الجولة الإخبارية 2021/01/08م
January 09, 2021

الجولة الإخبارية 2021/01/08م

الجولة الإخبارية 2021/01/08م

العناوين:


• المصالحة الخليجية مؤشرات هرولة للتطبيع مع كيان يهود وجماعات إسلامية تشيد بها
• نائب رئيس المجلس السيادي حميدتي يهاجم حكام السودان العملاء وينسى أنه منهم
• صدق توقعات حزب التحرير بمجريات الأمور في أمريكا وتداعيات انتخاباتها
• النظام التركي وجماعة الحوثي يتخوفان من سقوط أمريكا ويدعوان إلى التهدئة والتزام الدستور
• رئيس الحكومة المغربية يبرر خيانته بتوقيع اتفاقية التطبيع مع كيان يهود ويخادع أعضاء حزبه
• الرئيس الروسي لم يتوقع أن يكرم المسلمون النبي يحيى والنبي عيسى، وهو يحارب الإسلام وحملة دعوته


التفاصيل:


المصالحة الخليجية مؤشرات هرولة للتطبيع مع كيان يهود وجماعات إسلامية تشيد بها


ثمّن ولي عهد السعودية وأمير الكويت "الجهود التي بذلتها أمريكا للمصالحة الخليجية"، وكان جاريد كوشنر مستشار وصهر الرئيس الأمريكي ترامب حاضرا في القمة التي عقدت في العلا بالسعودية يوم 2021/1/5 والتي تمت فيها المصالحة بين قطر وبين السعودية ومعها الإمارات والبحرين ومصر التي قاطعت قطر عام 2017. ويبدو أن أمريكا تريد أن توحد صفوفهم تحت إمرتها لتحقيق مآربها الاستعمارية في الخليح وفي الشرق الأوسط، وقد ابتزت كلا من السعودية وقطر والإمارات بصفقات تجارية وبيع أسلحة درّت على أمريكا مئات المليارات من الدولارات. ولا يستبعد أن يكون وراء هذه المصالحة هدف آخر وهو هرولة جديدة من السعودية أو قطر أو كلتيهما نحو الاعتراف العلني بكيان يهود والتطبيع معه. سيما وأن كوشنر يهودي يعمل على تطبيق سياسة التطبيع بين الدول التي أقامها المستعمر في البلاد الإسلامية وبين كيان يهود، ومن المساهمين في وضع صفقة القرن.


والغريب قيام جماعات تعتبر إسلامية بتأييد هذه المصالحة بين العملاء الذين يخدمون مصالح الاستعمار وتشيد بها، وتعلم أن أمريكا هي التي كانت وراء تحقيق هذه المصالحة ولها مآربها السياسية! فقامت جماعة الإخوان المسلمين بمصر وأشادت بهذه المصالحة بين العملاء، حيث نقلت وكالة الأناضول يوم 2021/1/7 عن المتحدث باسم الجماعة طلعت فهمي قوله: "إننا نرحب ونثمّن المصالحة الخليجية فهي خطوة في الاتجاه الصحيح تقود إلى لم شمل البيت الخليجي الواحد". وكذلك هنأت حماس باسم رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية قطر بهذه المصالحة في اتصال هاتفي مع أميرها تميم بن حمد، حيث نقلت وكالة الأناضول يوم 2021/1/6 بيان الحركة الذي أصدره هنية وقال فيه: "اتفاق التضامن الذي شهدته القمة بحضور قادة دول التعاون الخليجي ومصر الشقيقة إنجاز عربي وإسلامي كبير يعزز العمل العربي المشترك والدفاع عن قضايا أمتنا وعلى رأسها قضية فلسطين". علما أن هؤلاء الحكام ومن سبقهم منذ حقبة الاستعمار هم الذين أضاعوا قضايا أمتنا وسلموها للاستعمار يتحكم بها كيفما يشاء بقرارات مجلس الأمن الدولي، وهم الذين أضاعوا قضية فلسطين وباعوها ليهود واعترفوا بكيان يهود وطبعوا معه العلاقات العلنية والسرية! وواصل قائد حماس ادّعاءه المخالف للحقيقة والمحشو بالمداهنة والتملق والكذب قائلا: "ما تم هو انتصار لإرادة الخير والوحدة والتضامن وطي صفحة الخلاف بما يؤسس لمرحلة جديدة واعدة على صعيد المنطقة، ما سينعكس إيجابيا على إعادة الاهتمام بالقضية الفلسطينية ودعم حق شعبنا في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس". ومثل ذلك أصدر حزب التجمع اليمني للإصلاح وهو امتداد للإخوان المسلمين مع مجموعة من الأحزاب القومية والاشتراكية في اليمن بيانا مشتركا نقلته وكالة الأناضول يوم 2021/1/6 يشيد بالمصالحة الخليجية وأعرب البيان عن "تطلع (هذه الأحزاب) إلى أن تعزز المصالحة الخليجية دور التحالف العربي بقيادة السعودية ومواجهة مشروع إيران وأذرعها الإرهابية في المنطقة"، وذلك في سقوط مدو بالانسياق وراء الأنظمة العميلة التي تسيرها أمريكا وتدعمها. علما أن السعودية هي التي حمت جماعة الحوثي من السقوط وما زالت تحميها حسب المخطط الأمريكي.


------------


نائب رئيس المجلس السيادي حميدتي يهاجم حكام السودان العملاء وينسى أنه منهم


قال النائب الأول لرئيس مجلس السيادة الانتقالي قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي) "إن التغيير العظيم الذي أحدثه الشعب السوداني ووضع كل أحلامه فيه أضاعه العملاء. إن البلاد يخدمها الوطنيون لا العملاء.. إن غياب التوافق بين المكونات السودانية تسبب في الوضع الراهن وقال سكتنا كثيرا وانحنينا للعاصفة وقلنا بتتصلح لكنها ماشية للأسوأ" وقال "إن البلاد تحتاج إلى الوطنية والتوافق لاستخراج خيرات البلاد وخدمة أهلها" وقال "إن الحكومة قصرت في حق ولايات السودان" وأكد أن "الحكومة ستتحرك لمعالجة المشاكل في الولايات" (أثير نيوز السودانية 2021/1/6) علما أنه كان اليد اليمنى للعميل السابق عمر البشير، وهو الآن على رأس السلطة منذ أكثر من سنتين، وهذا يؤكد أن حكام السودان وهو منهم كلهم فاسدون أضاعوا البلاد وهدروا مقدراتها وباعوها للمستعمر، علما أن السودان فيه خيرات تطعم شعبه والمنطقة كلها لو استغلت من قبل عقلاء مخلصين.


وفي الوقت نفسه يقوم حكام السودان العملاء بقيادة البرهان ونائبه حميدتي بالدفاع عن الاعتراف بكيان يهود والتطبيع معه عندما أعلن النظام العميل في السودان الاعتراف بكيان يهود يوم 2020/10/23.


وقام النظام وحكومته بتوقيع اتفاقية الاعتراف بكيان يهود الغاصب لفلسطين والتطبيع معه باسم "اتفاقيات أبراهام" يوم 2021/1/7، فعن جانب النظام السوداني وقع وزير العدل نصر الدين عبد الباري وعن الجانب الأمريكي وزير الخزانة ستيفن مونش هذه الاتفاقية. ونص بيان الاتفاق على "ضرورة ترسيخ معاني التسامح والحوار والتعايش بين مختلف الشعوب والأديان بمنطقة الشرق الأوسط والعالم" ومعنى ذلك ضرورة تركيز كيان يهود في فلسطين والتسامح معه وعدم قتاله لتحرير الأرض المقدسة والمسجد الأقصى. وأضاف البيان أن "أفضل الطرق للوصول إلى سلام مستدام بالمنطقة والعالم تكون من خلال التعاون المشترك والحوار بين الدول.. وعليها ينعم أهل المنطقة بحياة تتسم بالأمل والكرامة". وقد شرد كيان يهود أهل فلسطين من أراضيهم، فالملايين منهم يعيشون في المهجر في أصقاع الأرض ويحارب الباقين في أراضيهم ويعمل على نزعها منهم وتهجيرهم ويدوس كرامتهم ويفقدهم تلك الحياة التي تتسم بالأمل.


-------------


صدق توقعات حزب التحرير بمجريات الأمور في أمريكا وتداعيات انتخاباتها


قام أنصار الرئيس الأمريكي ترامب يوم 2021/1/6 باقتحام الكونغرس وتعطيل جلسة المصادقة على انتخاب خصمه بايدن، فأراد ترامب أن يعطل هذه الجلسة بالقوة بعدما فشل بذلك قانونيا وقضائيا، فقتل أربعة أشخاص في هذه الأحداث. وتعطلت الجلسة ست ساعات ومن ثم عقدت بعدما طلب ترامب من أنصاره العودة إلى منازلهم. وهذه الأحداث تنذر بشؤم لأمريكا التي بدأت تنحدر منذ هزيمتها في العراق وأفغانستان عسكريا على أيدي أبناء المسلمين الأبطال الذين قاوموا احتلالها، وحتى الآن لم تستطع أن تحقق الانتصار السياسي رغم عملائها الذين نصبتهم في البلدين، ومن ثم تفجرت الأزمة المالية العالمية عام 2008 في رأسها وما زالت تعاني منها وتلتها أزمة كورونا. وكان انتخابها لترامب وما فعله خلال فترة رئاسته دليلا على مدى الحالة التي وصلت إليها من الانحدار. وجاءت حادثة اقتحام الكونغرس فكانت قاصمة للظهر.


وقد كشف أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة بنظرته الثاقبة المستنيرة في جواب سؤال أصدره بتاريخ 2020/6/11 تحت عنوان "الاحتجاجات الواسعة التي تجتاح أمريكا وتأثيرها على سياستها الخارجية" الوضع الذي انحدرت إليه أمريكا وفشلها، وكذلك ما كشف عنه في جواب سؤال أصدره بتاريخ 2020/11/20 تحت عنوان "تداعيات الانتخابات الرئاسية الأمريكية".


فقال فيه: "والخلاصة هي أن ما يجري في الولايات المتحدة يستحق الوقوف عنده وإنعام النظر في مجرياته وأحداثه:


إن الديمقراطية التي طالما تغنت بها أمريكا يجري هدمها اليوم بشكل صريح تحت ذرائع قضائية وقانونية للتخفيف من فظاعة ما يقوم به الرئيس ترامب للاحتفاظ بالسلطة، وإن أمريكا مفتوحة على كافة الاحتمالات والأعمال الانتقامية، فقد يكون الرئيس القادم هو المرشح الفائز بايدن، وقد يكون المرشح الخاسر الرئيس الحالي ترامب، فيحتفظ بولاية ثانية. وأياً كان الرئيس القادم فإنه سينتقم من الطرف الثاني انتقاماً أقرب إلى كسر العظم منه إلى ليّ الذراع، وبذلك فإن أمريكا مقبلة على الفوضى والانغماس في الهموم والمشاكل الداخلية، ولا يستثنى من ذلك سيناريو وضع أمريكا على طريق التفكك تكون فيه تكساس مركزاً لترامب والجمهوريين والشركات الداعمة، وتكون فيه كاليفورنيا مركزاً آخر لبايدن والديمقراطيين والشركات الداعمة، وهذا ليس مقتصراً على الشهرين المتبقين من ولاية ترامب هذه، بل متواصل بعد ذلك..."، وقال "إن مساوئ النظام الرأسمالي الديمقراطي متأصلة فيه، والمدقق بعين باصرة وأذن واعية يتبين له ذلك بوضوح... فأبرز القيم في النظام الرأسمالي الديمقراطي هي النفعية أي المصلحة المادية وهذه يقررها، مباشرة أو غير مباشرة، الرئيس وفق صلاحياته ونفوذ حزبه في المجالس النيابية، ولذلك تختلف القرارات التي تحدد درجة المنفعة ونوعيتها من رئيس لآخر فتكون عند هذا الرئيس محققة للنفعية وفق رغبته فيصدر بها قراراً إيجابياً وتكون عند رئيس آخر، قبله أو بعده، غير موافقة لرغبته بل ضارة فتمنع أو تلغى في الوقت الذي يؤكد كل منهما أنه ينفذ النظام الرأسمالي الديمقراطي وملتزم بالدستور الوضعي، وكل يسير على هواه!" وختم جواب السؤال بقوله "وأخيراً نقول إن كان للباطل جولة فللحقّ جولات وجولات وبخاصة وأن عند الأمة حزباً حزب التحرير يصل ليله بنهاره حتى يبزغ فجر الخلافة من جديد فتتهاوى عروش الطغاة في الشرق والغرب، وصدق الله العظيم: ﴿وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ﴾."


--------------


النظام التركي وجماعة الحوثي يتخوفان من سقوط أمريكا ويدعوان إلى التهدئة والتزام الدستور


تخوف النظام التركي من سقوط أمريكا الدولة التي يدور في فلكها عند تفجر الأحداث فيها واحتلال أنصار ترامب مبنى الكونغرس يوم 2021/1/6 فقال بيان الخارجية التركية "نتابع بقلق التطورات الداخلية التي وصلت إلى حد محاولة اقتحام مبنى الكونغرس الأمريكي من قبل المتظاهرين" وأضاف "ندعو جميع الأطراف في الولايات المتحدة إلى التهدئة وضبط النفس ونثق بأن البلاد ستتجاوز هذه الأزمة السياسية الداخلية" (الأناضول 2021/1/6)، بينما الشارع التركي قد ابتهل بقرب سقوط أمريكا حتى يتخلص العالم من شرورها ونارها التي اصطلى بها والمجازر التي ارتكبها في حق المسلمين في أفغانستان والصومال والعراق وسوريا، وفي فلسطين بوقوفه وراء كيان يهود، وكذلك وقوفه وراء الأنظمة القمعية في مصر والسعودية والعراق وسوريا وغيرها، وشنه الحرب على الإسلام تحت مسمى محاربة الإرهاب حيث انضمت كافة الأنظمة إليه، ومنها النظام التركي الذي يحارب حملة الدعوة الإسلامية وخاصة حزب التحرير تحت مسمى محاربة الإرهاب فيعتقل ويصدر أحكاما قاسية بالسجن لسنوات عديدة على شبابه.


ويستغرب أن تقوم جماعة الحوثي في اليمن وتؤيد النظام الأمريكي الجائر، فقد قام محمد علي الحوثي عضو المجلس السياسي الأعلى للجماعة عقب أحداث الكونغرس الأمريكي وكتب على حسابه في موقع تويتر داعيا "الرئيس الأمريكي ترامب إلى الاعتراف بنتيجة الانتخابات والرحيل السياسي واحترام القانون والدستور". علما أن الجماعة تهتف بالموت لأمريكا!


------------


رئيس الحكومة المغربية يبرر خيانته بتوقيع اتفاقية التطبيع مع كيان يهود ويخادع أعضاء حزبه


حاول رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني يوم 2021/1/6 الدفاع عن خيانته بتوقيع الاتفاق على تطبيع العلاقات مع كيان يهود، فألقى كلمة في لقاء مع أعضاء من حزبه بمدينة أغادير جنوب البلاد، بقوله إن "موقف حزبه لم يتغير ونحن لا نقبل المساومة في أي من القضيتين (إقليم الصحراء وفلسطين) ولسنا مستعدين للتفريط في أي منهما". فبالنسبة له الاعتراف بكيان يهود المغتصب لفلسطين والتطبيع معه لتقوية هذا الكيان والتخلي عن قتاله لتحرير فلسطين والأقصى ليس تفريطا بفلسطين! وهو في الوقت نفسه يرأس حزبا يعتبر إسلاميا وهو حزب العدالة والتنمية الذي يعتبر امتدادا للإخوان المسلمين. فقد ناقض نفسه أمام أعضاء حزبه، وهو يقول كاذبا إنه لم يفرط بفلسطين، فقد ساوم على فلسطين وفرط بها مقابل اعتراف أمريكا بالصحراء المغربية: "إن الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء تحول استراتيجي، الكثير لا يدركون حجمه" أي أنه يساوي التفريط بفلسطين بالنسبة له ولسيده الملك! وأكد ذلك بقوله: "(الموقف الأمريكي) تحول سيقربنا من الحل النهائي لقضية الصحراء وسيشجع عددا من الدول الأخرى بأن تعترف بمغربية الصحراء". وانتقد منتقديه على خيانته والذين انتقدوا موقف حزبه عندما فرط في قضية فلسطين وقضايا الإسلام الأخرى وقد أصبح مطية للملك الموالي للغرب ولليهود فقال: "نرفض رفضا باتا التهجم واتهام النوايا والتشكيك في موقف الحزب".


-------------


الرئيس الروسي لم يتوقع أن يكرم المسلمون النبي يحيى والنبي عيسى، وهو يحارب الإسلام وحملة دعوته


أبدى الرئيس الروسي بوتين استغرابه من محافظة المسلمين على ما أسماه بالآثار المسيحية في مقابلة إعلامية ضمن برنامج وثائقي بعنوان "لا مجال للخطأ. زيارة عيد الميلاد إلى دمشق" نقلتها روسيا اليوم عن وكالة تاس يوم 2021/1/7 فقال: "كان من غير المتوقع بالنسبة لي أن يتم حفظ رفات يوحنا المعمدان بعناية في المسجد (الأموي) ويتم تكريمها في العالم الإسلامي وهو عند المسلمين يحيى. كذلك يسوع المسيح مكرم هناك، وهو عيسى عند المسلمين". وكأنه لم يطلع نهائيا على القرآن الكريم فيقرأ كيف كرم الله عيسى وأمه مريم ويحيى وزكريا وسائر الأنبياء، وفي الوقت نفسه يقوم بوتين بشن حربه على الإسلام والمسلمين، فدمر سوريا منذ عام 2015 وقتل عشرات الآلاف من المسلمين في سبيل حماية النظام السوري العلماني البغيض في سوريا ولحساب أمريكا. وكذلك يحارب دعاة الإسلام في روسيا، فيشن حملات اعتقال لهم منتظمة وخاصة شباب حزب التحرير.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار