الجولة الإخبارية 2021/03/01م
March 02, 2021

الجولة الإخبارية 2021/03/01م

الجولة الإخبارية 2021/03/01م

العناوين:


• المبعوث الأمريكي يزور أفغانستان وقطر لاستئناف المباحثات مع طالبان
• المرصد السوري: مقاتلات روسية نفذت 40 غارة ضد المسلمين في سوريا
• تونس فشلت في توفير محاكمة عادلة لرموز بن علي

التفاصيل:


المبعوث الأمريكي يزور أفغانستان وقطر لاستئناف المباحثات مع طالبان


قالت وزارة الخارجية الأمريكية يوم الأحد إن زلماي خليل زاد المبعوث الأمريكي لعملية السلام الأفغانية سيسافر إلى أفغانستان وقطر لاستئناف المباحثات مع ممثلي الحكومة الأفغانية وحركة طالبان. وذكرت الوزارة في بيان أن خليل زاد وأعضاء فريقه سيزورن أيضا عواصم إقليمية أخرى في إطار مهمة تهدف إلى "تسوية سياسية عادلة ودائمة وهدنة شاملة" في الصراع الأفغاني. ولم يقدم البيان موعدا أو أية تفاصيل أخرى. وكان وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن بحث الخميس الماضي في اتصال هاتفي، مع الرئيس الأفغاني أشرف غاني المراجعة الجارية لاستراتيجية الولايات المتحدة في أفغانستان، وأكد مجدداً دعم بلاده لعملية السلام هناك. وأفاد بيان صادر عن المتحدث باسم وزارة الخارجية نيد برايس، أن بلينكن قال لغاني إن الولايات المتحدة ملتزمة بعملية سلام تشمل "تسوية سياسية عادلة ومستمرة، ووقفاً دائماً وشاملاً لإطلاق النار".


كانت أمريكا هي التي بدأت هذه الحرب الدموية في أفغانستان، واستمرت في تصعيدها لما يقرب من عقدين من الزمن لتأمين مصالحها، وأما الآن، فمن المرجح أن تنهيها بطريقة تضمن فقط مصالحها الخاصة. من خلال القيام بذلك، تريد أمريكا، في الواقع، إبلاغ العالم بأنها ليست هي السبب الجذري للمشاكل في أفغانستان، بل هم الأفغان الذين لا يتوصلون إلى إجماع حول قضايا بالغة الأهمية، لذلك فإن تدخلها في مثل هذه المناسبة أمر بالغ الأهمية لأن الأفغان أنفسهم غير قادرين على معالجة مشاكلهم الداخلية. يجب ألا ينخدع المسلمون والمجاهدون في أفغانستان بما تسمى شعارات "السلام" و"نهاية الحرب"، ويجب أن يتذكروا دائماً أن توقع السلام والهدوء من أمريكا يشبه توقع الهداية من الشيطان؛ وهذا يعني أن السلام الأمريكي ليس سوى استمرار لفصل آخر من الحرب.


------------


المرصد السوري: مقاتلات روسية نفذت 40 غارة ضد المسلمين في سوريا


أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، الأحد، بأن طائرات حربية روسية نفذت نحو 40 غارة جوية على مواقع تنتشر فيها خلايا تنظيم الدولة، في محيط طريق أثريا - الطبقة، ضمن الريف الغربي لمحافظة الرقة، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية. ووفقا للمرصد السوري، فإن الغارات الروسية تزامنت مع استمرار القوات الحكومية والمليشيات الموالية لها بعمليات تمشيط للبحث عن خلايا تنظيم الدولة في البادية السورية عند مثلث الحدود الإدارية لمحافظات حلب - حماة - الرقة. وتشهد البادية السورية المترامية الأطراف، والممتدة حتى الحدود العراقية عمليات عسكرية واشتباكات بين القوات الحكومية والمليشيات الموالية لها مدعمة بالطيران الروسي من جانب، وعناصر تنظيم الدولة المنتشرين على مساحات شاسعة من جانب آخر. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن روسيا نفذت نحو 40 غارة جوية طالت مواقع انتشار عناصر التنظيم في محيط طريق أثريا ضمن مثلث الحدود الإدارية لمحافظات حلب - حماة - الرقة.


عندما انخرطت روسيا في الحرب ضد أهل الشام لصالح نظام أسد سنة 2015م، وبضوء أخضر من أمريكا، لم تكن تدرك أنها استُدرجت إلى مستنقع لن تستطيع الخروج منه بسهولة، وأن انخراطها هذا سيكون طويل الأمد، وستخرج منه برصيد كبير وسجل حافل بالإجرام ضد المسلمين من أهل الشام، بعد سقوط أكثر من مليون ونصف المليون شهيد في مجازر وحشية نفذتها الطائرات الروسية إلى جانب طائرات طاغية الشام، ناهيك عن الجرحى والمشردين وموجات النزوح الجماعية التي نتجت عنها، وهذا الأمر لن تمحوه السنين ولن ينساه التاريخ، وسيضع روسيا وجها لوجه في مواجهة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة القائمة قريبا بإذن الله عز وجل؛ التي بشر بعودتها رسول الله ﷺ، والتي لن تغفر لها جرائمها بحق أهل الشام والشيشان وأفغانستان وغيرهم من المسلمين، بل ستجعلها تدفع ثمن إجرامها غاليا هي وكل من شارك بقتل المسلمين، وما ذلك على الله بعزيز.


-------------


تونس فشلت في توفير محاكمة عادلة لرموز بن علي


أكد تقرير نشرته مجلة "جون أفريك" الفرنسية، السبت، أن السلطات التونسية فشلت في مسار العدالة الانتقالية وفي توفير محاكمة عادلة للملاحقين بشبهات فساد من أقارب الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي. وأوضح التقرير أن قرار المحاكم الفرنسية عدم تسليم بلحسن الطرابلسي، صهر بن علي، هو إشارة للسلطات التونسية بفشلها في توفير محاكمة عادلة لرموز بن علي، كما أنه دليل على فشل الثورة، وفق قوله. واعتبر التقرير أن موقف القضاء الفرنسي يعني أن هذه العدالة الانتقالية التونسية تكافح من أجل اتخاذ المسار الذي اتبعته جنوب أفريقيا والمغرب من قبل، وأنه لا يمكن أن تكون هناك مصالحة من دون عدالة حقيقية أو على حساب كبش فداء تتم إدانته قبل محاكمته. وأشار التقرير إلى أن الطرابلسي رفع عام 2016 قضية أمام هيئة الحقيقة والكرامة، وهي الهيئة الرئيسية للعدالة الانتقالية التي تم إنشاؤها بعد الثورة.


في عام 2019 اعتقل بلحسن الطرابلسي في مرسيليا، وبموجب الاتفاقات القانونية المتبادلة طلبت تونس من فرنسا تسليمه متذرعة بـ43 مذكرة توقيف وسبع عشرة مذكرة طلب لدى العدالة، بالإضافة إلى حكم بالسجن يزيد عن 33 عاما لارتكاب جرائم مختلفة اقتصادية ومالية. وفي 2020 رفض القضاء الفرنسي الطلب التونسي وذهب الشهر الماضي إلى حد تنصل مكتب المدعي العام من الملف، كما أيدت محكمة الاستئناف الرفض، ولم تشر المحكمة في حكمها إلى سن بلحسن الطرابلسي وحالته الصحية فحسب، بل أشارت أيضا إلى "خطر حقيقي للمعاملة غير الإنسانية والمهينة لبلحسن الطرابلسي وعدم كفاية الضوابط في حالة سوء المعاملة أثناء الاحتجاز في تونس". إن الطريق الوحيد لإيجاد حياة آمنة مستقرة في تونس وتحقيق سلام عادل يطمئن فيه الناس وتقام فيه الحقوق، هو إيجاد أساس صحيح للحياة وهو الإسلام، ومحاكمة رموز النظام السابق، ولا سبيل إلى ذلك إلا باستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار