الجولة الإخبارية 2021/01/04م
January 04, 2021

الجولة الإخبارية 2021/01/04م

الجولة الإخبارية 2021/01/04م

العناوين:


• الاحتلال يسمح للشرطة الفلسطينية بدخول حي في القدس الشرقية ونتنياهو يتحدث عن إمكانية تعيين وزير عربي مسلم في حكومته المقبلة
• معلمون أردنيون يعتصمون أمام مجلس النواب رفضا لحل نقابتهم
• النيجر.. مقتل 70 مدنياً إثر هجمات لمسلحين قرب الحدود مع مالي


التفاصيل:


الاحتلال يسمح للشرطة الفلسطينية بدخول حي في القدس الشرقية ونتنياهو يتحدث عن إمكانية تعيين وزير عربي مسلم في حكومته المقبلة


اقتحمت أعداد كبيرة من عناصر الشرطة الفلسطينية حي كفر عقب بالقدس الشرقية في أعقاب إطلاق نار أسفر عن مقتل ثلاثة فلسطينيين وإصابة ثمانية. ودخل العشرات من ضباط الأمن الفلسطيني كفر عقب في سيارات جيب مدرعة قبل أن ينتشروا على طول الطريق الرئيسي للحي، في مشهد نادر حيث يحظر الاحتلال رسميا على السلطة الفلسطينية العمل داخل حدود القدس، ويقمع بانتظام أنشطتها في المدينة. وقال متحدث باسم الشرطة الفلسطينية في تصريح صحفي: "رفضت سلطات الاحتلال في البداية السماح لنا بالدخول. بعد الوفاة الثالثة (في كفر عقب)، قرروا السماح لنا بالدخول". وأعلنت الشرطة الفلسطينية في وقت لاحق أنها ألقت القبض على اثنين من المشتبه بهم على صلة بحادث إطلاق النار، الذي قالت تقارير احتلالية إنه جاء في إطار نزاع بين فروع مختلفة لإحدى عائلات الحي.


نتنياهو يأمل أن يسفر تودده للمجتمع العربي في الاحتلال عن إقبال كبير منهم على التصويت في الانتخابات التشريعية المقبلة، في جو يسوده الإحباط لدى الناخب العربي الذي يعاني من جرائم القتل التي لم تتوقف، رغم جائحة كورونا. يذكر أن الاحتلال مقبل على انتخابات برلمانية للكنيست في الثالث والعشرين من مارس/آذار المقبل، بعد إعلان الكنيست حل نفسه قبل أسبوعين. إنّ السلطة الفلسطينية شجرة خبيثة نبتت من الخبائث وتقتات على السحت، ودورها الذي تؤديه هو إضفاء الشرعية على الاحتلال وحفظ أمنه ومصالحه في الأرض المباركة، مقابل أن يسمح الاستعمار ويهود ببقاء السلطة التي تمكن قادتها من دوام الاسترزاق وسرقة الأموال التي يملؤون بها جيوبهم وأفواه أشياعهم. وهي بذلك تفسر للناس معنى وقف التنسيق الأمني، أي أداء الدور نفسه في حماية الاحتلال وقطعانه ومستوطنيه وأمنه وإلا فما معنى أن يبقى الاحتلال يصول ويجول، يدنس ويعتقل ويقتحم دون أن يجد أمامه أية عراقيل أو مقاومة من قبل الأجهزة الأمنية المسلحة، وفوق ذلك يرسل قادة السلطة الأمنيون تطمينات للاحتلال بأنّ السلطة ستبقى محافظة على أمن الاحتلال ولن تسمح بفلتان الأمور وخروج الضفة عن السيطرة!


------------


معلمون أردنيون يعتصمون أمام مجلس النواب رفضا لحل نقابتهم


اعتصم عشرات المعلمين الأردنيين، اليوم الأحد، أمام مجلس النواب في العاصمة عمّان، لدعم ومؤازرة أعضاء مجلس نقابة المعلمين. وطالب المعلمون المعتصمون بالتراجع عن قرار قضائي بحل النقابة، وعودة مجلسها المنتخب، وكذلك التراجع عن الإحالات على الاستيداع والتقاعد المبكر التي قامت بها وزارة التربية والتعليم بحق عدد من المعلمين وأعضاء مجلس النقابة، وعودة التعليم الوجاهي بدلا من التعليم عن بعد. وتحوّل التجمّع إلى مسيرة انطلقت من البوابة الخارجية لمجلس الأعيان إلى الشارع الواصل بين مجلس النواب ومبنى أمانة عمان، بحسب موقع "رؤيا" الإخباري. وحضر إلى موقع الاعتصام عدد من النواب الذين أظهروا تأييدهم للمعلمين ودعمهم في مطالبهم، منهم النائبان أحمد القطاونة وينال فريحات. وأصدرت محكمة صلح جزاء عمّان، الخميس الماضي، قرارا بحلّ نقابة المعلمين المشكّلة بموجب قانون صادر عن مجلس الأمة (مجلسي الأعيان والنواب)، كما قضت بحبس جميع أعضاء المجلس لمدة سنة واحدة بموجب التهم المسندة إليهم.


في 25 تموز/يوليو الماضي، قرر مدعي عام عمّان حسن العبداللات، كفَّ يد أعضاء مجلس نقابة المعلمين، وأعضاء الهيئة المركزية، وهيئات الفروع وإداراتها، ووقف النقابة عن العمل وإغلاق مقراتها لمدة سنتين. إن نظرة فاحصة سريعة على الأحداث التي يعاني منها الناس بكافة قطاعاتهم المهنية والمعيشية تبين أن الأوضاع في ترد مطرد وهي من سيئ إلى أسوأ وبأي مقياس، فالسنة هذه هي أسوأ من التي سبقتها، واليوم أسوأ من البارحة، ولا بصيص أمل في المنظور القريب ولا حتى البعيد، سوى حجارة تغلي في قدر النظام الأردني يتلهى بها الناس لحين الأزمة التالية! لا شك أن معالجة الأوضاع التي تقود البلاد والعباد من حضيض إلى حضيض عبر عقود من الزمن تستحق من الأمة أن تنظر نظرة فاحصة مستنيرة جادة إلى الأسباب التي أدت وما زالت تؤدي لهذا الواقع السيئ الذي تجعله مصدر تفكيرها لا محل تفكيرها.


-----------


النيجر.. مقتل 70 مدنياً إثر هجمات لمسلحين قرب الحدود مع مالي


أفادت وكالة رويترز بمقتل ما لا يقل عن 70 مدنيا في هجمات مسلحة استهدفت قريتين في نيجيريا. وقال مصدران أمنيان للوكالة إن 70 مدنيا على الأقل قتلوا في هجمات متزامنة على قريتين من قبل مسلحين إسلاميين في النيجر، بالقرب من المنطقة الحدودية مع مالي. وأعلن المتحدث باسم الجيش النيجيري جون إينينشي، أن العشرات من مسلحي جماعة "بوكو حرام" قتلوا في سلسلة غارات جوية شنها الجيش في ولاية بورنو شمال شرقي البلاد. وأضاف: "القوات المسلحة هاجمت مخابئ الجماعة المتشددة بالقرب من تومبون جيني في ولاية بورنو الأربعاء الماضي". وتخوض "بوكو حرام" تمردا مسلحا منذ 2009، عندما قتل زعيمها في سجن تابع للجيش النيجيري، وأعلنت فيما بعد أنها تسعى إلى تطبيق الشريعة الإسلامية في شمال نيجيريا.


تقول منظمة العفو الدولية إن أكثر من 1100 شخص قتلوا على يد قطاع الطرق خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2020م في نيجيريا في ظل فشل الحكومة في نشر الأمن والأمان وتقاعسها عن تقديم المهاجمين للعدالة. وفي الوقت الذي يتوقع فيه الناس انتشاراً أمنياً أكبر وتبني سياسات أمنية رادعة اتجهت الحكومة النيجيرية لتبني استراتيجية أمنية تقوم على تمركز القوات في نقاط معينة حفاظا على أرواحهم وحماية لهم من الوقوع في الأسر، مما أدى إلى انسحاب قوات الجيش من المناطق الريفية التي صارت أكثر عرضة لهجمات المسلحين وقطاع الطرق. إن بث الأمن ونشر الطمأنينة وحفظ الأمن والأمان من أبسط حقوق الرعية ولا يصح أن يطلق لقب دولة على نظام لم يكفل للأطفال أن يذهبوا لمدارسهم دون أن يخشوا على أنفسهم من العصابات التي تعبث بحياتهم أمام أعين الثلة الحاكمة. قال ﷺ: «مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِناً فِي سِرْبِهِ، مُعَافًى فِي جَسَدِهِ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا».

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار