الجولة الإخبارية 2021/01/25م
January 26, 2021

الجولة الإخبارية 2021/01/25م

الجولة الإخبارية 2021/01/25م

العناوين:


• السلطة الفلسطينية تدعو الاتحاد الأوروبي لدعم الانتخابات ومراقبتها
• مستشار الأمن القومي الأمريكي: سنعمل مع كيان اليهود بناء على اتفاقات التطبيع
• اشتباكات بين الأمن والمحتجين في مسيرة غاضبة بتونس

التفاصيل:


السلطة الفلسطينية تدعو الاتحاد الأوروبي لدعم الانتخابات ومراقبتها


دعت فلسطين، يوم الأحد، الاتحاد الأوروبي إلى مراقبة ودعم إجراء الانتخابات الفلسطينية العامة في أوقات لاحقة من العام الجاري. جاء ذلك خلال لقاء جمع رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتيه، مع ممثل الاتحاد الأوروبي لدى البلاد سفين كون فون بورغسدورف، في مكتب رئاسة الوزراء في مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية. وذكر مكتب الرئاسة في بيان أن اشتيه دعا الاتحاد إلى "توفير كافة أشكال الدعم التي تحتاجها العملية الانتخابية، بما في ذلك دعم ميزانية لجنة الانتخابات المركزية، وإرسال مراقبين دوليين للإشراف على الاقتراع". كما طالب اشتيه بالضغط على كيان يهود لتمكين الفلسطينيين في مدينة القدس المحتلة من المشاركة في الانتخابات، سواء بالترشح أو الاقتراع. من جهته، أكد بورغسدورف دعم الاتحاد الأوروبي لإجراء الانتخابات بفلسطين، واستعداده لتوفير الرقابة والدعم الفني للجنة الانتخابات المركزية. ومن المقرر أن تجرى الانتخابات، على 3 مراحل خلال العام الجاري: تشريعية في 22 أيار/مايو ورئاسية في 31 تموز/يوليو، وانتخابات المجلس الوطني في 31 آب/أغسطس.


إن الانتخابات متطلب للمفاوضات والتنازلات لا للتحرير والمقاومة، فالهدف من هذه الانتخابات، إن حصلت، هو إفراز قيادة منتخبة تفاوض على ما تبقى من فلسطين، تلك المفاوضات العبثية التي ستدور في حلقة مفرغة يتلهى بها المفاوضون ومن هم على نهجهم، وفي المقابل يتوسع الاستيطان ويتعزز وجود كيان يهود في الأرض المباركة. وإن الواقع السيئ الذي تمر به قضية فلسطين مردّه إلى خيانة الأنظمة في بلاد المسلمين وما اقترفته منظمة التحرير من اتفاقيات العار، ولن تحل قضية فلسطين بمواصلة السير في الطريق نفسه، فلا يلدغ مؤمن من جحر واحد مرتين. إن قضية فلسطين هي قضية الأمة الإسلامية ولم تكن يوماً قضية منظمة فاسدة مفسدة مرتهنة للمستعمرين، وإن الأرض المباركة التي ترزح تحت احتلال غاشم لا حل لها سوى بتحريرها كاملة وبردّها إلى حياض الأمة لتعود درة تاج بلاد المسلمين كما هي مهوى أفئدتهم اليوم.


------------


مستشار الأمن القومي الأمريكي: سنعمل مع كيان اليهود بناء على اتفاقات التطبيع


أكد مستشار الأمن القومي الأمريكي، جيك ساليفان، أن إدارة الرئيس الجديد، جو بايدن، ستعمل بشكل وثيق مع كيان يهود لحل القضايا الأمنية الإقليمية بناء على اتفاقات التطبيع. وأفاد البيت الأبيض، في بيان أصدره اليوم الأحد، بأن ساليفان أجرى أمس السبت اتصالا هاتفيا مع رئيس مجلس الأمن القومي في كيان يهود مائير بن شبات، حيث أكد له "التمسك الثابت للرئيس بايدن لأمن كيان اليهود"، معربا عن شكره له على "إسهامه في الشراكة الثنائية". وذكر البيان أن الطرفين بحثا "فرص توسيع التعاون خلال الأشهر المقبلة بما في ذلك من خلال البناء على اتفاقات كيان يهود الناجحة لتطبيع العلاقات مع الإمارات والبحرين والسودان والمغرب". وأضاف البيت الأبيض أن ساليفان أكد أن الولايات المتحدة ستخوض تنسيقا وثيقا مع كيان يهود بشأن كل قضايا الأمن الإقليمي، كما وجه دعوة للشروع في حوار استراتيجي في الأجل القريب لمواصلة المناقشات المفصلة.


إن هذه التصريحات فيها إجابة شافية لكل من عوّل على تغير الإدارة الأمريكية أو رحيل ترامب لإنقاذ قضية فلسطين، فكما بيّن بلينكن فإن إدارة بايدن ستلتزم بما قدمه ترامب من هدايا لكيان يهود، وستعمل على منع وضع المزيد من العراقيل أمام مشروع الدولتين، وهذا يتضمن إعادة ترتيب وضع السلطة وإعادة الشرعية لها من خلال الانتخابات وإطلاق المفاوضات والقمم والاجتماعات المستندة للقرارات الدولية والشرعية الدولية وحل الدولتين، في تكرار لسياسات الإدارات التي سبقت إدارة ترامب، وبطبيعة الحال ستكون تلك السياسات بمثابة إبر تخدير لأهل فلسطين وللعرب والمسلمين، بينما يستمر كيان يهود يتوسع ويتمدد في أرض فلسطين ويفرض سياسات الأمر الواقع. آن للأمة الإسلامية، وهي تشاهد انشغال الدولة الأولى بترتيب وضعها الداخلي وترى عجزها عن تصفية قضية فلسطين، أن تستعيد دولتها وسيادتها وسلطانها فتحل قضاياها وتشرع في سياستها الخارجية وفق الأحكام الشرعية فتحرر فلسطين وتعيدها درة تاج البلاد الإسلامية.


----------


اشتباكات بين الأمن والمحتجين في مسيرة غاضبة بتونس


اندلعت مواجهات بين مئات المتظاهرين وقوات الأمن في العاصمة تونس، خلال مسيرة خرجت للمطالبة بالإفراج عن محتجين أوقفوا خلال الاحتجاجات الليلية العنيفة في الأسبوع الماضي. وقبل ذلك أغلقت السلطات الأمنية الطرق المؤدية إلى شارع "14 جانفي" حيث يوجد مبنى وزارة الداخلية وسط العاصمة، قبيل انطلاق المسيرة التي دعا إليها نشطاء؛ للمطالبة بالإفراج عن الموقوفين. والخميس أعلن 12 حزبا يساريا في بيان انخراطهم المطلق في "الاحتجاجات والنضالات" التي تشهدها البلاد، داعين إلى "مواصلة الاحتجاج بمختلف الوسائل المتاحة". ووفق شهود عيان قامت الشرطة بإغلاق الطرق المؤدية للشارع المسمى شارع الحبيب بورقيبة سابقا و"14 جانفي" حاليا نسبة ليوم إسقاط النظام عام 2011، بحواجز حديدية وسط انتشار أمني مكثف، فيما بدأ المحتجون يتوافدون إلى المكان، وسط مخاوف من حدوث مواجهات.


تتجدد الاحتجاجات ويتجدد معها الالتفاف والتضليل من طبقة سياسية (حكام ومعارضة) تتصارع فيما بينها لتقدم نفسها على أنها الخادم الأمثل للغرب ومصالحه الاستعمارية، فمنهم من يؤيد الاحتجاجات ولو من خلف ستار ليفرض وضعية دستورية تمكنه من القفز إلى سدة القرار ليكون حارسا أمينا للمنظومة الغربية وموظفا ساميا لدى الدوائر الاستعمارية، ومنهم من يصف الاحتجاجات والمحتجين بالعصابات الملثمة ويتمسك بالمنظومة الفاسدة التي ثار عليها الناس وأدت إلى رهن البلاد بجبل من الديون الخارجية وبأعباء ثقيلة شلت قدرتها على النهضة والتنمية الاقتصادية الصحيحة، وأورثت أهلها الفقر والتهميش وغلاء المعيشة والبطالة وانسداد الآفاق، والتفاوت الجهوي، بالإضافة لتردي الخدمات الصحية والتعليمية. لقد أصبح التغيير الجذري اليوم أمراً يفرض نفسه على أهلنا في تونس، ولا يوجد أي بديل أو خيار غير العمل الجاد لتغيير الواقع على أساس الإسلام، لذلك يجب أن تتوحد الجهود وراء قيادة مخلصة لربها متمسكة بشرعه، مدركة لأصل القضية، تعرف العدوّ وأحابيله، لقطع أياديه العابثة ببلدنا ومصيرنا، وأن يكون شعارنا "الشعب يريد تطبيق شرع الله".

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار