الجولة الإخبارية 2021/02/28م
March 01, 2021

الجولة الإخبارية 2021/02/28م

الجولة الإخبارية 2021/02/28م

العناوين:


• مظاهرات ومظاهرات مضادة في تونس
• أزمة سياسية كبيرة في أرمينيا
• مجلس النواب الأمريكي يقر حزمة مساعدات بقيمة 1.9 تريليون دولار

التفاصيل:


مظاهرات ومظاهرات مضادة في تونس


الجزيرة نت، 2021/2/27 - في ظل استمرار أزمة التعديل الوزاري بين الحكومة والرئاسة منذ شهر والشد والجذب بين الأحزاب التونسية ذات الولاءات المختلفة؛ فقد انطلقت مسيرتان في تونس، وجاءت المسيرة الأولى بدعوة من حركة النهضة تحت شعار "مسيرة الثبات وحماية المؤسسات" فيما جاءت الثانية بدعوة من حزب العمال اليساري المعارض الذي حشد أنصاره للتظاهر، مطالبا برحيل ما وصفها بمنظومة الحكم الفاشلة.


وقال رئيس حركة النهضة ورئيس البرلمان التونسي راشد الغنوشي إن "هذه البلاد تعبت بسبب الكراهية والحقد الذي يحرق كل المكاسب"، وقال "بلادنا تحتاج إلى إصلاح السياسة بالحوار، لا بد أن يبدأ الإصلاح بالإعلام ورؤساء الأحزاب والمسؤولين، لأن البديل عن الحوار هو الحرب التي تبدأ بالكلام"، مؤكدا على ضرورة "الكف عن شيطنة الأحزاب والسياسيين ورجال الأعمال". وهو يعترف بذلك بأن الأزمة شديدة وتهدد بمزيد من اشتعال الموقف، لكنه لا يقدم أي بديل إسلامي، بل لم يقدمه أبداً منذ نجاح الانتفاضة التونسية وتصدّر حركة النهضة جزءاً من المشهد السياسي في تونس.


وهكذا يستمر الشد والتوتر في الحياة السياسية في تونس؛ كل حزب يعمل لسيده بينما تغرق تونس في كهف مظلم من الفشل وفساد الحكم على الرغم من الإطاحة برأس الدولة سنة 2010.


-----------


أزمة سياسية كبيرة في أرمينيا


آر تي، 2021/2/27 - أعلن رئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان، أنه طالب رئيس البلاد آرمين ساركيسيان مرة أخرى بإقالة رئيس الأركان العامة أونيك وقال: "أرسلت إلى الرئيس التماسا لاستقالة رئيس الأركان العامة وفي انتظار توقيعه".


من جهتها، أفادت الإدارة الرئاسية أنه في إطار صلاحياته الدستورية، أعاد الرئيس إلى رئيس الوزراء مشروع مرسوم بشأن استقالة رئيس هيئة الأركان العامة.


وأشارت إلى أنه "تلخيصا لآراء المحامين والخبراء، يمكننا أن نستنتج أن مشروع المرسوم يتعارض جوهريا مع الدستور".


وكانت أزمة شديدة اندلعت حين عزا رئيس الوزراء أسباب هزيمة القوات الأرمنية في قرة باخ إلى ضعف السلاح الروسي قائلاً بأن أقل من 10% من صواريخ إسكندر قد انفجرت فقط، مما أثار حفيظة هيئة أركان الجيش شديدة الولاء لروسيا.


وفيما تحاول روسيا أن تظهر بمظهر الدولة التي يمكنها حل المشاكل الداخلية في أرمينيا فإنها تتخوف من أن يكون لإدارة بايدن دور في إثارة بعض السياسيين الأرمن على هزائم قرة باخ.


-----------


مجلس النواب الأمريكي يقر حزمة مساعدات بقيمة 1.9 تريليون دولار


بي بي سي، 2021/2/27 - أقر مجلس النواب الأمريكي خطة إغاثة تقدم بها الرئيس جو بايدن بقيمة 1.9 تريليون دولار، وبرر ذلك بأنها لمساعدة الأمريكيين على مواجهة تداعيات جائحة كورونا.


وبعد موافقة مجلس النواب سينتقل مشروع القانون إلى مجلس الشيوخ المنقسم بالتساوي بين الديمقراطيين والجمهوريين، والذي سبق له ورفض بندا مهما في الخطة يتعلق بمضاعفة الحد الأدنى للأجور في الولايات المتحدة إلى 15 دولارا للساعة.


ورسميا تقدم الخطة على أن الحزمة تسعى إلى تعزيز حملات التطعيم والاختبارات وتحقيق الاستقرار في الاقتصاد فيما لا يستفيد منها إلا كبار الأغنياء والشركات في أمريكا، ولذر الرماد في العيون فإنها تتضمن بعض البنود لمساعدة العائلات الأمريكية الفقيرة في ظل كورونا.


وقد زادت أمريكا بشكل مخيف من طباعة دولاراتها وأغرقت بها الأسواق أثناء أزمة كورونا لمنع شركاتها من الإفلاس، وتأتي هذه الخطة لزيادة الطين بلةً من حيث إغراق الأسواق بالنقد، ولا تظهر حتى الآن آثار هذا الإغراق بسبب قلة السيولة في الأسواق الناتجة عن حجب الشركات للسيولة تحت مخاوف كورونا، لكن وعندما يبدأ الاقتصاد بالتحسن فإن أزمة السيولة وكثرة الدولارات تهدد الاقتصاد العالمي برمته.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار