الجولة الإخبارية 2021/04/04م
April 05, 2021

الجولة الإخبارية 2021/04/04م

 الجولة الإخبارية 2021/04/04م

العناوين:

  • ·      توتر في الأردن أم محاولة انقلاب؟
  • ·      وزير الدفاع التركي: الاستفزازات اليونانية متواصلة رغم موقفنا البناء والسلمي
  • ·      إثيوبيا تستأسد على نظامي السيسي والبرهان

التفاصيل:

توتر في الأردن أم محاولة انقلاب؟

العربية نت، 2021/4/4 (بتصرف) - أعلن رئيس الأركان المشتركة في الجيش الأردني اللواء الركن يوسف الحنيطي، السبت، اعتقال الشريف حسن بن زيد ورئيس الديوان الملكي السابق باسم إبراهيم عوض الله وآخرين لأسبابٍ أمنيّة، وفق ما أعلنت وكالة الأنباء الأردنية.

ونفى في بيان له، اعتقال الأمير حمزة لكنه بيّن أنه طُلب منه التوقف عن تحركات ونشاطات توظف لاستهداف أمن الأردن واستقراره في إطار تحقيقات شاملة مشتركة قامت بها الأجهزة الأمنية، واعتقل نتيجة لها الشريف حسن بن زيد وباسم إبراهيم عوض الله وآخرون.

وفي وقت انتشرت فيه الأجهزة الأمنية في بعض مناطق عمان وجرت اعتقالات واسعة لم يكشف بعد مداها فإن محللين يتحدثون عما يشبه محاولة انقلاب ضد الملك بقيادة أخيه حمزة. ومن عادة الأنظمة العربية أن لا تعلن عن شيء يكشف ضعفها أو تآمر بعض أفراد العائلات المالكة على بعضهم. ويجعلون هذه الأخبار طي الكتمان مخافة الحط من قيمة هذه العائلات المالكة التي ما أنتجت إلا عميلاً وخائناً ومتآمراً على شعبه وبلده، فهؤلاء من كبيرهم إلى صغيرهم هم سبب هوان الأمة وضعفها، وارتباطهم بدول الكفر لم يعد خافيا على أحد، والآن يعملون ضد بعضهم بعضاً وكأن الأمة تفضل أحدهم على الآخر وهم كلهم في الخيانة سواء.

-----------

وزير الدفاع التركي: الاستفزازات اليونانية متواصلة رغم موقفنا البناء والسلمي

آر تي، 2021/4/3 - قال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار إن "الاستفزازات اليونانية متواصلة"، رغم الموقف البناء والسلمي لبلاده. وفي كلمة له خلال اجتماع مع قادة الجيش، أضاف أكار: "رغم موقفنا البناء والسلمي والمنفتح على الحوار، إلا أن أعمال اليونان الاستفزازية متواصلة وتزيد التوتر". وأكد أن "تركيا تواصل تنفيذ سياساتها العقلانية والمقبولة إلى أبعد الحدود في بحري إيجة والمتوسط، وجزيرة قبرص". وشدد على "ضرورة أن تكون علاقات حسن الجوار والقانون الدولي والحوار الأساس حيال إيجاد الحلول حول القضايا المتعلقة في هذا الإطار".

وهذا يذكرنا بخوف اليونان، بل وأوروبا كلها من تحركات أردوغان السابقة شرقي المتوسط، فكانت تحسب له ألف حساب، لكن كما مال إلى تخفيف التوتر استجابة لمتطلبات الإدارة الأمريكية الجديدة فإن اليونان، وهي بلد صغير للغاية قياساً بتركيا وجيشها صار يستفز تركيا. هكذا هم الكفار ودولهم لا يجدي معه إلا الجهاد والتخويف، وأردوغان طبعاً لم يقم بالجهاد لتحرير الجزر التي تنازل عنها سلفه المجرم مصطفى كمال لليونان، وهي على مرمى حجر من أراضي تركيا وسواحلها وبعيدة مئات الأميال عن أراضي اليونان، بل قام بمجرد الإصرار على مسألة حقوق تركيا المائية التي سرعان ما تخلى عنها حتى أصبحت اليونان تستفزه، وهو رئيس الدولة الكبرى تركيا.

------------

إثيوبيا تستأسد على نظامي السيسي والبرهان

الجزيرة نت، 2021/4/3 - في غياب لغة القوة من مصر بقيادة السيسي فقد استبقت إثيوبيا اجتماعا وزاريا مرتقبا حول سد النهضة، الأحد، مع مصر والسودان في كينشاسا بالإعلان عن استمرارها في الإعداد للتعبئة الثانية للسد، والتعبير عن أملها في التوصل إلى اتفاق تقبل به جميع الأطراف. فهي لا تريد التفاوض، بل تريد منهم وهي الضعيفة أن يقبلوا بالعطش وهم الأقوياء، إلا أن هؤلاء الحكام قد حرموا شعوبهم مكامن قوتهم فأصبح العدو الضعيف يستأسد عليهم!

فبعيد انطلاق المباحثات التمهيدية على مستوى الخبراء التي جرت السبت، للتحضير لاجتماع وزراء الخارجية والري لكل من إثيوبيا ومصر والسودان في عاصمة الكونغو الديمقراطية، التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأفريقي، قال وزير الري والطاقة الإثيوبي، سيليشي بقلي، إن الأشهر المقبلة حاسمة في بناء سد النهضة، مضيفا أن الأعمال جارية لإنجاح التعبئة الثانية للسد الإثيوبي الذي يقع على نهر النيل الأزرق، وتقدمت أشغاله بنسبة 79%.

بمعنى أن كل الكلام الذي يسمع منذ سنوات من القاهرة والخرطوم لا قيمة له، فإثيوبيا فعلاً قامت بتعبئة أولى للسد رغماً عن حكام مصر والسودان حتى بات المسلم يظن بأن هؤلاء الحكام متآمرون مع الكفار لزيادة إضعاف الشعبين المصري والسوداني خاصة إذا صارت مشكلة العطش مشكلة أخرى تضاف إلى الكثير من المشاكل التي خلقتها هذه الأنظمة التي تتآمر مع أعداء الأمة ضد شعوبها.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار