الجولة الإخبارية 2021/01/03م
January 03, 2021

الجولة الإخبارية 2021/01/03م

الجولة الإخبارية 2021/01/03م

العناوين:


• احتجاجات المرتزقة السوريين في ليبيا لتأخر رواتبهم
• نواب جمهوريون في أمريكا لتعطيل فوز بايدين
• إيران تحذر دول الخليج

التفاصيل:


احتجاجات المرتزقة السوريين في ليبيا لتأخر رواتبهم


نظم المقاتلون السوريون احتجاجاً في الكلية العسكرية في طرابلس بليبيا ضد تأخر دفع مستحقاتهم لمدة خمسة أشهر وفق ما أفادته إندبندنت عربي 2021/1/1، وذكرت إندبندنت عربي بأن حوالي 18 ألف مقاتل سوري قد قدموا إلى القتال في ليبيا براتب شهري قدره 2000 دولار أمريكي تدفعه لهم تركيا عن طريق قادة فصائلهم العسكرية، وينتمي هؤلاء المقاتلون لفصائل فرقة الحمزة وسليمان شاه والجبهة الشامية ولواء المعتصم.


وقد تسرب فيديو الاحتجاج من داخل الكلية العسكرية حيث يتهم هؤلاء المقاتلون تركيا وقادة فصائلهم بسرقة رواتبهم، إذ أخذت تركيا وقادة فصائلهم باقتطاع مبالغ بين 100 إلى 300 دولار عن كل شهر بذريعة ارتفاع قيمة الدولار في السوق الليبية. وفي تصرف مستهجن أبلغ قادة الفصائل هؤلاء المقاتلين بتخفيض قيمة رواتبهم من 2000 دولار إلى 400 دولار فقط، الأمر الذي دفعهم لاتهام قادة فصائلهم وقادة المليشيات الليبية وقادة الجيش التركي بسرقة رواتبهم.


وقد ذكرت الإندبندنت بأن ما يزيد عن 10 آلاف مقاتل قد غادروا فعلاً الأراضي الليبية بسبب توقف المعارك، وقد قتل من هؤلاء المقاتلين قرابة الـ500 رجل في المعارك الليبية بين قوات حفتر وقوات السراج.


وتمتلئ قلوب هؤلاء المقاتلين غيظاً على قادة فصائلهم وتركيا بسبب سرقة رواتبهم والزج بهم في حرب لا ناقة لهم فيها ولا جمل في وقت يستمر فيه مجرم سوريا بقتل السوريين وتدمير بيوتهم، وباتوا يعلمون الآن أن خطة الرئيس التركي للزج بهم في الحرب الليبية ما هي إلا إخلاء لمواقعهم في سوريا حتى يتمكن المجرم بشار من استعادة مزيد من الأراضي تحت سيطرته، الأمر الذي تسهر على تنفيذه أمريكا من وراء ستار، وتقوم تركيا وغيرها بالعمل بخبث على جانب المقاتلين لإبعادهم عن ساحة القتال والزج بهم في معارك ليبيا وقرة باغ في مخطط أمريكي خبيث لإنهاء الأزمة السورية لصالح عميلها بشار.


-------------


نواب جمهوريون في أمريكا لتعطيل فوز بايدين


آر تي، 2021/1/2 - أعلن السيناتور الأمريكي تيد كروز عن انضمامه إلى الكتلة المؤلفة من نحو عشرة أعضاء جمهوريين في مجلس الشيوخ، والمعارضة لفوز الرئيس المنتخب جو بايدن. وفي بيان مشترك للمشرعين الجمهوريين أكدوا أنهم "سيثيرون اعتراضات يوم 6 كانون الثاني/يناير على فوز بايدن".


وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طالب في 27 كانون الأول/ديسمبر المنصرم أعضاء الكونغرس الجمهوريين بـ"التصعيد والنضال" من أجل الرئاسة، مؤكدا أن مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة العدل لم يقوما بعملهما المتعلق بالانتخابات. وهذا كله يدل على مدى تردي الحياة السياسية في أمريكا، فرئيس منهزم لا يعترف بنتيجة الانتخابات ويحاول التعلق بأي قشة تبقيه لأربع سنوات أخرى في الحكم بغض النظر عن الديمقراطية الزائفة التي أزكمت أمريكا أنوف العالم برائحتها.


------------


إيران تحذر دول الخليج


الجزيرة نت، 2021/1/2 - حذرت إيران دول الخليج من مغبة تعاونها مع كيان يهود، وقالت بأنها لا تفرق بين القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة والدول المحتضنة لها، وهذا تصعيد من جانب إيران، يضاف إلى تصعيد آخر قامت به إيران وهو الإعلان عن زيادة نسبة تخصيب اليورانيوم إلى 20% وأبلغت بذلك وكالة الطاقة النووية الدولية، وهذا بديل عن نسبة التخصيب الـ4% وفق الاتفاق النووي الذي انسحبت منه إدارة ترامب وفرضت بعد انسحابها عقوبات قوية على إيران فيما بقيت الدول الأوروبية ملتزمة بالاتفاق النووي وأخذت تفعل آلية جديدة تستطيع بموجبها الوفاء بالتزاماتها المالية والتجارية تجاه إيران لتجاوز نظام التحويلات الأمريكي.


وهذا التصعيد الإيراني يأتي بعد يوم واحد من تصريحات خطيرة أدلى بها قائد فيلق القدس إسماعيل قآني حين أعلن بأن التحركات الأمريكية ومقتل قاسم سليماني قد تستفز أحداً بداخل أمريكا للرد على أمريكا والانتقام منها. وهذا تصريح غريب في وقت تدعي فيه إيران بأنها تريد أن تمتص الأيام والأسابيع القليلة المتبقة لإدارة ترامب التي تستفز إيران بشكل متواصل.


وبعد هذا التصريح فإن أمريكا يمكنها تحميل إيران مسؤولية أي عمل داخل أمريكا وربما تقوم بضربها بعد ذلك، فهل تقوم إيران بتوفير ما يلزم لإدارة ترامب لشن حرب على إيران ومن ثم إعاقة عملية انتقال السلطة في أمريكا إلى الرئيس المنتخب بايدن؟ لا يمكن الجزم بذلك ولكنه يبقى محتملاً، فالسياسة الإيرانية مرتبطة بأمريكا حتى في حالات الحرب "المحسوبة"، أي المتفق عليها بينهما.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار