الجولة الإخبارية 2021/03/02م
March 03, 2021

الجولة الإخبارية 2021/03/02م

الجولة الإخبارية 2021/03/02م

العناوين:


• النظام الأردني يعزز علاقاته مع العدو بتنفيذ مشاريع مشتركة
• فرنسا تستنكر القمع الصيني لمسلمي الإيغور وتمارسه على المسلمين فيها
• مطالبة بفتح تحقيق بحق مسؤولين فرنسيين متواطئين في مجازر رواندا


التفاصيل:


النظام الأردني يعزز علاقاته مع العدو بتنفيذ مشاريع مشتركة


نشرت هيئة البث الرسمية اليهودية "كان" يوم 2021/2/25 تقريرا يفيد أن كيان يهود والأردن يكثفان اتصالاتهما هذه الفترة لتنفيذ مشاريع مشتركة ولتحسين العلاقات الثنائية، وأن المحادثات بين الطرفين تركز حول المشاريع المستقبلية مع السلطة الفلسطينية، وفي هذا الإطار اجتمع وزير خارجية كيان يهود غابي أشكنازي ثلاث مرات مع وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي. ويفيد التقرير أنه قبل عدة أسابيع عقد في الأردن اجتماع لمدراء الوزارات العامين من كلا الطرفين بقيادة وزارة الخارجية. وأوضح التقرير أنهم يحاولون في كيان يهود المضي قدما لصالح الأردنيين الذين يريدون مضاعفة التجارة بين الأردن إلى السلطة الفلسطينية، حيث طالبوا بتوسيعها من 100 مليون دولار سنويا إلى 500 مليون دولار وقدمت قوائم البضائع المطلوبة إلى الجانب اليهودي. والهدف من ذلك دعم اقتصاد كيان يهود الذي يسيطر على الضفة الغربية التي أقيمت فيها السلطة الفلسطينية لحماية كيان يهود تحت مسمى التنسيق الأمني حيث تمنع عمليات المقاومة وتسلم المطلوبين لقوات الاحتلال اليهودي.


وأوضح وزير خارجية الأردن قبل يومين خلال مقابلة أنه إلى جانب الخلافات حول القضية الفلسطينية تجري هذه الأيام محادثات بين الأطراف حول العلاقات الثنائية بعد سنوات من عدم إحراز تقدم. علما أن العلاقات لم تنقطع وعقدت اتفاقية الغاز بين النظام الأردني وكيان يهود والتي استنكرها أهل الأردن ودخل الضخ التجريبي للغاز في بداية العام الماضي.


وفي الوقت الذي يعزز فيه النظام الأردني علاقاته مع كيان يهود يواصل المغتصبون اليهود تعدياتهم على المسجد الأقصى بحماية جيشهم. إذ أعلنت شؤون المسجد أن "60 يهوديا اقتحموا المسجد صباح يوم 2021/2/25"، وذكرت دائرة الأوقاف أنه "في تطور خطير ينذر بتصاعد نوايا الاحتلال في زعزعة الوضع القائم في المسجد الأقصى المبارك قامت مجموعة من غلاة المتطرفين باقتحام ساحات المسجد الأقصى بشكل متفرق وعلى غير المعتاد وتحت حماية شرطة الاحتلال".


-------------


فرنسا تستنكر القمع الصيني لمسلمي الإيغور وتمارسه على المسلمين فيها


استنكرت فرنسا القمع المؤسسي الذي تمارسه الصين ضد مسلمي الإيغور في منطقة تركستان الشرقية المحتلة وذلك خلال مداخلة أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يوم 2021/2/23. فقال وزير خارجية فرنسا جان إيف لودريان "من إقليم شينجيانغ الصيني، وردتنا شهادات ووثائق متطابقة تظهر ممارسات غير مبررة بحق الإيغور ونظام رقابة وقمع مؤسسي واسع النطاق". (فرانس برس 2021/2/23) وهذا الموقف متناقض؛ إذ إن فرنسا تمارس الرقابة والقمع المؤسسي على المسلمين القاطنين فيها. فقد أقرت الجمعية الوطنية البرلمان الفرنسي بغالبية كبيرة مشروع قانون أطلق عليه تعزيز مبادئ الجمهورية ومحاربة الانفصالية الإسلامية. وهو قانون شرّع للتضييق على المسلمين وملاحقتهم وإغلاق مساجدهم وتكميم أفواههم باسم محاربة الإسلام السياسي. ذكرت فرانس برس أن نص القانون يجرم النزعات الانفصالية ويعزز الرقابة على الجمعيات وتمويل الأنشطة الدينية ويشدد الخناق على نشر الكراهية عبر الإنترنت إضافة إلى تدابير أخرى. علما أن فرنسا برئيسها ماكرون وأجهزتها ووسائل إعلامها تنشر الكراهية ضد المسلمين وتزدري رسولهم الكريم ﷺ وتنشر صوراً كاريكاتورية تضمن ذلك لتثير الكراهية للإسلام والمسلمين. ويحرض القانون على النزعة الانفصالية الفرنسية إذ يفرض على المسلمين الانفصال عن أمتهم ودينهم وأن يختاروا إسلاما جديدا اسمه الإسلام الفرنسي ويمنع المسلمين من إرسال أطفالهم إلى مدارس تدرس القرآن، وأن عليهم أن يلتحقوا بالمدارس الفرنسية التي تلقن مبادئ الجمهورية لا مبادئ دينية ويحرم على المسلمين كثيرا من تطبيق الأحكام الشرعية، وقد منعت فرنسا اللباس الشرعي في المدارس منذ عشرين عاما، وتمنع المسلمات من استئجار مسابح خاصة غير مختلطة لساعتين في الأسبوع يرتدين فيها الألبسة الساترة للسباحة بينما يسمح للنساء المتدينات من اليهود والنصارى باستئجار مسابح خاصة غير مختلطة وبألبستهن الخاصة. ففرنسا تضطهد المسلمين بأساليب تضاهي أساليب الصين المجرمة.


-------------


مطالبة بفتح تحقيق بحق مسؤولين فرنسيين متواطئين في مجازر رواندا


قدمت جمعيات وناجون من الإبادة الجماعية في رواندا رسالة إلى القضاء الفرنسي للمطالبة بالتحقيق في التعليمات التي أصدرتها فرنسا عام 1994 بعدم استجواب السلطات المسؤولة عن مجازر التوتسي وتتهم هذه الجمعيات مسؤولين فرنسيين آنذاك بالسماح لمرتكبي المجازر بالفرار.


ووجه محامو منظمة "سورفي" (بقاء) والاتحاد الدولي لحقوق الإنسان وستة ناجين رسالة في هذا الاتجاه إلى القضاة المسؤولين عن التحقيق في المسؤوليات المحتملة للعملية العسكرية الإنسانية "توركواز" خلال المجازر التي وقعت في بيسيسيرو في نهاية حزيران 1994. (وكالة فرانس برس 2021/2/24) ويطالب المحامون القضاة بإعادة فتح تحقيقاتهم وتوسيعها خصوصا عبر الاستماع إلى آلان جوبيه وزير الخارجية الفرنسي آنذاك ومستشاره برنار إيمييه ويرأس حاليا الإدارة العامة للأمن الخارجي. ويذكر أن برقية من الدبلوماسية الفرنسية السرية مرسلة في 15 تموز 1994 والموقعة من إيمييه تطلب من ممثل وزارة الخارجية لدى عملية توركواز إبلاغ المسؤولين عن الإبادة الجماعية عبر قنوات غير مباشرة بالرغبة في مغادرتهم المنطقة الإنسانية التي كان يسيطر عليها الجيش الفرنسي. وكانت التحقيقات قد أغلقت عام 2018 بدون محاكمات للتغطية على تواطؤ فرنسا بمجازر الإبادة للتوتسي تحت إشراف فرنسي وقوات الأمم المتحدة وتحت سمع وبصر أمريكا حيث قتلت جماعات الهوتو في رواندا نحو 800 ألف من قبائل التوتسي خلال ثلاثة أشهر ما بين شهري نيسان وتموز عام 1994 بتهمة أن التوتسي هاجموا طائرة الرئيس الرواندي المنتمي لقبائل الهوتو. ويظهر أن أمريكا دعمت الجبهة الوطنية الرواندية المشكلة من التوتسي ودعمتها ليسيطروا على الحكم في رواندا على إثر هذه الإبادة. فكانت المجازر نتيجة صراع استعماري بين الأوروبيين والأمريكيين. إذ إن الصراع في أفريقيا استعماري على الأغلب، لبسط النفوذ ونهب الثروات، فلا يهم المستعمرين الإنسان في أفريقيا بقدر ما يهمهم نهب ثرواتها وبذلك يشعلون حروب الإبادة التي يذهب ضحيتها عشرات الآلاف وفي بعضها مئات الآلاف. ولن تتخلص أفريقيا من نقمة الاستعمار وجشع المستعمرين إلا إذا أقيمت الخلافة الراشدة على منهاج النبوة حيث ستطرد المستعمرين وتعيد للناس كرامتهم وثرواتهم وتؤاخي بين قبائلهم وأعراقهم.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار