الجولة الإخبارية 2021/02/08م
February 09, 2021

الجولة الإخبارية 2021/02/08م

الجولة الإخبارية 2021/02/08م

العناوين:


• وفد دبلوماسي مغربي توجه إلى كيان يهود
• وفد من "الجنائية الدولية" يصل السودان ويلتقي وزير خارجيته
• فصائل فلسطينية تتوجه إلى القاهرة لخوض حوار حول الانتخابات


التفاصيل:


وفد دبلوماسي مغربي توجه إلى كيان اليهود


قال ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية المغربي، إن وفدا مغربيا سافر الأحد إلى كيان يهود للتنسيق بشأن مكتب الاتصال الذي سيفتتح في تل أبيب. وذكر خلال ندوة صحفية عقدها يوم الأحد بمقر الوزارة أن الافتتاح الرسمي لمكتب الاتصال المغربي في كيان يهود "مرتبط بتطور الوضعية الصحية وفتح الأجواء في المغرب وكيان يهود" وأشار إلى أن مكتب الاتصال المغربي في كيان يهود سيديره مسؤول بالنيابة، مضيفا أنه "ليس هناك أي ممثل مغربي في كيان يهود، كل ما هنا اللحظة هو مسؤول بالنيابة". ولم يرغب الوزير في كشف اسم المسؤول بالنيابة الذي سيدير مكتب الاتصال، واكتفى بالقول إن الاختيار وقع على دبلوماسي يوجد ضمن الوفد المسافر إلى كيان يهود لإعداد الافتتاح الرسمي للمكتب. وسبق أن توصل كيان يهود والمغرب في كانون الأول/ديسمبر 2020 إلى اتفاق لتطبيع العلاقات الثنائية.


يصرّ الحكام العملاء ومنهم حكام المغرب على تكريس الحلول الخيانية وكأنها حل لقضية الأرض المباركة فلسطين، ويربطون ذلك بالتطبيع مع كيان يهود الذي يعترفون بأحقيته في الوجود على جل الأرض المباركة ويجعلون مشكلتنا معه مشكلة حدود لا مشكلة وجود!! إن التطبيع مع كيان يهود هو خيانة لقضية فلسطين المباركة مهما حاول الحكام خداع الأمة وتحسين صورة ذلك الحل الخياني، إذ الحل لقضية فلسطين لا يكون إلا بتحريرها كاملة من كيان يهود الغاصب. على الأمة الإسلامية وبالأخص الجيوش فيها أن يقوموا بما افترضه الله عليهم وذلك بنصرة قضايا الأمة ومنها قضية فلسطين، فيهبوا لمقاتلة كيان يهود وإزالته من الوجود، كما يجب عليهم العمل لإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة التي تلم شملهم وتوحد صفوفهم وتعيد الإسلام إلى واقع الحياة من جديد.


-------------


وفد من "الجنائية الدولية" يصل السودان ويلتقي وزير خارجيته


استقبل وزير خارجية السودان المكلف عمر قمر الدين، الأحد، وفد المحكمة الجنائية الدولية برئاسة فاكيسو موشوشوكو. ونقل الوفد تحيات المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية، معربا عن سعادته بالتعاون مع حكومة الفترة الانتقالية لتحقيق العدالة لضحايا الحرب في دارفور. وفي إطار سعي المحكمة للقيام بمهامها على الوجه الأكمل تم الاتفاق على توقيع مذكرة تفاهم مستقبلا بين السودان والمحكمة بغرض توضيح شكل التعاون وتسهيل مهام الوفود وتذليل كافة الصعوبات التي يمكن أن تواجههم. من جانبه ثمن الوزير السوداني جهود وفد المحكمة الجنائية، وأكد استعداد الخارجية للعمل على تسهيل مهام الوفد وفقا لبنود مذكرة التفاهم لتحقيق الأهداف المشتركة. يشار إلى أن الرئيس السوداني السابق، عمر البشير، مطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية، منذ عام 2008، بتهمة ارتكابه جرائم حرب في دارفور.


في 11 نيسان/أبريل 2019، أزاحت القوات المسلحة السودانية البشير من منصبه، بعد عدة أشهر من الاحتجاجات الشعبية. وفي 5 تشرين الثاني/نوفمبر 2019، أعلنت السلطات الانتقالية السودانية أنها توصلت إلى قرار توافقي لنقل البشير إلى المحكمة الجنائية الدولية بعد الانتهاء من محاكمته في قضايا الفساد وغسل الأموال. إن المحاكم والهيئات الدولية المنبثقة عن هيئة الأمم أو اللجان المتفرعة عنها أو المستندة لقوانينها هي أدوات بيد المستعمرين والمتنفذين في الساحة الدولية لتكريس النظام العالمي الذي صممته للحفاظ على مصالحها واستعمارها واستعبادها للشعوب ونهب ثرواتها، ووضعت لذلك القوانين الدولية وأدوات التنفيذ والمحاكم الدولية، سواء أكانت محكمة العدل أو الجنائية، لتكون حارسة على ذلك النظام العالمي الرأسمالي الاستعماري التصميم والفكرة وتنظر لقضية السودان وبلاد الإسلام من منظور القوانين الدولية التي وضعها المستعمرون، وقرارات المحاكم الدولية وأدوات تنفيذها خاضعة للاستعمار وعملائهم في بلادنا.


------------


فصائل فلسطينية تتوجه إلى القاهرة لخوض حوار حول الانتخابات


غادرت وفود ممثلة للفصائل الفلسطينية، قطاع غزة، في طريقها للعاصمة المصرية القاهرة، الأحد؛ لبدء حوار وطني حول الانتخابات، يشارك فيه 14 فصيلا بدعوة من مصر. وستتباحث الفصائل، على مدى ثلاثة أيام، العديد من القضايا المتعلقة بالانتخابات التشريعية والإجراءات القانونية والفنية للعملية الانتخابية. وترهن بعض الفصائل الفلسطينية مشاركتها في الانتخابات من عدمه، منها حركة الجهاد الإسلامي، بما ينتج عن هذا الحوار الفلسطيني المرتقب. وكشف الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، الأحد، عن موعد وصول وفد الحركة للقاهرة للمشاركة في الحوار، قائلاً في تغريدةٍ له عبر "تويتر"، إن "وفد حركة حماس، يُغادر اليوم إلى القاهرة للمشاركة في الحوار الوطني، مع كل الفصائل والقوى الوطنية". وأوضح قاسم: أنّ "الأهداف الأساسية لحوار القاهرة، ضمان انتخابات عامة (تشريعي ورئاسة ومجلس وطني) نزيهة وتوفير المناخات اللازمة لنجاحها، بالإضافة إلى تحييد أي جهة قد تعطل مسار الانتخابات أو مصادرة خيارات شعبنا الديمقراطية".


إن الناظر إلى قضية فلسطين بوعي سياسي ومن زاوية العقيدة الإسلامية يجد بكل وضوح أن فلسطين أرض مغتصبة، وأن العمل الحقيقي يكون بتحريرها، والاجتهاد يكون في كيفية تحقيق هذا التحرير، أما موضوع الانتخابات والمشاركة في السلطة فهو طريق للتنازل والتفريط وليس للتحرير إلا إن كان المقصود بالتحرير مشروع حل الدولتين الذي يعطي جل فلسطين لكيان يهود!! أما عن اجتماع القاهرة والتعويل عليه في خدمة القضية، فهو ضرب من الخيال، فالسياسي المتابع يدرك أن التحرك المصري جاء برغبة أمريكية لاستئناف المفاوضات وفق مشروع حل الدولتين الذي تقره اتفاقية أوسلو، فكيف يُتصور بعد ذلك أن يتم تغيير تلك المرجعية للانتخابات في أحضان السيسي عميل أمريكا؟! ثم إن الحديث عن مجلس وطني لتحرير كامل فلسطين ومجلس تشريعي لإدارة أمور المواطنين فهذا فوق أنه كلام بعيد كل البعد عن الواقع في الوضع الطبيعي - فكيف الحال في أرض محتلة وسلطة تحت ظل الاحتلال وإرادة المحتل - فإنه أيضا تجاوز لحقيقة السلطة بأنها أداة سياسية بيد أمريكا لتصفية القضية وأداة خدماتية تريح كيان يهود من تبعات الاحتلال وتنسق معه أمنيا، ولولا ذلك ما قبل بها كيان يهود وما أوجدها الغرب وما حصلت انتخابات ولا وجدت حكومات.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار