الجولة الإخبارية 2021/03/28م
March 28, 2021

الجولة الإخبارية 2021/03/28م

الجولة الإخبارية 2021/03/28م

العناوين:


• الكاظمي يؤكد إجراء الانتخابات التشريعية في موعدها المحدد
• يوم دامٍ وتصاعد شديد للتوتر في ميانمار
• فرنسا تتمادى في كرهها الأعمى للإسلام

التفاصيل:


الكاظمي يؤكد إجراء الانتخابات التشريعية في موعدها المحدد


آر تي، 2021/3/27 - أكد عميل أمريكا رئيس حكومة العراق مصطفى الكاظمي إجراء الانتخابات التشريعية في موعدها الذي حددته الحكومة في الـ6 من حزيران/يونيو المقبل.


وكتب في تغريدة على حسابه في تويتر: "ماضون بعزم في تطبيق برنامج الحكومة، رغم الأصوات النشاز وعمليات التأزيم المفتعلة". وأضاف: "هذا الجو السلبي الذي يراد له أن ينتشر ويتمدد، إنما يستهدف آمال العراقيين بغد أفضل". وتناسى الكاظمي بأن كافة الانتخابات التي جرت في العراق، بل والتي جرت في البلاد الإسلامية كلها لم تأت إلا بالعملاء أنفسهم أتباع الغرب، ولا يرجى من أي انتخابات خير، وهذا الأمر قد جربته الأمة مراراً وتكراراً دون فائدة، وأصبحت قناعة الأمة راسخة بأن إجراء هذه الأنظمة العميلة للانتخابات لا يأتي إلا بهؤلاء العصابة.


وتابع الكاظمي الشعارات نفسها التي كان يتشدق بها أسلافه: "الانتخابات في موعدها بإذن الله، ولا تراجع عن مشروع بناء الدولة"، بما يمثل استهانة كبيرة بعقلية العراقيين الذين خبروا الانتخابات التي لا تأتي بخير ولا بتغيير، اللهم إلا في الوجوه، فأقصى ما يمكن أن ينتج عن هذه الانتخابات التي تقيمها أنظمة العمالة هو تغيير وجوه ظاهر سوؤها بوجوه لم ينكشف بعد سوؤها، لكنها كلها تستقي من المستنقع الآسن نفسه الذي رعته أمريكا في العراق.


------------


يوم دامٍ وتصاعد شديد للتوتر في مينمار


بي بي سي، 2021/3/27 - شنت قوات الأمن في ميانمار حملة لقمع الاحتجاجات الجديدة التي شهدتها البلاد مع الاحتفال بيوم القوات المسلحة.


وتفاوتت التقارير بشأن عدد القتلى ما بين 60 و90 في يوم جديد دام.


وفي بادرة تدل على إصرار أمريكا على دعم المحتجين في مواجهة الجيش الموالي لبريطانيا ويتظاهر بموالاة الصين فقد نزل المتظاهرون إلى شوارع يانغون ومدن أخرى، لإعلان رفضهم الانقلاب العسكري، لكن تقارير أشارت إلى حدوث مواجهات مع قوات الأمن أدت إلى سقوط قتلى، كما تم إطلاق النار على مركز ثقافي أمريكي في العاصمة في إشارة إلى دعم أمريكا للمحتجين، إذ لا يملك السلاح حتى الآن في معادلة ميانمار إلا الجيش وقوات الأمن التي تفتك بالمتظاهرين.


وفي محاولة لطمأنة الناس أكد قائد الجيش وزعيم الانقلاب الجنرال مين أونغ هلينغ، على أنه "سيحافظ على الديمقراطية في البلاد"، ووعد في خطاب بثه التلفزيون الوطني يوم السبت بإجراء انتخابات جديدة لكنه لم يحدد جدولا زمنيا.


هذه هي الأنظمة القمعية التي سكت عنها شعب ميانمار وهي تقتل مسلمي الروهينجا لتنقلب الآية عليهم فيقتلهم الجنرالات الذين سكتوا عليهم.


------------


فرنسا تتمادى في كرهها الأعمى للإسلام


الجزيرة نت، 2021/3/27 - لم يجد من يضعون أنفسهم ممثلين للجالية الإسلامية في فرنسا إلا استنكار طلب الحكومة الفرنسية من أئمة المساجد تزكية زواج الشواذ، معتبرين ذلك ازدواجية في المعايير ضد الإسلام.


وكذلك وجه أمين عام ما يسمى باتحاد علماء المسلمين علي محيي الدين القره داغي انتقاداً، في رسالة إلى وزيرة المواطنة الفرنسية مارلين شيابا، دعوتها أئمة المساجد للدفاع عن زواج الشواذ.


وفي 23 آذار/مارس الجاري، قالت شيابا - في تصريحات متلفزة - إنه "يتعين على أئمة المساجد بفرنسا الاعتراف في خطبهم بحق الأشخاص من نفس الجنس في الزواج".


هذا هو الإسلام الذي سمته فرنسا بالإسلام الفرنسي، وهي بحقدها الأعمى على الإسلام والمسلمين تظن بأن أحداً من المسلمين يمكن أن يسمع لقولها، وكأنها لا تدرك عظم هذه الجرائم في الإسلام وعظيم تناقض الإسلام مع حياة الفرنسيين التي يملؤها العهر والزنا والشذوذ الذي أفقد فرنسا تكاثرها السكاني الطبيعي وخرب عليها حياتها.


وهذا الطرح من وزيرة فرنسية إنما يدل على حقد عميق ودفين تكنه فرنسا لأحكام الإسلام في الأسرة، فهي تكره كل ما هو إسلامي، حتى الذبح الحلال لا تطيقه، وبسبب قلة حكمتها فقد ظنت أن اندفاعها لمحاربة كل ما هو إسلامي يعطيها الريادة في أوروبا متناسية رد فعل المسلمين الذين يمتلئون غيظاً ضد هذه الاستفزازات الكبيرة.


ومما يندى له الجبين أن أحداً من حكام المسلمين لا ينبري للرد على هذه الاستفزازات الفرنسية الوقحة والتي تزيد وتيرتها بضعف الرد من حكام المسلمين، وبالتأكيد لن يكون هناك رد يشفي الصدور إلا بعد أن يثب المسلمون إلى رقاب هؤلاء الحكام العملاء فيسقطوهم ويقيموا الخلافة على منهاج النبوة، وعندها سترى فرنسا حقيقة رد المسلمين.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار