الجولة الإخبارية 2021/03/29م
March 30, 2021

الجولة الإخبارية 2021/03/29م

الجولة الإخبارية 2021/03/29م

العناوين:


• مقتل شبان يثير احتجاجات شمال غرب باكستان
• وزير النقل بمصر يتهم سائق قطار سوهاج بتجاوز إشارات الوقوف
• وزراء خارجية العراق ومصر والأردن يجتمعون في بغداد الاثنين

التفاصيل:


مقتل شبان يثير احتجاجات شمال غرب باكستان


خرق آلاف المحتجين حصاراً للشرطة شمال غرب باكستان، اليوم الأحد، أثناء محاولتهم تنظيم مسيرة إلى مدينة بانو، ثم إلى إسلام أباد، للمطالبة بإجراء تحقيق حكومي بمقتل 4 شبان يقولون إن قوات الأمن عذبتهم وقتلتهم. وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع في محاولة لمنع المتظاهرين من دخول مدينة بانو التي تقع على الطريق إلى إسلام آباد، اليوم الأحد. وكان المتظاهرون يحملون جثامين الشبان الأربعة الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و20 عاماً، والذين عُثر على جثثهم في مقبرة، في 21 آذار/مارس، في بلدة جاني خيل خارج بانو. ويزعم أقارب القتلى أنهم ماتوا أثناء استجواب قوات الأمن لهم، ونظموا اعتصاماً في جاني خيل لمدة أسبوع تقريباً، رافضين دفن الشباب إلى أن يتم فتح تحقيق مع ضابط بالجيش قالوا إنه مسؤول عن الحادثة. وامتنع متحدث عسكري باكستاني عن التعليق على الحادثة، اليوم الأحد، ولم يعلق الجيش على الموضوع، كما لم تعلّق الحكومة المركزية كذلك على هذه القضية.


النظام الباكستاني الظالم يقتل أبناءه بينما الواجب عليه حمايتهم من جميع أنواع الأخطار والأعداء، فإنه يهدد شعبه بأيديه ويتركه للجوع، مثل هذا النظام لا يستحق إلا أن يُدفن في القبر. فإنّ النظام قد تمادى في ظلمه وطغيانه وهذا أمر مرتعه وخيم، وما هذه الاعتداءات على المسلمين إلا إمعان في ذلك الظلم والطغيان اللذين سيكونان الوقود الذي يشعل الأمة ضده، وسيأتي اليوم الذي لن يجد فيه النظام من يدافع عنه أو يرأف به، وإن وجد الآن من يحميه من غضب الأمة، فلن يجد من يحميه من غضب الله وسخطه آجلا أم عاجلا، لذلك، يجب على الشعب المسلم في باكستان أن يدرك أن المخرج من هذا النظام ليس استبدال الوجوه، بل القضاء على النظام الفاسد السائد بإحداث تغيير جوهري؛ تغيير يلقي بهذه الأنظمة المستوردة والقادة المتعطشين للسلطة في واد سحيق، ويؤسس بدلاً من ذلك نظاماً وفقاً للمعتقدات والقيم الإسلامية. من ناحية أخرى، سوف يرعى هذا النظام القادة الحقيقيون الذين سيكون همهم حماية إيمان الناس وحياتهم وممتلكاتهم وكرامتهم، معتبرين ذلك واجبهم الأساسي، هذا النظام ليس إلا نظام الإسلام.


------------


وزير النقل بمصر يتهم سائق قطار سوهاج بتجاوز إشارات الوقوف


اتهم وزير النقل المصري، الفريق كامل الوزير، سائق القطار الخلفي، في حادث قطاري سوهاج، بعدم الاستجابة للنداءات وتجاوز إشارات الوقوف. وخلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي، عمرو أديب، ببرنامج "الحكاية"، قال كامل الوزير إن سائق القطار الخلفي لم يرد على الاتصالات، والتحذيرات التي تم إرسالها من القطار الأول، إن كان على جهاز القطار، أو على هاتفه الشخصي، مؤكدا أن تحقيقات النيابة ستكشف عن الأسباب التي جعلت سائق القطار لا يرد على هاتفه والاستغاثات المرسلة له. وأشار الوزير إلى أن سائق القطار الخلفي "تجاوز الإشارات الضوئية، على الرغم من أنها أعطت اللون الأصفر (الذي يعني يجب تخفيف السرعة) ثم الأحمر (الذي يعني يجب التوقف)، للتحذير بوجود عائق في الطريق". والجمعة تسبب حادث اصطدام بين قطارين في مصر إلى مصرع وجرح العشرات.


إن طريقة إدارة هذا النظام المصري لملفات متعددة يظهر العجز والتخبط اللذين يعاني منهما، وإن فساد هذا النظام في الرعاية وافتقاده لمقوماتها لا يحتاج للتدليل، ما يحدث في مصر يظهر الوجه الحقيقي والقبيح للرأسمالية الحاكمة ويبين نفعيتها وجشعها ويؤكد لكل ذي عينين أنها هي السبب الحقيقي والوحيد لكل ما تعانيه مصر من أزمات ومشكلات، وشهدت مصر في السنوات الماضية حوادث قطارات سقط فيها مئات القتلى وأرجعها مسؤولون ومراقبون إلى قدم القاطرات والعربات والإهمال في صيانتها وتشغيلها. ولم يجد النظام المصري في خزينته ما يرفع هذه المشاكل الفنية للقطارات عن كاهل الناس، هذا حال المسلمين وأهل ذمتهم في ظل هذه الأنظمة التي تتفانى في خدمة الكفار الأمريكان وتتجاهل تماماً بأنها تحكم شعباً مسلماً.


------------


وزراء خارجية العراق ومصر والأردن يجتمعون في بغداد الاثنين


أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية العراقية أحمد الصحاف أن وزير الخارجية فؤاد حسين سيستقبل نظيريه المصري سامح شكري، والأردني أيمن الصفدي في بغداد الاثنين لعقد اجتماع ثلاثي. وأشار الصحاف إلى أن آلية التنسيق الثلاثي بين القاهرة وبغداد وعمان ستكون على مستوى وزراء الخارجية وستمهد لاجتماع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني. وأكد أن التنسيق الثلاثي هو تنسيق اقتصادي وليس موجها ضد أي طرف، ويأتي ضمن أهداف السياسة الخارجية العراقية لتحقيق شراكات اقتصادية متعددة. وكان الكاظمي أعلن إرجاء القمة التي كان مقررا عقدها يوم السبت مع السيسي وعبد الله الثاني على خلفية حادث قطاري محافظة سوهاج المصرية المأساوي.


إنما يجتمع وزراء الأنظمة العميلة لتحقيق مصالح أسيادهم على حساب شعوبهم ويختلف العملاء باختلاف الأسياد ويتفقون باتفاقهم، هذا هو حال العملاء في البلاد الإسلامية. قبل شهر ونصف عَقَدَ وزراء خارجية كل من مصر والأردن والعراق، اجتماعاً لآلية التنسيق الثُلاثي بالقاهرة، بوزارة الخارجية بقصر التحرير، لبحث تطورات مسار التعاون المشترك تنفيذاً لتوجيهات القيادات السياسية في الدول الثلاث. كما تمّ الاتفاق على تعزيز الجهود المشتركة لمكافحة الإرهاب والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة. وفي أدبيات هذه البلدان مكافحة الإرهاب هي محاربة الإسلام. تحت هذا الاسم تقتل أو تعتقل الأنظمة الثلاثة المسلمين. لكن هذه الأنظمة ستتعرض لعذاب شديد سواء في الدنيا أو في الآخرة لأفعالها.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار