الجولة الإخبارية 2021/04/18م
April 19, 2021

الجولة الإخبارية 2021/04/18م

الجولة الإخبارية 2021/04/18م

العناوين:

  • ·       رد ضعيف من رئيس وزراء باكستان على مهاجمة المتطرف الهولندي فيلدرز لشهر رمضان
  • ·       حزب إيران اللبناني يخزن الغذاء والدواء تحسباً لانهيار كامل للاقتصاد
  • ·       فرنسا.. الدعاية ضد الإسلام تدفع بالعشرات للاحتجاج ضد مشروع بناء مدرسة إسلامية

التفاصيل:

رد ضعيف من رئيس وزراء باكستان على مهاجمة المتطرف الهولندي فيلدرز لشهر رمضان

الجزيرة نت، 2021/4/17 - طالب رئيس وزراء باكستان عمران خان الحكومات الغربية بتجريم الإساءة إلى النبي محمد ﷺ تحت غطاء حرية التعبير، ومعاقبة المسيئين للإسلام. ودعا خان في سلسلة تغريدات عبر تويتر الحكومات الغربية، التي حظرت أي تعليق سلبي على المحرقة اليهودية (الهولوكوست)، إلى استخدام المعايير نفسها لمعاقبة من ينشرون عمدا رسائلهم المليئة بالكراهية للمسلمين ويسيئون إلى نبينا محمد ﷺ.

ويأتي هذا الرد الضعيف بعد تغريدة من زعيم حزب "من أجل الحرية" في هولندا المعادي للإسلام خيرت فيلدرز، هاجم فيها شهر رمضان. ونشر المتطرف الهولندي فيلدرز مقطعا مصورا عبر تويتر، بعنوان "لا للإسلام لا لرمضان.. حرية لا للإسلام". وتضمن المقطع المصور الذي شاركه السياسي الهولندي صوت الأذان، وعبارات "رمضان ليس من ثقافتنا ولا من تاريخنا وليس من مستقبلنا.. أوقفوا الأسلمة.. الإسلام لا ينتمي إلى هولندا".

وكانت في وقت سابق قد تأسست في باكستان "حركة لبيك باكستان" ونظمت عدة احتجاجات ضد الإساءة الفرنسية السابقة للإسلام، مما دفع السلطات الباكستانية إلى حظرها، وهذا كله يجعل الكفار يمعنون في مهاجمة الإسلام دون توقع أي رد ذي معنى من حكام المسلمين الذين يأتمرون بأوامر الغرب.

------------

حزب إيران اللبناني يخزن الغذاء والدواء تحسباً لانهيار كامل للاقتصاد

وكالة الأناضول، 2021/4/17 - قال مصدر لبناني مطلع إن حزب إيران في لبنان اتخذ عدة إجراءات لدعم أنصاره بالغذاء والدواء استعداداً لأي انهيار إضافي في اقتصاد البلاد، وأضاف المصدر لوكالة الأناضول مفضلا عدم نشر اسمه لاعتبارات أمنية، أن أبرز تلك الإجراءات التي اتخذها الحزب هي تأمين المواد الغذائية بأسعار مخفّضة بواسطة عدد من المتاجر، وقد يصل الأمر لاحقاً إلى تأمين الدواء والمواد البترولية من إيران في حال انقطاع تلك المواد.

ومؤخراً، ذكرت وسائل إعلام محلية لبنانية أن حزب إيران افتتح متاجر عدة في مناطق نفوذه، تبيع المواد الغذائية بأسعار مخفضة بناءً على بطاقة تموينية صادرة عن إحدى مؤسساته.

وهذا يؤشر إلى مدى تفاقم الأزمة الاقتصادية في لبنان، وأن الأحزاب التي سيطرت على الدولة لعشرات السنين ونهبت مقدراتها تحاول بعد ذلك ومن أجل الحفاظ على حاضنتها الشعبية أن توفر لأنصارها ما قد يسد الرمق على أمل إبقائهم حولها لمنع انهيار الحركات والأحزاب التي خربت لبنان.

-----------

فرنسا.. الدعاية ضد الإسلام تدفع بالعشرات للاحتجاج ضد مشروع بناء مدرسة إسلامية

نظم عشرات الفرنسيين وقفة احتجاجية، يوم السبت، للتعبير عن رفضهم مشروع بناء مدرسة إسلامية في مدينة ألبرفيل. وجاء تنظيم هذه الوقفة الاحتجاجية تلبية لنداء حزب "التجمع الوطني" اليميني الذي عارض قرار المحكمة الإدارية الترخيص لبناء هذه المدرسة. وحمل المحتجون لافتة كتب عليها عبارة "فلنقاوم أسلمة منطقتنا"، ورددوا شعارات رافضة لتشييد المدرسة.

وتحت تأثير الدعاية الكبيرة التي تنظمها الدولة ضد الإسلام فإن هوس الفرنسيين ضد الإسلام يزيد بشكل جنوني ودون مبرر، فالدولة تروج برامج ضد الطعام الحلال ولا تعتبر ذلك حرية وتطلق العنان لكل التافهين عبر برامج تلفزيونية مختلفة لمهاجمة أبسط أحكام الإسلام ومهاجمة المقدسات الإسلامية ورموز الدين، دون أن يدركوا بأنهم سينفقون أموالهم ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار