الجولة الإخبارية 2021/02/20م
February 21, 2021

الجولة الإخبارية 2021/02/20م

الجولة الإخبارية 2021/02/20م

العناوين:


• الدول الضامنة تمدد تهدئة إدلب والمبعوث الأممي يلتقي النظام السوري
• سكرتير الناتو: وجودنا في أفغانستان مشروط، ويجب أن تفي طالبان بالتزاماتها
• الحلف الصليبي يشيد بخدمات تركيا في الذكرى السنوية الـ69 لانضمامها
• الرئيس العراقي يؤكد على ارتباط النظام العراقي بأمريكا
• بريطانيا تضم إليها فرنسا وألمانيا لمواجهة أمريكا في اليمن


التفاصيل:


الدول الضامنة تمدد تهدئة إدلب والمبعوث الأممي يلتقي النظام السوري


عقدت في سوتشي بروسيا قمة "أستانة 15" حول سوريا لمدة يومين على التوالي، وصدر بيان ختامي يوم 2021/2/17 ورد فيه أن "الدول الضامنة تركيا وروسيا وإيران توافقت على تمديد التهدئة الموجودة حاليا في إدلب". وكان إعلان التهدئة المتعلق بإدلب بين أردوغان وبوتين قد صدر العام الماضي في 2020/3/5. ونقلت وكالة الأناضول التركية عن مصادر طلبت عدم نشر أسمائها أن "المبعوث الأممي لسوريا بيدرسون شدد في لقاءاته مع الدولتين الضامنتين روسيا وإيران ووفد النظام على ضرورة انخراط النظام في أعمال اللجنة الدستورية، لأنها المسار السياسي الذي تعلق عليه الآمال من الدول أجمع وينتظره استحقاق حاسم" وذكرت أن "الجانب الإيراني أبلغ خلال لقائه المبعوث الأممي استعداد النظام السوري للانخراط في اللجنة الدستورية، لكن هذا التعهد كان شفويا، والمبعوث الأممي سيلتقي في دمشق مع مسؤولي النظام ليسمع منهم استعدادهم للتفاعل مع أعمال اللجنة الدستورية" وقالت الوكالة "يطالب بيدرسون بأن يقدم النظام كما المعارضة أوراقا ومضامين دستورية للبناء عليها وإقرار مسودة إصلاح دستوري تطرح للاستفتاء الشعبي بدلا من الحديث عن أمور وقضايا تجاوزتها الاجتماعت السابقة وهي قضايا إعدادية لا يبارحها النظام". وهنا يظهر أن ما يسمى بالمعارضة أصبحت مستسلمة والنظام المجرم يتمنع ويجري العمل على إرضائه، حتى يقال للناس اقبلوا بالدستور وبالنظام وإلا ستفقدون كل شيء. وتجدد التهدئة في إدلب حتى ينضج هذا الوضع ويقر الدستور. وتقوم تركيا وروسيا وإيران وممثل الأمم المتحدة بتنفيذ الخطة الأمريكية وقرار مجلس الأمن رقم 2254 وهو مشروع أمريكي أقرته الأمم المتحدة.


------------


سكرتير الناتو: وجودنا في أفغانستان مشروط، ويجب أن تفي طالبان بالتزاماتها


قال الأمين العام لحلف شمالي الأطلسي (الناتو) ينس ستولتنبرغ في رد على سؤال حول قرار سحب قوات الناتو من أفغانستان أو بقائها، وذلك عقب جلسة اليوم الأول لاجتماع وزراء دفاع الحلف الصليبي يوم 2021/2/17: "سنغادر أفغانستان عندما يحين الوقت المناسب، ينصب تركيزنا الحالي على كيفية دعمنا للمفاوضات وعملية السلام" وقال: "وجودنا في أفغانستان مشروط، ويجب أن تفي طالبان بالتزاماتها. وإنه يتعين على حركة طالبان الحد من العنف والامتثال لالتزامتها. وإن القضية الأساسية هي أن تقلص طالبان العنف وتنأى بنفسها عن الجماعات الإرهابية الدولية مثل القاعدة". إن هذا التعالي الصليبي وفرض الشروط كان نتيجة تنازلات حركة طالبان، وذلك عندما جلست مع الأمريكان المعتدين، وعقدت معهم اتفاقية في الدوحة، فقدمت لهم التنازلات، منها التفاوض مع النظام للانخراط فيه، وهو النظام الذي أقامته أمريكا، وكذلك التوقف عن محاربة أمريكا وحلفائها، ومنع أية جهة من اتخاذ أفغانستان قاعدة لمحاربة أمريكا وحلفائها. فأمريكا وحلفاؤها معتدون فيجب أن ينسحبوا بدون شروط وبدون تقديم أي تنازلات لهم وعدم القبول بالنظام الذي أقامته.


------------


الحلف الصليبي يشيد بخدمات تركيا في الذكرى السنوية الـ 69 لانضمامها


أشاد الأمين العام للناتو ينس ستولتنبرغ بالخدمات التي قدمتها تركيا للحلف الصليبي بقوله: "إن تركيا حليف مهم جدا بالنسبة للناتو، وإنها قدمت مساهمات كبيرة في مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية على حدودها مع سوريا والعراق" وبالنسبة لامتلاك تركيا لمنظومة الصواريخ الدفاعية الروسية إس400 الروسية قال: "إن الحلف أعرب مرارا وتكرارا عن قلقه من ذلك، وإن الحلف عبر سابقا لتركيا عن الفرص التي ستتوفر لأنقرة حال حصولها على أنظمة بديلة مثل منظومة الدفاع الجوية الأمريكية باتريوت أو الفرنسية سامب-ت". وقد حضر وزير الدفاع التركي خلوصى أكار مؤتمر الناتو من خلال الفيديو الذي عقد يومي 17 و2021/2/18. وقد هنأ رئيس الجمعية البرلمانية للناتو جيرالد كونولي تركيا بمناسبة الذكرى السنوية الـ69 لانضمامها للحلف الصليبي، وقال "وأهنئ وأشكر الشعب التركي أيضا على مساهمات بلادهم القوية في الأمن والقيم المشتركة" وتابع قائلا: "منذ انضمامها إلى الناتو في عام 1952 كانت تركيا في الصفوف الأمامية في العديد من المشاكل التي واجهت الناتو من التوسع السوفياتي إلى العدوان الروسي في البحر الأسود، ومن الإرهاب إلى حالة عدم الاستقرار على نطاق واسع في الشرق الأوسط".


والجدير بالذكر أن الشعب التركي لا يشارك الصليبيين قيمهم التي تستند إلى عقيدة فصل الدين عن الحياة وهو متمسك بدينه، حتى لو كان النظام التركي لكونه نظاما علمانيا منفصلا عن عقيدة الشعب التركي المسلم يشارك الصليبيين في قيمهم وفي حروبهم الاستعمارية وفي حربهم على الإسلام في عقر ديار المسلمين بمنعهم من تحكيمهم لشرع دينهم متجسدا بدولة الخلافة الراشدة وقد مر على سقوطها في إسطنبول مئة عام هجرية.


-------------


الرئيس العراقي يؤكد على ارتباط النظام العراقي بأمريكا


بحث الرئيس العراقي برهم صالح يوم 2021/2/18 مع السفير الأمريكي في بغداد ماثيو تولر مواصلة التنسيق بين البلدين لمكافحة الإرهاب، فذكرت الرئاسة العراقية في بيان أن "لقاء صالح وتولر في قصر السلام ببغداد بحث العلاقات الثنائية الوثيقة ومختلف جوانب التعاون المشترك بين البلدين، كما بحث سبل تطور آفاق التعاون في سياق الحوار الاستراتيجي وصولا إلى شراكة استراتيجية في مختلف المجالات تخدم المصالح المتبادلة وتعود بالسلام والمنفعة على الشعبين وكل المنطقة"، وأكد صالح "ضرورة مواصلة التنسيق لمكافحة فلول الإرهاب وترسيخ الدولة في فرض القانون واحترام سيادتها وأهمية تخفيف حدة التوترات في المنطقة وعدم زج البلاد في صراعات الآخرين". ومن جهته شدد السفير الأمريكي على "التزام واشنطن بدعم أمن واستقرار وازدهار البلاد وترسيخ سيادتها وتعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات". وبذلك يؤكد الرئيس العراقي مدى ارتباط النظام العراقي بأمريكا والعمل على تقوية هذا الارتباط حتى لا يتحرر العراق من ربقة الاستعمار الأمريكي ومن ثم عودة العراق كبلد إسلامي صالح لأن يكون نقطة ارتكاز لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.


------------


بريطانيا تضم إليها فرنسا وألمانيا لمواجهة أمريكا في اليمن


أصدرت وزارة الخارجية البريطانية يوم 2021/2/18 بيانا عقب اجتماع وزراء الخارجية للدول الأوروبية الثلاث بريطانيا وفرنسا وألمانيا مع الولايات المتحدة حول اليمن، أعلنت فيه أن الوزراء أعربوا عن عزمهم المشترك على العمل من أجل تخفيف التوتر في منطقة الخليج، وأنهم شددوا بشكل عام على ضرورة إنهاء الحرب في اليمن مع تأكيد التزامهم الثابت بأمن شركائهم في المنطقة، واتفقوا على العمل معا لدعم جهود المبعوث الأممي الخاص لليمن مارتن غريفيث، وهو دبلوماسي بريطاني، لإنهاء الحرب والتعامل مع الأزمة الإنسانية، ودعوا الأطراف اليمنية إلى العمل البناء ضمن العملية السياسية. وقد أعلن المبعوث الأممي أن "هجوم الحوثيين على مأرب يهدد آفاق عملية السلام ويجب أن يتوقف"، وقال "إن تحقيق تطلعات اليمنيين يكون من خلال عملية سياسية شاملة بقيادة يمنية تحت رعاية أممية وبدعم دولي". وكانت جماعة الحوثي قد كثفت هجماتها على مأرب التي تبعد 120 كلم شرقي العاصمة صنعاء في محاولة لتحقيق مكاسب سياسية بالاعتراف بهم وإشراكهم في الحكم. فالصراع في اليمن هو بين بريطانيا وأمريكا بامتياز وهو ظاهر للعيان، وتلعب الإمارات دورا مهما لبريطانيا، فقامت بريطانيا في المدة الأخيرة بالعمل على تعزيز موقفها لمواجهة أمريكا بإشراك فرنسا وألمانيا بالتدخل في الشأن اليمني. إذ إن هناك السعودية وإيران تلعبان دورين مهمين لحساب أمريكا، والحوثيين أداة لأمريكا. كما أن الرئيس اليمني هادي ورئيس الانتقالي الجنوبي الزبيدي أدوات لبريطانيا. وهكذا يستعر الصراع الاستعماري على هذا البلد الإسلامي لأهميته الاستراتيجية، والأدوات الإقليمية والمحلية متمادية في غيها وضلالها ولا تريد أن تعود لصوابها فتقطع صلاتها بالمستعمرين وتحل مشاكل اليمن ذاتيا حسب أحكام الإسلام والعمل على تحكيم شرع الله في البلاد.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار