الجولة الإخبارية 2021/03/22م
March 23, 2021

الجولة الإخبارية 2021/03/22م

الجولة الإخبارية 2021/03/22م

العناوين:


• الأردن: توقيف 4 مسؤولين جدد في قضية مستشفى السلط
• رويترز: طائرات روسية تقصف مواقع للمعارضة السورية قرب الحدود التركية
• حركة الإخوان تعلن انفتاحها على التفاوض

التفاصيل:


الأردن: توقيف 4 مسؤولين جدد في قضية مستشفى السلط


شهدت قضية مستشفى السلط في الأردن تطوراً جديداً، حيثُ تقرر توقيف أربعة مسؤولين جُدد، ليرتفع عدد الموقوفين إلى 13 شخصاً في حادثة نفاد الأكسجين من المستشفى في 13 آذار/مارس الجاري ما أودى بحياة تسعة مرضى. ونقلت وكالة الأنباء الأردنية (بترا)، اليوم الأحد عن نائب عام عمّان الدكتور حسن العبداللات، قوله إن مدعي عام السلط قرر توقيف 4 من المشتكى عليهم "جدد" في القضية، بتهمة "التسبب بالوفاة بالاشتراك". وبحسب العبداللات، فإن الموقوفين الجُدد هم أمين عام وزارة الصحة، ومساعد الأمين العام للشؤون الصحية والفنية، ومساعد الأمين العام لشؤون الخدمات، ومدير مديرية الهندسة الطبية في الوزارة. وأكد أنه بعد التدقيق في البيانات، وجدت النيابة العامة أنه لم يتبق ما يوجب الاستمرار في التحقيق، لذلك قررت إقفال التحقيق وإحالة ملف الدعوى بكافة محتوياتها إلى محكمة بداية السلط صاحبة الصلاحية والاختصاص في محاكمة المشتكى عليهم.


يجب تحميل المسؤولية للجهات الحقيقية المسؤولة عن هذه الكارثة وهو رأس النظام في الأردن لقول رسول الله ﷺ: «الإِمَامُ رَاعٍ وَهُوَ وَمَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ». فلا يصح أن تتوجه سهام المحاسبة والتقصير نحو موظفين لا يملكون من أمرهم شيئا. إن أصل الداء هو في طبيعة النظام المطبق في هذا البلد وهو نظام رأسمالي عفن تخلت فيه الدولة عن مسؤوليات الرعاية وأوكلتها لشركات القطاع الخاص فجعلت صحة الناس ومصالحهم في يد شركات لا تفكر سوى بالربح والتربح، إضافة لسوء الرعاية الواضح للعيان في إدارة الدولة لملف الحظر والإغلاقات الذي تتخبط فيه الدولة. إن طريقة إدارة هذا النظام لملفات متعددة يظهر العجز والتخبط اللذين يعاني منهما، وإن فساد هذا النظام في الرعاية وافتقاده لمقوماتها لا يحتاج للتدليل.


------------


رويترز: طائرات روسية تقصف مواقع للمعارضة السورية قرب الحدود التركية


قال شهود ومصادر من المعارضة السورية إن طائرات روسية قصفت معسكرات تدريب للمعارضة في شمال غرب سوريا بالقرب من الحدود التركية يوم الأحد، بعد ساعات من مقتل سبعة مدنيين وإصابة 14 مسعفا في قصف مدفعي للجيش السوري أصاب مستشفى بالمنطقة. وقالت المصادر إن صاروخا روسيا أرض-أرض أصاب أيضا قرية قاح بينما اقتربت الضربات الجوية الروسية من مخيمات اللاجئين المكتظة على امتداد الحدود مع تركيا. وأُصيبت منشأة غاز قرب مدينة سرمدا بمحافظة إدلب لكن لم ترد تقارير حتى الآن عن سقوط ضحايا. وقال المتحدث باسم الجيش الوطني، وهو تحالف من المعارضة مدعوم من تركيا في شمال غرب سوريا، إن روسيا التي تدعم الحكومة في دمشق سعت لزعزعة استقرار آخر معقل للمعارضة في سوريا لكن الضربات لا تشير إلى هجوم كبير وشيك على إدلب.


تواصل روسيا ذبح المسلمين في سوريا، كما يساعد المسؤولون الأتراك المذابح الروسية من خلال التزام الصمت أو تقديم الدعم. معلومٌ أن دخول روسيا إلى سوريا عام 2015 كان بالتنسيق مع أمريكا بعيد لقاء أوباما مع بوتين، وكان ذلك للحيلولة دون سقوط نظام الطاغية عندما أدركت أمريكا أن أدواتها من أعداء وأصدقاء لم تستطع إيقاف انحدار عميلها أسد نحو الهاوية، وهم الذين كانت تتلطّى خلفهم كي لا يظهر حقدها على الإسلام وأهل الشام وثورتهم، إضافة لذلك كانت تريد إيقاع روسيا في "المستنقع السوري" لحسابات معينة لها مع روسيا. تخبط روسي وإدراك للمكر الأمريكي، مع فاتورة باهظة للتدخل بدأت تنعكس على الداخل الروسي نفسه، دون أفق قريب، كون روسيا لم تتمكن من قمع نبض شعب ثائر أقسم أن يسقط كل طاغية جبار، رغم كمية الحمم والقذائف والصواريخ والأسلحة التي استخدموها على أرض الشام بمباركة بل بمشاركة دولية ومظلة أممية.


------------


حركة الإخوان تعلن انفتاحها على التفاوض


قال القائم بأعمال المرشد العام لجماعة ‎الإخوان المسلمين، إبراهيم منير، في تصريح أدلاه لقناة الجزيرة القطرية أمس، إنه "إذا عرض على المعارضة المصرية - ونحن جزء منها - حوار مع النظام، بما ييسر أوضاع المعتقلين ويحسن أحوال الشعب، فلن نرفض". ويأتي التصريح في ظل سياسات التقارب بين القاهرة وأنقرة التي كان آخرها التعليمات التركية التي صدرت للقنوات المعارضة للسياسات المصرية بالتوقف عن مهاجمة النظام المصري. وأضاف منير أن تركيا "تحترم اللاجئين السياسيين ولن تسلم أحدا منهم، كما أنها لا تنوي إغلاق القنوات المصرية التي تبث من أراضيها"، مضيفا "لهم الحق في مطالبتنا بتعديل بعض السياسات"، على حد قوله. ورأى المتخصص في شؤون الحركات الإسلامية خالد الأصور أن مصر دولة كبيرة، وتركيا أخطأت كثيرا بتجاهل تطبيع العلاقات معها.


يذكر أن الحكومة التركية طالبت، في توجه رسمي من قنوات الإخوان الموجودة في تركيا، الشرق ومكملين ووطن، بتخفيف لهجتها تجاه النظام في مصر ووقف أي حديث متعلق بنقد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ووقف مهاجمة السلطات المصرية وتخفيف اللهجة، ضمن بوادر التودد التركي الأخير لمصر ومحاولة إعادة العلاقات بين البلدين. الإخوان لا يأخذون العبر من تجاربهم! يجب أن يعلم الإخوان جيداً أنه لا مساومة أو تفاوض مع نظام الكفر الذي يطبق الرأسمالية، في حين لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين. وفي هذا درس بليغ لمن ألقى السمع وهو شهيد، بأن الولاء لا يجوز أن يكون إلا لله، وأن لا يتوسل بالفاسد والباطل إلى الخير والحق، فأردوغان عدو للأمة وموالٍ لأمريكا حتى وإن بدا على غير ذلك بشعارات رنانة وخطب زائفة، فهو يمارس خداع الأمة بمكر ودهاء، فتحرم موالاته أو الركون إليه، بل يجب الحذر منه والعمل على خلعه كباقي حكام المسلمين.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار