الجولة الإخبارية 2021/01/20م
January 24, 2021

الجولة الإخبارية 2021/01/20م

الجولة الإخبارية 2021/01/20م

(مترجمة)


العناوين:


• الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني يواجه المشاكل مرة أخرى
• أردوغان وماكرون يتبادلان الرسائل لإصلاح العلاقات
• هيئة إسلامية فرنسية توافق على قواعد "القيم الجمهورية"


التفاصيل:


الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني يواجه المشاكل مرة أخرى


يواجه الممر الاقتصادي بين الصين وباكستان، وهو جزء رئيسي من مبادرة الحزام والطريق الصينية، أكبر تحد له حيث حصلت خلافات مع باكستان. وقد أدى هذا النزاع الحالي حول شروط الاقتراض إلى تأجيل القمة الثنائية السنوية. لجنة التعاون المشترك هي الهيئة الرئيسية لصنع القرار في الممر الاقتصادي، ويشترك في رئاستها وزير التخطيط والتنمية والمبادرات الخاصة الباكستاني ونائب رئيس اللجنة الوطنية الصينية للتنمية والإصلاح. وقد تم عقد الاجتماع الأول للجنة التعاون المشترك في آب/أغسطس 2013، وحصل آخر اجتماع في تشرين الثاني/نوفمبر 2019. وقد كان من المقرر عقد الاجتماع العاشر للجنة التعاون المشترك في أوائل عام 2020، ولكن تم تأجيله. في البداية، كانت جائحة كوفيد-19 هي السبب، لكن لاحقا أصبحت الخلافات بين البلدين حول مشروع سكة حديد ML-1 والمناطق الاقتصادية الخاصة هي نقاط الخلاف الرئيسية، كما علم موقع نيكي آسيا من مصادر مطلعة. مشروع سكة حديد ML-1 هو أكبر مشاريع الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني وتبلغ قيمته 6.8 مليار دولار. ومن المتوقع أن تقرض الصين 6 مليارات دولار من هذا المبلغ، وتريد باكستان اقتراضها بنسب ربوية ميسرة تقل عن 3٪. وقال ناصر جمال، وهو صحفي بارز في لاهور يغطي أخبار الأعمال والاقتصاد: "إن الصين مترددة في إقراض الأموال لمشروع ML-1 لأن باكستان سعت بالفعل لتخفيف الديون للوفاء بشروط إقراض مجموعة العشرين، وأنها ليست فى وضع يسمح لها بتقديم ضمانات سيادية". وقال "إن شهية بكين لإقراض الأموال لمشاريع البنية الأساسية الكبيرة تضاءلت لأن هذه المشروعات عرضة للسياسة المحلية التي تؤخر عوائد الاستثمار للصين". وقد أدى ذلك إلى إعاقة الاتفاق على الإطار المالي لمشروع ML-1.


--------------


أردوغان وماكرون يتبادلان الرسائل لإصلاح العلاقات


قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو لمجموعة من الصحفيين يوم الجمعة 15 كانون الثاني/يناير إن الرئيسين التركي والفرنسي تبادلا رسائل لمعالجة خلافاتهما الشخصية والإقليمية، والمساعدة في وضع خارطة طريق لتحسين العلاقات. وبعث أردوغان برسالة إلى نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، يتمنى له عاماً جديداً سعيداً ويعبر فيها عن حزنه على الهجمات الإرهابية الأخيرة. بعد الرسالة، اقترحت الحكومة الفرنسية أربعة مجالات للتعاون: المشاورات الثنائية، ومكافحة الإرهاب، والقضايا الإقليمية مثل سوريا وليبيا، والشراكة في مجال التعليم، بحسب جاويش أوغلو. هذه الخطوة في تناقض صارخ بالنسبة للجانبين، بالنظر إلى الهجمات الشخصية التي شنها كل منهما على الآخر طوال عام 2020. والآن بعد أن استخدم كلاهما الخلافات لدعم المواقف الشخصية هناك، فإنهما الآن يتطلعان لإصلاح العلاقات.


-------------


هيئة إسلامية فرنسية توافق على قواعد "القيم الجمهورية"


توصل المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية (CFCM) يوم السبت إلى اتفاق بشأن "ميثاق مبادئ" يرفض الإسلام السياسي والتدخل الأجنبي ويؤكد توافق "الإسلام مع الجمهورية". وذكر بيان صادر عن الهيئة الوطنية التي تشكلت عام 2003 لإدارة العقيدة ودور العبادة أن الاتفاق يتعلق بشكل خاص "بمواءمة العقيدة الإسلامية مع مبادئ الجمهورية، ورفض استغلال الإسلام لأغراض سياسية، وبشأن عدم تدخل الدول في ممارسة العبادة الإسلامية في فرنسا، على أساس مبدأ المساواة بين الرجل والمرأة ورفض بعض الممارسات العرفية التي يُزعم أنها إسلامية". وأشاد وزير الداخلية جيرالد دارمانين، الذي التقى بقادة المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، بالاتفاق باعتباره "خطوة مهمة لجميع المسلمين الفرنسيين وبالتالي لفرنسا". تطور الميثاق من خطة الرئيس إيمانويل ماكرون لمحاربة الإسلام الراديكالي والتمسك بقوة بالقيم الجمهورية للأمة. وفي تشرين الأول/أكتوبر الماضي، انتقد الانفصالية الإسلامية التي تضع الأساس لاستراتيجية لجعل الإسلام متوافقاً مع الجمهورية العلمانية. وقد شعر القادة بالضغط للتوقيع على الميثاق، وقال شمس الدين حافظ، نائب رئيس المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية وعميد المسجد الكبير في باريس: "نحن لا نتفق جميعاً على ماهية ميثاق القيم هذا، وما سيحتوي عليه"، لكن "نحن في نقطة تحول تاريخية للإسلام في فرنسا ونواجه نحن المسلمين مسؤولياتنا".

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار