الجولة الإخبارية 2021/01/18م
January 19, 2021

الجولة الإخبارية 2021/01/18م

الجولة الإخبارية 2021/01/18م

العناوين:


• كيان يهود يقر بناء منازل جديدة للمستوطنين في الضفة قبل رحيل إدارة ترامب
• عشرات القتلى والجرحى في أحداث عنف بولاية غرب دارفور
• اغتيال قاضيتين بالرصاص في كابول

التفاصيل:


كيان يهود يقر بناء منازل جديدة للمستوطنين في الضفة قبل رحيل إدارة ترامب


أقر كيان يهود اليوم الأحد، خططاً لبناء المئات من المنازل الجديدة للمستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، في مسعى لدفع هذه المشروعات قدما في الأيام الأخيرة لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المؤيدة للاستيطان. وأعلن رئيس وزراء كيان يهود بنيامين نتنياهو يوم الاثنين خطط البناء على الأراضي، التي احتلها كيان اليهود في حرب عام 1967 والتي تسعى السلطة لأن تكون جزءا من دولتها في المستقبل. وقالت جماعة السلام الآن المناهضة للاستيطان، إن نتنياهو أمر بالمضي قدما في هذه الخطط وإن لجنة حكومية منحت اليوم الأحد الموافقة النهائية على بناء 365 منزلا والموافقة المبدئية على 415 منزلا آخر. وقال الاتحاد الأوروبي في بيان: إن القرار (الإسرائيلي) الأخير بالمضي قدما في هذه الخطط "يتعارض مع القانون الدولي ويزيد من تقويض احتمالات حل الدولتين".


في اللحظة التي يلتهم فيها كيان يهود ما تبقى من مناطق "سي" في الضفة الغربية، التي بقيت محظورة على التمدد الديمغرافي من أهل فلسطين بفعل اتفاقية أوسلو المشؤومة، نجد السلطة متمسكة بتلك الاتفاقيات التي أفرغت الأرض ليتوسع فيها المُحتل، ونراها لا تتوقف عن تسول حل الدولتين التفريطي في كل مناسبة ولقاء، وليس آخرها الاجتماع الرباعي في القاهرة. إن هذا التمدد والتوسع من كيان يهود لم يكن ليحصل لولا منظمة التحرير واتفاقيتها المشؤومة، التي أصبحت إفرازاتها الإجرامية واقعا ملموسا يقاسيه أهل فلسطين، والأصل أن تلفظ تلك المنظمة لفظ النواة لا أن يتم العمل على إعادة تدويرها وإحيائها بانتخابات وائتلافات جديدة خاصة من الفصائل التي تحمل شعار المقاومة كما يحصل هذه الأيام، وعلى أهل فلسطين أن يستنهضوا أمة الإسلام لتقوم بواجبها الذي أوجبه الله عليها فتحرك الجيوش لاقتلاع كيان يهود من جذوره وتحرير الأرض المباركة من شروره.


------------


عشرات القتلى والجرحى في أحداث عنف بولاية غرب دارفور


ارتفعت حصيلة ضحايا أحداث العنف في مدينة الجنينة بولاية غرب دارفور في السودان إلى 48 قتيلا و97 جريحا، بحسب بيان نقابة الأطباء بغرب دارفور. وأضاف البيان أن الأحداث الدموية لا تزال جارية في مدينة الجنينة منذ صباح أمس السبت، مخلفة 48 قتيلا و97 جريحا حسب إحصاءات أولية، أوردتها وكالة الأنباء السودانية "سونا" وسط توقعات بازدياد أعداد هذه الحصيلة. وقال البيان إن "الكوادر الطبية تبذل جهدا كبيرا في تقديم الرعاية الطبية للجرحى والمصابين في ظل صعوبة بالغة في الحركة ونقص في كوادر التخدير والتحضير والتمريض". ووجهت النقابة نداء عاجلا من أجل تأمين المرافق الصحية وتوفير وسائل نقل مصحوبة بقوات نظامية من أجل نقل الكوادر الطبية والكوادر المساعدة إلى المؤسسات العلاجية الحكومية والخاصة والوصول إلى الجرحى العالقين في مناطق الاشتباكات وكذلك توصيل الإمدادات الطبية إلى المرافق التي تؤوي الجرحى.


تؤجج أحداث العنف هذه المخاوف من إعادة مشهد الحرب الدموية التي اندلعت في دارفور عام 2003، والتي راح ضحيتها أكثر من 300 ألف قتيل. لقد تحول السودان إلى ساحة صراع قبلي وأصبحت البلاد مرتعا لكل طامع؛ ومزرعة يتصارع على خيراتها أراذل البشر، وصار المسلمون كالعبيد بعد أن تسلط عليهم حكام سفهاء؛ أقصوا شريعة الإسلام عن الحياة، ونهبوا خيرات البلاد لصالح أسيادهم. فلا بد والحال هذه؛ أن يعمل المسلمون بكل ما يملكون من قوة على استعادة سلطانهم المسلوب، وإقامة كيانهم المهدوم - دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة - وتنصيب إمام جنة؛ يقاتل من ورائه ويتقى به، يقيم حكم الله في الأرض، ويعيد للمسلمين مجدهم وعزتهم بعد طول غياب. إن أمة الإسلام ومنها السودان، تعاني من التفرق والتشتت منذ أن قسمت إلى دول كرتونية صنعت ما بينها الحدود وزرعت فيها الوطنيات النتنة والنعرات الجاهلية حتى غدا المسلم غريبا في بلده حين قزم بلده وصار ذلك البلد الذي رسم حدوده وخط دستوره وقوانينه الكافر المستعمر الغربي.


------------


اغتيال قاضيتين بالرصاص في كابول


أعلن مسؤولون أفغان أن مسلحين قتلوا بالرصاص قاضيتين أفغانيتين تعملان بالمحكمة العليا في كابول، وذلك في ساعة مبكرة من صباح الأحد، بينما تشهد العاصمة الأفغانية اعتداءات محددة الأهداف منذ أشهر. وصرح المتحدث باسم مؤسسة القضاء أحمد فهيم قويم بالقول: "للأسف، فقدنا قاضيتين في هجوم اليوم وجرح سائقهما". وقال إن "مسلحين هاجموا سيارتهم"، مضيفا أن المرأتين كانتا في طريقهما إلى مكان عملهما عندما قتلتا. وأوضح قويم لوكالة فرانس برس، أن "أكثر من مئتي قاضية تعمل في المحكمة العليا". وشهدت أفغانستان في الأسابيع الأخيرة سلسلة من عمليات الاغتيال التي استهدفت شخصيات إعلامية وسياسية ومدافعين عن حقوق الإنسان. ونسبت السلطات الأفغانية الهجمات إلى حركة طالبان، مع أن تنظيم داعش تبنى بعضها. من جهته، اتهم الجيش الأمريكي للمرة الأولى طالبان بتنفيذ اعتداءات من هذا النوع.


تصاعدت في الأشهر الأخيرة حصيلة الاغتيالات والقصف والتفجيرات والضربات الصاروخية والاعتداءات الطائشة في مدن وقرى أفغانستان بشكل كبير، مما أدى إلى ذبح أئمة المساجد والقادة المؤثرين والمسؤولين الحكوميين والصحفيين والمحللين والشخصيات الشعبية والمدنيين الأبرياء بوسائل مختلفة. في الواقع، اعتاد الناس على بدء الصباح بأصوات الانفجارات مع إنهاء الأمسيات بالخسائر المفجعة لأحبائهم. تشير موجة الاغتيالات المتتالية وانتشار الإرهاب إلى مرحلة جديدة من مشروع تقوم من خلاله الأطراف المنخرطة في عملية السلام الأفغانية بتنفيذ هجمات استخبارية على حساب دماء مسلمي هذه الأرض لكسب نصيب الأسد من خلال عملية السلام وصرف الرأي العام عن الفصائل المعارضة لها. وفي الوقت نفسه، فإن النقطة المؤسفة هي أن الولايات المتحدة قد اكتسبت ميزة هائلة من عملية السلام من خلال حماية قواتها وقواعدها بينما تكثف سيناريو الإبادة الجماعية الأفغانية.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار