلت اليوم إلى هناك وحدات إضافية للشرطة العسكرية الروسية". وتشهد منطقة عين عيسى شمال محافظة الرقة شمال سوريا اشتباكات مستمرة بين الفصائل الموالية لتركيا و"قوات سوريا الديمقراطية" التي تمثل "وحدات حماية الشعب" الكردية هيكله العسكري. ويسود حاليا هدوء نسبي في المنطقة، بعد توصل تركيا إلى اتفاقين منفصلين مع الولايات المتحدة وروسيا، يومي 17 و22 تشرين الأول/أكتوبر 2019، ينص الأول على سحب الوحدات الكردية من منطقة عملية نبع السلام، فيما يقضي الثاني بإبعاد المقاتلين الأكراد عن الحدود السورية التركية إلى عمق 30 كيلومترا جنوبا.


عندما انخرطت روسيا في الحرب ضد أهل الشام لصالح نظام أسد سنة 2015 م، وبضوء أخضر من أمريكا، لم تكن تدرك أنها استُدرجت إلى مستنقع لن تستطيع الخروج منه بسهولة؛ وأن انخراطها هذا سيكون طويل الأمد، وستخرج منه برصيد كبير وسجل حافل بالإجرام ضد المسلمين من أهل الشام، بعد سقوط أكثر من مليون ونصف المليون شهيد في مجازر وحشية نفذتها الطائرات الروسية إلى جانب طائرات طاغية الشام، ناهيك عن الجرحى والمشردين وموجات النزوح الجماعية التي نتجت عنها، وهذا الأمر لن تمحوه السنين ولن ينساه التاريخ، وقد جاء ما يعرف بقانون قيصر الذي سنته أمريكا، والذي دخل حيز التنفيذ بعد مرور خمس سنوات على الانخراط الروسي، ليزيد من غرق روسيا في المستنقع السوري ورهقها، ويقلل من فرصها في تحقيق مكاسب كانت تظنها سهلة المنال، ويبعدها كليا عن تحقيق نصر سريع، وحسم عاجل للملف السوري يصب في صالحها.


------------


دارفور.. 15 قتيلاً و34 جريحاً في اقتتال قبلي جديد


قُتل 15 شخصاً وجُرح 34 آخرون خلال موجة جديدة من اشتباكات مسلحة بين قبيلتي "المساليت" و"الفلاتة" في منطقة قريضة بولاية جنوب دارفور غرب السودان. وذكرت وكالة الأنباء السودانية (سونا)، مساء الأحد، أن حاكم الولاية، موسى مهدي، زار منطقة قريضة (85 كيلومتراً جنوب مدينة نيالا مركز الولاية)، ووقف على الأحداث التي شهدتها المنطقة، برفقة لجنة أمن الولاية. وقال مهدي إن لجنة الأمن اجتمعت وأصدرت قرارات، أهمها نشر قوات عسكرية بأعداد كبيرة للقبض على المتورطين وجمع السلاح، إلى جانب تشكيل لجنة تحقيق باشرت أعمالها. وأوضح عمر الملك، قيادي محلي في "قريضة"، أن مشادات كلامية بين أفراد من القبيلتين حول مصدر مياه تطورت إلى اشتباكات بالأسلحة النارية، أدت إلى مقتل اثنين في الحال، وفق الوكالة. وعلى إثر ذلك، شنت مجموعات من "الفلاتة" هجوماً، مما أسفر عن مقتل 13 من "المساليت" وجرح 34 تم نقلهم إلى مستشفى.


مرة أخرى يندلع القتال بين المسلمين، من قبيلتي "المساليت" و"الفلاتة"، في منطقة قريضة بولاية جنوب دارفور غرب السودان، فإن ضحايا النزاع المسلح بين الطرفين؛ مقتل عشرة أشخاص وجرح العشرات. إن ما يحدث من اقتتال في غرب السودان وشرقه، بين القبائل، وهم مسلمون، أمر يحرمه الإسلام، وهو من عادات الجاهلية، فإن الإسلام قد حرم دم المسلم، فقال سبحانه وتعالى: ﴿ومَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً﴾، وقد شدد النبي عليه الصلاة والسلام في ذلك فقال: «لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّاراً يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ»، ونؤكد أن عودة الاقتتال القبلي تأتي نتيجة للاستقطاب السياسي، القائم على الأساس القبلي البغيض، كما نؤكد أن غياب دولة الإسلام، ووجود الدولة الوطنية مكانها، كان له الأثر البالغ في هذا الذي يحدث الآن، لأنها لا تقوم بواجب الرعاية تجاه الناس فيحدث التنازع، ويلجأ كلٌّ إلى قبيلته، وتحدث الكوارث، ويسفك الدم الحرام ويخوض الناس في قتال الفتنة.


------------


الصين تصادق على اتفاقية تبادل مطلوبين مع تركيا تثير مخاوف الإيغور


أعلنت الصين المصادقة على اتفاقية تبادل مطلوبين مع تركيا، وهو نص ترغب بكين في استعماله خصوصا لتسريع ترحيل مسلمي الإيغور الذين لجأوا إلى تركيا. ولم يصادق البرلمان التركي بعد على الاتفاقية الثنائية الموقعة عام 2017، لكن يتوقع أن تثير المصادقة قلقا في صفوف جالية الإيغور الكبيرة (تقدر بنحو 50 ألف شخص)، المقيمة في تركيا. وتربط الإيغور بتركيا صلات لغوية وثقافية، إذ يتحدث الإيغور اللغة التركية. وكانت أنقرة منذ أمد طويل أحد المدافعين الرئيسيين عن قضية الإيغور، لكن ذلك تراجع مؤخرا. وفرضت الصين في منطقة تركستان الشرقية (شمال غرب) سياسة رقابة قصوى على الإيغور إثر وقوع هجمات، تحمّل بكين انفصاليين إيغور إسلاميين مسؤوليتها. ووفق خبراء أجانب، تعتقل السلطات الصينية مليون شخص على الأقل، أغلبهم إيغور، في "معسكرات" تصفها بكين بأنها "مراكز تدريب مهني" غايتها مساعدة السكان على إيجاد وظائف والوقاية من التطرف. ولجأ آلاف الإيغور إلى تركيا، ويقولون إنهم ضحايا اضطهاد.


سلم نظام أردوغان مسلمي الإيغور إلى الصين مقابل المال وطرد عشرات المسلمين من البلاد أو التزم الصمت إزاء اضطهاد الصين لمسلمي الإيغور. في السابق كان نظام أردوغان يقوم بترحيل غالبية اللاجئين الإيغور المقيمين في تركيا، إلى دولة ثالثة، كي تقوم بتسليمهم إلى السلطات الصينية، والمقابل هو مزيد من الاستثمارات الصينية في تركيا. والآن مع هذا القانون سيسلم أردوغان مسلمي الإيغور مباشرة إلى الدولة الصينية. الذين سلموا أنفسهم لأردوغان وصاروا مجرد أدوات في يده، حتى لو كان على حساب أوطانهم يفترض أن يحذروا، فقد يبيعهم غداً في أي صفقة سياسية. فالمسلمون في مشارق الأرض ومغاربها، قد أصابهم من الفرقة وانكسار شوكتهم الشيء الكبير، فقد أضحوا كالأيتام في زمان حكام الضرار ونظام الرأسمالية الديمقراطية المنحط، بل إن موتاهم لا بواكي لهم. وها هي تمارس ضدهم أفظع ألوان الاضطهاد، حتى إن أقدس ما لدينا لم يسلم من شرورهم. فقد غار الجرح وطال النزف واشتدت الآلام، فليس لنا بعد الله إلا العمل الدؤوب لإقامة دولة الإسلام.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار