الجولة الإخبارية 2021/03/15م
March 16, 2021

الجولة الإخبارية 2021/03/15م

 الجولة الإخبارية 2021/03/15م

العناوين:

  • ·       احتجاجات وكسر لحظر التجول في الأردن، ومطالب واسعة برحيل الحكومة
  • ·       لجنة "5+5" الليبية تستأنف اجتماعاتها، وملفا المرتزقة ووقف إطلاق النار على الطاولة
  • ·       الدوحة وواشنطن تبحثان مع طالبان تطورات عملية السلام بأفغانستان

التفاصيل:

احتجاجات وكسر لحظر التجول في الأردن، ومطالب واسعة برحيل الحكومة

شهدت مناطق مختلفة في الأردن، مساء اليوم الأحد، احتجاجات وكسراً لحظر التجول لليوم الثاني على التوالي، وذلك على خلفية حادثة انقطاع الأكسجين في مستشفى السلط الحكومي، والتي أدت إلى وفاة 7 أشخاص، يوم أمس السبت. وتداول ناشطون على وسائل التواصل، مقاطع فيديو تُظهر تجمع العديد من المحتجين في محافظات: العاصمة، والزرقاء، وإربد، والطفيلة، وجرش، ومعان، والبلقاء، ومأدبا، وعجلون. وطالب المحتجون برحيل حكومة بشر الخصاونة، ومحاسبة المسؤولين عن فاجعة مستشفى السلط، وإلغاء حظر التجول الليلي. وفي الزرقاء، شمال شرق العاصمة عمان، هتف المحتجون بشعارات من بينها: "ارحلْ ارحلْ يا بشر" في إشارة إلى رئيس الحكومة بشر الخصاونة، و"خاوة خاوة رح ترحل"، و"أهل السلط حقكم علينا". وأعرب محتجون آخرون عن رفضهم لبعض أوامر الدفاع التي تتخذها السلطات لكبح انتشار فيروس كورونا.

تأتي هذه الاحتجاجات رغم الحظر الليلي الجزئي للأفراد الذي أقرته الحكومة، بدءاً من الساعة الـ7 مساء وحتى الـ6 صباحاً، وبدأ تطبيقه، منذ يوم أمس السبت وحتى إشعار آخر. ووجّه رئيس الوزراء بشر الخصاونة بإجراء تحقيق فوري بحادثة انقطاع الأكسجين في مستشفى السلط. كما بيّن أنّه طلب من رئيس المجلس القضائي إجراء تحقيق عن طريق النيابة العامّة، وإصدار نتائج تحقيقاتها بشكل مستقل وواضح لضمان سلامة التحقيقات ونزاهتها. إنه لا يمكن أن يحدث استقرار في ظل دستور وتشريعات مبنية في أسسها بل وفي تفصيلاتها على فلسفة الغرب في التشريع، فالاستقرار الحقيقي والطمأنينة والعيش الرغيد للأمة، لا يكون إلا في ظل تطبيق حقيقي للإسلام كاملاً، يتمثل في دولته دولة الخلافة الإسلامية، التي تنبني كل مؤسساتها، وأجهزتها، وأنظمتها، ودستورها على أحكام شرعية تنبثق من العقيدة الإسلامية التي هي عقيدة الأمة.

------------

لجنة "5+5" الليبية تستأنف اجتماعاتها.. وملفا المرتزقة ووقف إطلاق النار على الطاولة

تستأنف اللجنة المشتركة "5+5" غدا الاثنين، اجتماعاتها بحضور بعثة الأمم المتحدة، وستبحث ملفات إخراج المرتزقة ووقف إطلاق النار ونزع الألغام. وذكرت وسائل إعلام ليبية، أن وفد الأمم المتحدة وصل مساء الأحد إلى سرت، وقالت صحيفة "بوابة الوسط" الليبية: إن "أعضاء اللجنة التابعين لقوات القيادة العامة وصلوا إلى المدينة، فيما ينتظر وصول ممثلي قوات الوفاق جوا إلى مهبط السدرة النفطي". ومن المقرر، أن تناقش اللجنة على مدى يومين بنود الاتفاق التي تم التوصل إليها في الاجتماع السابق، ومنها خروج المرتزقة والمقاتلين الأجانب من الأراضي الليبية، ووقف إطلاق النار تنفيذاً لاتفاق جنيف الموقع في 23 تشرين الأول/أكتوبر 2020. كما تناقش اللجنة، نتائج فريق نزع الألغام ومخلفات سنوات الاقتتال تمهيداً لفتح الطريق الرابط بين سرت ومصراتة. واتفقت لجنة "5+5" على نزع الألغام من الطريق بين "سرت ومصراتة والجفرة"، كشرط أساسي قبل فتح الطريق.

يأتي اجتماع اللجنة غداة دعوة الأمم المتحدة إلى ضرورة الإسراع بسحب جميع القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا. ودعا مجلس الأمن الدولي، إلى "انسحاب جميع القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا دون مزيد من التأخير"، مرحبا بالثقة التي منحها البرلمان الليبي للحكومة الانتقالية في البلاد. لا تزال ليبيا موجودة على موائد اللئام يتصارعون عليها، فكل من الطرفين - أوروبا وأمريكا - يسعى من أجل أن يكون له النصيب الأكبر من هذه المنطقة الاستراتيجية بالسيطرة عليها ونهب ثرواتها. والأدهى والأمر أن هذا الصراع يُدار باستعمال أياد محلية حتى يكون الضرر عميقا بأهل ليبيا مما أدى إلى انهيار تام للبلد. وهكذا فإنّ الأطراف المتصارعة لا تحمل همّ أهل البلد، بل هي السبب في تدهور الوضع إلى هذه الدرجة، ولذلك وجب قطع أيدي هذه الدول الاستعمارية عن التدخل، وحتى تسقط أدواتهم المحلية الرخيصة، التي توالي هذه الدولة أو تلك.

-----------

الدوحة وواشنطن تبحثان مع طالبان تطورات عملية السلام بأفغانستان

احتضنت الدوحة، الأحد، مباحثات قطرية أمريكية مع حركة طالبان الأفغانية؛ لمناقشة تطورات إحلال السلام بأفغانستان. وأوضحت الخارجية القطرية، في بيان، أن الوزير الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اجتمع في الدوحة مع الملا عبد الغني برادر، رئيس المكتب  السياسي لـ"طالبان". وشارك في اللقاء "زلماي خليل زاده المبعوث الأمريكي للسلام في أفغانستان". وجرى خلال الاجتماع "مناقشة المسارين الأمني والسياسي في المفاوضات الأفغانية التي تستضيفها الدوحة". كما تناول "متابعة آخر تطورات اتفاق إحلال السلام في أفغانستان". ويأتي اللقاء بعد يوم من تحميل الرئيس الأفغاني، أشرف غاني، حركة طالبان مسؤولية هجوم ولاية هيرات (غرب)، الذي وقع الجمعة، مؤكدا أن "الحركة لا تريد السلام، إثر ارتفاع وتيرة هجماتها"، حسبما نقلت قناة "طلوع نيوز" الأفغانية.

بوساطة قطرية، انطلقت في 12 أيلول/سبتمبر 2020، مفاوضات سلام تاريخية في الدوحة، بين الحكومة الأفغانية وحركة "طالبان"، بدعم من الولايات المتحدة، لإنهاء 42 عاما من النزاعات المسلحة بأفغانستان. وقبلها أدت قطر دور الوسيط في مفاوضات واشنطن و"طالبان"، التي أسفرت عن توقيع اتفاق تاريخي أواخر شباط/فبراير 2020، لانسحاب أمريكي تدريجي من أفغانستان وتبادل الأسرى. وتعاني أفغانستان حربا منذ عام 2001، حين أطاحت أمريكا المحتلة بحكم "طالبان". يجب ألا ينخدع المسلمون والمجاهدون في أفغانستان بما تسمى شعارات "السلام" و"نهاية الحرب"، ويجب أن يتذكروا دائماً أن توقع السلام والهدوء من الولايات المتحدة يشبه توقع الهداية من الشيطان؛ وهذا يعني أن السلام الأمريكي ليس سوى استمرار لفصل آخر من الحرب. والحقيقة أن الحرب في أفغانستان لن تحل فقط من خلال المفاوضات وتوقيع الاتفاقيات، لأن الأزمات في أفغانستان ليست حالة داخلية للأفغان فقط، بل هي معضلة إقليمية وعالمية.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار