الجولة الإخبارية 2021/02/15م
February 16, 2021

الجولة الإخبارية 2021/02/15م

الجولة الإخبارية 2021/02/15م

العناوين:

  • ·      الفلسطينيون في لبنان: وضع معيشي قاتم في ظل الفقر والبطالة وكورونا
  • ·      الإمارات: محمد محمود آل خاجة أول سفير لأبو ظبي في تل أبيب
  • ·      السودان: حملة اعتقالات واسعة لمواجهة الاحتجاجات

التفاصيل:

الفلسطينيون في لبنان: وضع معيشي قاتم في ظل الفقر والبطالة وكورونا

أصبح المثل القائل: "في وضع لا يحسد عليه" ينطبق تماما على لاجئي فلسطين في لبنان مع تفاقم حالات الفقر والبطالة بسبب تناقص مساعدات هيئة الإغاثة التابعة للأمم المتحدة "الأونروا" واستمرار حصار الجيش اللبناني لمخيماتهم وتفشي جائحة كورونا. ومع تجمع كافة هذه المصائب عليهم يبدو أن الفلسطينيين لم يعودوا يفكرون بما ستؤول إليه التسويات السياسية في الشرق الأوسط وكيف ستؤثر على مصيرهم ومستقبلهم وأصبح تفكيرهم منصبا على كيفية العيش، وبمعنى آخر بات الفلسطيني يعيش لليوم وليس للغد. وتتباين الإحصائيات الرسمية وغير الرسمية بشكل كبير حول عدد الفلسطينيين في لبنان إذ يشير المختص في شؤون اللاجئين في لبنان علي هويدي إلى أن تقديرات "الأونروا" في لبنان لأعداد وحاجات المستفيدين التي تستند إليها الوكالة في تحديد ميزانيتها السنوية "غير دقيقة".

كما هي الحال مع وضعهم المزري يتعرض الفلسطينيون في لبنان لضغوط سياسية هائلة من أجل القبول بتوطينهم في لبنان، والتنازل عن حق العودة إلى بلادهم في الوقت الذي أكد فيه لبنان أكثر من مرة رفضه فكرة التوطين بدعوى أنها يمكن أن تقوض التوازن الطائفي الهش في البلد البالغ عدد سكانه مع اللاجئين نحو 6.5 مليون نسمة. يحدث كل ذلك لأبناء أمتنا وقلوبنا تعتصر ألماً وكمداً لأنه ليس هناك من يذود عنهم، ويقطع اليد التي تحاول أن تمتد إليهم مجرد محاولة، فقد فقدنا الإمام الجنة الذي نقاتل من ورائه ونتقي به، فقدنا شموخ الدولة وعزة السلطان التي تجيش جيوشاً جرارة، وتخوض حروباً طاحنة من أجل صون عرض امرأة، ورد اعتبار مسلم وحفظ كرامته. آن للجيوش لأن تعيد للأمة هيبتها وكرامتها فتنتصر لها وتذود عن حياضها، آن لجيوش الأمة أن تنصر الساعين لعزتها وتقيم الخلافة على منهاج النبوة.

------------

الإمارات: محمد محمود آل خاجة أول سفير لأبو ظبي في تل أبيب

أعلنت الإمارات، الأحد، تعيين محمد محمود آل خاجة، كأول سفير لها في كيان يهود. جاء ذلك وفق ما أكدته وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية (وام)، وفق اتفاق التطبيع بين الإمارات والاحتلال، وسط غضب شعبي فلسطيني وعربي. وأدى السفير الإماراتي اليمين القانونية كأول سفير للدولة لدى الاحتلال، أمام محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الإمارات، ورئيس مجلس الوزراء، ووزير الدفاع، وحاكم إمارة دبي. ومنتصف أيلول/سبتمبر 2020، وقعت الإمارات والبحرين اتفاقيتي تطبيع مع الاحتلال، في احتفال جرى في البيت الأبيض بمشاركة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وسط رفض فلسطيني واسع. وفي 26 كانون الثاني/يناير الماضي، قالت وزارة خارجية الاحتلال، إنها افتتحت قنصليتها العامة في إمارة دبي، بعد يومين من افتتاح سفارة لها في أبو ظبي، هي الأولى في دولة خليجية.

إن العلاقة بين دولة الإمارات وغيرها من الدول العربية وبين كيان يهود هي علاقة غير طبيعية ولا يمكن أن تكون كذلك بأي حال من الأحوال، كما أن اتفاقيات التطبيع الأخيرة لن تنجح في تسويق كيان يهود لدى الأمة، رغم أنها لاقت تجاوباً وإقراراً من جهات دولية هي أصلاً تكن العداء للأمة وقضاياها. إن الواجب على الأمة الإسلامية أن ترفض التطبيع رفضاً تاماً وتحت أي ذريعة اقتصادية كانت أو سياسية، وأن تنتفض في وجه الحكام الخونة فتسقطهم وتسقط عروشهم قبل أن يجروا على المسلمين المزيد من الذل والهوان، وعلى جيوش الأمة أن تكون حجر الزاوية في إسقاط الحكام العملاء وأن تقوم بواجبها في تطهير الأرض المباركة من رجس يهود.

------------

السودان: حملة اعتقالات واسعة لمواجهة الاحتجاجات

حذّرت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا، من خطورة اتساع حملات الاعتقال التي تشنها السلطات السودانية ضد معارضيها بالتزامن مع تصاعد الاحتجاجات على تردي الأوضاع المعيشية في السودان. وقالت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا في بيان لها الجمعة أرسلت نسخة منه لـ"عربي21": "إن توسع السلطات السودانية في حملات الاعتقال التعسفية التي تشنها ضد معارضيها من أصحاب التوجهات المختلفة؛ أمر يثير مخاوف عدة حول أوضاع حقوق الإنسان المتدهورة بالفعل". وأكد البيان أن "تلك الاعتقالات تتزامن مع ما تشهده مدن السودان المختلفة من احتجاجات على الظروف المعيشية الصعبة، وعجز الحكومة عن توفير متطلبات الحياة اليومية التي تمكن المواطنين من سبل العيش الكريم".

اندلعت في الأسابيع الماضية احتجاجات في العاصمة الخرطوم ومدينة القضارف في شرق السودان بسبب الأوضاع الاقتصادية، تخللتها عمليات نهب وسرقة. واتهمت السلطات السودانية قيادات في حزب المؤتمر الوطني بالوقوف خلف هذه الاحتجاجات، وعمدت إلى تنفيذ حملة اعتقالات شملت العديد من قياداتهم. وكانت احتجاجات شعبية استمرت أشهراً، بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية، أدت إلى إسقاط نظام عمر البشير في نيسان/أبريل 2019. إن النظام في السودان كغيره من البلاد الإسلامية عندما لا يستطيع الوفاء بمسؤولياته تجاه الناس يعمد إلى اعتقال الناس والضغط عليهم ويلقي باللوم على النظام السابق في احتجاجات الناس. وأفظع معاناة تقع على من يقوم بأعمال هامشية يجلس في الطرقات طلبا للقمة العيش من عمل يفتقد لأدنى مقومات الحياة الكريمة فيجبر على دفع أغلب ما يجمعه بسداد مبلغ مالي نظير بطاقة جنائية، فضلاً عن الرسوم والضرائب مع تصاعد المطاردات الأمنية، وارتفاع الغرامات بجانب ارتفاع الأسعار بالسوق.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار