الجولة الإخبارية 2021/04/19م
April 20, 2021

الجولة الإخبارية 2021/04/19م

الجولة الإخبارية 2021/04/19م

العناوين:

  • ·       مصر.. إصابة 109 أشخاص إثر انقلاب قطار في القليوبية
  • ·       البرلمان السوري يعلن أيار/مايو القادم موعدا للانتخابات الرئاسية
  • ·       تقدم المفاوضات في مهمة شاقة لإنقاذ الاتفاق النووي

التفاصيل:

مصر.. إصابة 109 أشخاص إثر انقلاب قطار في القليوبية

أعلنت هيئة السكك في مصر، يوم الأحد، أنه أثناء مرور قطار سياحي، والمتجه من القاهرة إلى المنصورة، في تمام الساعة 13.54، سقطت 4 عربات من القطار بمدخل محطة سندنهور. وأضافت أنه جارٍ الوقوف على أسباب الحادث. كما أعلنت محافظة القليوبية، إصابة 109 أشخاص؛ إثر خروج قطار "949 القاهرة المنصورة" عن القضبان. وقالت محافظة القليوبية في بيان لها، إن "8 عربات من القطار خرجت عن القضبان عند كفر الحصة مدينة بنها"؛ ما أدى إلى انقلابها. وأضاف البيان، أنه "تم توجيه 20 سيارة إسعاف إلى موقع الحادث لنقل المصابين، الذين وصل عددهم حتى الآن إلى 109" وقالت مصادر أمنية لـ"رويترز"، إن هناك معلومات أولية عن مقتل 4 أشخاص في الحادث. وتوقفت حركة القطارات، على خط "القاهرة - المنصورة" إثر الحادث، بحسب موقع "بوابة أخبار اليوم". ونقل الموقع عن مصدر مسؤول في هيئة السكة الحديد، أنه "تم تشكيل لجنة فنية مكونة من كبار المهندسين بالهيئة، وتوجهت إلى موقع الحادث".

إن الناظر في كل هذه الأحداث الأليمة نظرة ولو جد بسيطة يدرك أن السبب الرئيسي فيها هو انعدام الرعاية الصحيحة وغياب الشعور بالمسؤولية عند عصابة مغتصبي السلطة. إن حوادث انقلاب القطار وتصادم القطارات وغرق العبارات وسقوط العمارات على رؤوس ساكنيها تكررت عشرات المرات في أرض الكنانة، ومع ذلك لم يقم النظام بأية معالجة حقيقية لهذه الجرائم بحق الشعب المسكين، فهو مشغول في إضاعة المليارات في مشاريع لن تعود بأي نفع على أهل الكنانة بل سترهقهم الضرائب، كبناء القصور الرئاسية الفارهة وبناء الجسور ومشروع العاصمة الإدارية وغيرها، فلم يقم بأعمال لإصلاح البنية التحتية من أجل سكك قطار آمنة ولم يوقف الغش والسرقات في البناء، وكيف يقوم بذلك وهو أصل كل فساد وشر في مصر؟! وهو ما يزيد المؤكد تأكيدا أن هذه الأنظمة الجاثمة على صدور المسلمين منذ ما يقرب من مائة سنة لم تأت لترعى شؤون الناس بل لإفقارهم وإذلالهم وسحقهم بمختلف الوسائل والأساليب.

------------

البرلمان السوري يعلن أيار/مايو القادم موعدا للانتخابات الرئاسية

حدد مجلس الشعب السوري الأحد السادس والعشرين من أيار/مايو موعدا للانتخابات الرئاسية التي يتوقع أن تبقي الرئيس بشار الأسد في منصبه على رأس بلاد دخلت الثورة فيها عليه عامها الحادي عشر. وأعلن رئيس مجلس الشعب حمودة صباغ أيضاً موعد الانتخابات للسوريين "في السفارات في الخارج" في 20 أيار/مايو. كما أعلن فتح باب الترشح للانتخابات الرئاسية الثانية خلال سنوات الثورة، اعتباراً من غد الاثنين ولمدة عشرة أيام. وقال صباغ "نحن اليوم أمام الاستحقاق الدستوري الأكثر أهمية وإجراؤه تعبير صادق عن الانتماء للوطن". وبحسب الدستور السوري لعام 2012 يجب أن يحصل المتقدم للانتخابات الرئاسية على 35 صوتا لأعضاء مجلس الشعب السوري. وبحسب القانون يجب أن يكون المترشح للانتخابات الرئاسية مقيم لمدة 10 سنوات متواصلة في سوريا، وبذلك يكون حرم بعض قوى المعارضة السورية التي تتحدث عن تقديم مرشحين لها.

يأتي قرار إجراء الانتخابات رغم تواصل الثورة، وعدم وجود أفق لحل سياسي مع فشل جميع المفاوضات بين المعارضة والنظام، وتحول أكثر من 10 ملايين من السوريين إلى لاجئين أو نازحين، إضافة إلى أن نحو 40 بالمئة من مساحة البلاد خارج سيطرة النظام. ماذا سيحدث لو أجرى النظام المستبد انتخابات رئاسية في مثل هذه الأجواء؟ وستحاول أمريكا إبقاء عميلها في الحكم من خلال انتخابات رمزية، وذلك بعد أن يرتب أوراقه بتثبيت شكل النظام السياسي والذي حدده بدولة علمانية ديمقراطية، ومن ثم تغيير في الدستور بما يتوافق مع عقيدته الرأسمالية، ومن ثم انتخابات برلمانية يليها انتخابات رئاسية تستند إلى الدستور الوضعي الجديد، تفضي إلى انتقال السلطة من عميل إلى عميل. ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾.

------------

تقدم المفاوضات في مهمة شاقة لإنقاذ الاتفاق النووي

شهدت المفاوضات حول الملف النووي الإيراني في فينّا "تقدما"، وفق ما أفاد السبت مشاركون فيها، لكن مهمة إنقاذ اتفاق 2015 ليست سهلة في ظل انتهاكات إيرانية من شأنها أن تتسبب في انهيار المحادثات، حيث أعلنت طهران تخصيب اليورانيوم بنسبة 60 بالمئة في أحدث وأكبر انتهاك. ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن عباس عراقجي كبير مفاوضي طهران قوله إن تفاهما جديدا بدأ يظهر في المحادثات التي تهدف إلى إنقاذ الاتفاق النووي الإيراني مع القوى العالمية، في الوقت الذي تحدث فيه مبعوث الصين أيضا عن إحراز تقدم. يهدف الحوار بين ممثلي الصين وفرنسا وألمانيا وروسيا وبريطانيا وإيران إلى تحديد عقوبات يجب على واشنطن إلغاؤها وتدابير يجب على طهران اتخاذها للعودة إلى الالتزام بالاتفاق. وأضاف عراقجي بعد اجتماع لباقي أطراف الاتفاق المبرم عام 2015، أن الوفد الإيراني قدم اقتراحات مكتوبة بشأن القضايا النووية ورفع العقوبات وأنه يمكن بدء العمل على نص مشترك "على الأقل في المجالات التي توجد فيها وجهات نظر مشتركة".

لا زالت الولايات المتحدة وإيران تتحادثان بشكل غير مباشر بوساطة الاتحاد الأوروبي. انسحب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أحاديا من الاتفاق عام 2018 وأعاد فرض عقوبات على إيران، لكن بايدن يريد الرجوع عن القرار بشرط أن تعاود إيران الالتزام بتعهداتها الواردة في الاتفاق التي تخلّت عنها تدريجيا. يبدو أن أمريكا تريد العودة إلى الاتفاق النووي مرة أخرى، ولكن بشروطها الخاصة، ولهذا السبب تجري حاليا مفاوضات من خلال الوسطاء. وستذهب إلى المفاوضات مباشرة وتجلس إلى الطاولة عندما تسمح الظروف بذلك. إن الاتفاق النووي كانت بيضة القبان فيه هي أمريكا. يجب أن تعرف إيران أن أمريكا والغرب شأنهم شأن أسلافهم من الكفار والمشركين لا يرعون عهداً ولا يحفظون عقداً، بل ينقضون العهود والمواثيق في كل مرة وهم لا يتقون، فأين هم من قيم الإسلام وأحكامه التي توجب الوفاء بالعقد والعهد.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار