الجولة الإخبارية 2021/02/24م
February 26, 2021

الجولة الإخبارية 2021/02/24م

الجولة الإخبارية 2021/02/24م

(مترجمة)

العناوين:

  • ·       أمريكا تنقلب على روسيا
  • ·       الأسرة الملكية البريطانية (رويالز) تحافظ على النفوذ البريطاني
  • ·       اليابان تعين وزيرا للوحدة

التفاصيل:

أمريكا تنقلب على روسيا

وفقاً لتقرير صادر عن بوليتيكو، تستعد إدارة بايدن لفرض عقوبات كبيرة على روسيا بسبب السجن والتسميم المزعوم لرجل المعارضة أليكسي نافالني. وذكرت مصادر بوليتيكو أن الولايات المتحدة تخطط لتنسيق بدء تنفيذ العقوبات مع حلفائها الأوروبيين. تفاصيل العقوبات التي يخطط لها الرئيس بايدن ليست واضحة. وقال التقرير إن إدارة ترامب تركت وراءها حزمة عقوبات وضعت خيارات لعقوبات محتملة لروسيا، والتي تراجعها الإدارة الجديدة. ويهدد مسؤولو إدارة بايدن باتخاذ إجراءات ضد روسيا بسبب سلسلة من المزاعم. العديد من المزاعم، مثل الادعاء بأن روسيا دفعت مكافآت لطالبان لقتل جنود أمريكيين في أفغانستان، لا أساس لها على الإطلاق. بينما توصل بايدن بسرعة إلى اتفاق مع بوتين لتمديد معاهدة ستارت الجديدة، معاهدة الأسلحة النووية، فقد حافظ على موقف عدائي تجاه موسكو. إلى جانب الخطاب والتهديدات بفرض عقوبات، تكثف الولايات المتحدة أيضاً نشاطها العسكري على جبهات متعددة لمواجهة روسيا. من المتوقع أن تزيد الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي من وجودهما في البحر الأسود. فقد أرسلت إدارة بايدن مدمرتي صواريخ موجهة إلى البحر الأسود لمدة 17 يوماً، وهي واحدة من أطول عمليات نشر أمريكية في المنطقة في السنوات الأخيرة. القطب الشمالي هو منطقة أخرى تتطلع الولايات المتحدة إلى تصعيد التوترات فيها مع موسكو. كجزء من هذا الجهد، نشرت واشنطن قاذفات B-1 في النرويج، وهي المرة الأولى التي تستضيف فيها الدولة الاسكندينافية قاذفات أمريكية. في عهد ترامب، لم تكن المؤسسة الأمريكية قادرة على حمل الرئيس على التركيز على منافسة القوى العظمى مع روسيا، خاصة وأن ترامب أشاد باستمرار بشخصية بوتين القوية وبقبضته على روسيا. في المرات القليلة التي أجبر فيها ترامب على فرض عقوبات، تعرضت روسيا لضغوط من الكونجرس. ومع وجود اليد المتمرسة في البيت الأبيض في السلطة الآن، فإن التركيز يعود مرة أخرى إلى كل من الصين وروسيا.

------------

الأسرة الملكية البريطانية (رويالز) تحافظ على النفوذ البريطاني

كشف تقرير أن أفراد من العائلة المالكة في بريطانيا التقوا بحكومات الشرق الأوسط الاستبدادية أكثر من 200 مرة منذ بدء قمع الربيع العربي قبل عقد من الزمن. وأظهر بحث جديد أجراه موقع Declassified UK أنه كان هناك لقاء واحد تقريباً كل أسبوعين على مدار السنوات العشر الماضية. وبحسب الموقع الإخباري، فقد عقدت مع العائلة المالكة البحرينية أكبر عدد من الاجتماعات، تبعها آل سعود. على سبيل المثال، التقى نجل ملك البحرين ناصر بن حمد آل خليفة، الذي اتهم بالتورط في تعذيب النشطاء، بأفراد من العائلة المالكة البريطانية سبع مرات، بما في ذلك في أحد منازلهم، قلعة وندسور. لم يتم الكشف عن تفاصيل ما قيل خلال هذه الاجتماعات، حيث تظل أرشيفات العائلة المالكة البريطانية سرية والعديد من الملفات الحكومية حول الزيارة محجوبة من الأرشيف الوطني للبلاد. أكدت البرقيات الدبلوماسية الأمريكية التي نشرها موقع ويكيليكس أهمية الروابط الملكية كأدوات للسياسة الخارجية البريطانية في الشرق الأوسط. في حين أنشأت بريطانيا هيئة التصنيع العسكري للهندسة المعمارية في الشرق الأوسط والتي أفسحت المجال للولايات المتحدة والتي عملت منذ الحرب العالمية الثانية على إزالة الدول الأوروبية من المنطقة. تمكنت بريطانيا من الحفاظ على نفوذها من خلال حكام الخليج في المنطقة، والعائلة المالكة، الذين هم العنصر الرئيسي للنخبة البريطانية، واليد القديمة في الحفاظ على النفوذ البريطاني حول العالم.

-------------

اليابان تعين وزيرا للوحدة

عيّنت اليابان وزيرا للوحدة لمحاولة تقليل الشعور بالوحدة والعزلة المجتمعية بين سكانها. واتخذت الحكومة هذا القرار حيث تتعامل البلاد الآن مع ارتفاع معدلات الانتحار. وعين رئيس الوزراء يوشيهيدي سوجا، في وقت سابق من هذا الشهر، تيتسوشي ساكاموتو وزيرا للوحدة لمعالجة معدلات الانتحار المتزايدة لأول مرة منذ 11 عاما. ساكاموتو هو بالفعل وزير مسؤول عن التعامل مع انخفاض معدل المواليد في اليابان وتعزيز الإنعاش الإقليمي، وسيشرف الآن أيضاً على سياسات الحكومة للتعامل مع الشعور بالوحدة والعزلة. وقالت شوقا لساكاموتو في مؤتمر صحفي عقد في 12 شباط/فبراير للإعلان عن الدور الجديد، وفقا لصحيفة Japan Times: "النساء يعانين من العزلة (أكثر من الرجال)، وعدد حالات الانتحار في اتجاه تصاعدي". في تشرين الأول/أكتوبر، كان عدد الأشخاص الذين توفوا بسبب الانتحار أكبر من الذين ماتوا بسبب كوفيد-19 في اليابان في عام 2020 كله. كانت هناك 2153 حالة وفاة بالانتحار في ذلك الشهر و1765 حالة وفاة إجمالية بالفيروس في اليابان حتى نهاية تشرين الأول/أكتوبر 2020. حققت دول مثل اليابان نجاحاً مادياً هائلاً بعد احتضانها للرأسمالية، لكنها غارقة في المشاكل المجتمعية التي تؤدي إلى انخفاض عدد السكان ومجموعة من القضايا الأخرى، التي ليس لديهم فكرة عن كيفية حلها.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار