الجولة الإخبارية 2021/04/26م
April 27, 2021

الجولة الإخبارية 2021/04/26م

الجولة الإخبارية 2021/04/26م

العناوين:

  • ·       ارتفاع حصيلة ضحايا حريق مستشفى ابن الخطيب في بغداد إلى 82 قتيلا
  • ·       إصابات خلال مواجهات مع جيش الاحتلال في القدس.. ومظاهرات بالضفة وغزة
  • ·       بايدن يعترف بالإبادة بحق الأرمن في عهد العثمانيين

التفاصيل:

ارتفاع حصيلة ضحايا حريق مستشفى ابن الخطيب في بغداد إلى 82 قتيلا

أعلنت وزارة الداخلية العراقية عن ارتفاع حصيلة ضحايا الحريق في مستشفى ابن الخطيب في بغداد إلى 82 قتيلا و110 جرحى. ونقلت وكالة الأنباء العراقية الرسمية "واع" يوم الأحد عن المتحدث باسم الوزارة اللواء خالد المحنا تصريحه بأن هذا الحادث المأساوي "ما كان له أن يحدث لو كانت هناك احتياطات كافية". ونجم الحريق الذي اندلع مساء أمس في الطابق المخصص للإنعاش الرئوي في مستشفى ابن الخطيب عن انفجار عبوة أكسجين، ويعتقد أن سبب الحادث يعود إلى عدم الالتزام بشروط السلامة المتعلقة بتخزين أسطوانات الأكسجين المخصصة للمصابين بفيروس كورونا المستجد. وأكد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي أن هذا الحادث يمثل دليلا على وجود تقصير، ووجه بفتح تحقيق فوري والتحفظ على مدير المستشفى ومدير الأمن والصيانة وكل المعنيين حتى التوصل إلى المقصرين ومحاسبتهم.

كالعادة سيقيل رئيس الوزراء مدير المستشفى أو وزير أو وزيرين بعد هذه الحادثة، أو فتح تحقيق للتستر على الحادث، هكذا حدث. وقرر الكاظمي خلال الجلسة الاستثنائية لجلسة مجلس الوزراء، إجراء تحقيق برئاسة وزير الداخلية، ووزيري التخطيط والعدل، وعضوية رئيس هيئة النزاهة، ورئيس ديوان الرقابة المالية الاتحادي، وممثل عن مجلس النواب/ عضو مراقب. لا يحتاج المرء إلى كثير بحث، ولا إلى كبير عناء، ولا حتى إلى إنعام نظر في كل هذه الأحداث الأليمة والكوارث المفجعة التي ألمت وتلم بالعراق وأهله، لكي يدرك أن السبب الرئيسي والأساسي فيها جميعا هو انعدام الرعاية الصحيحة وغياب الشعور بالمسؤولية، بل انعدام رعاية شؤون الناس عند حكام العراق وعصابتهم، وهذا مما يؤكد أن الأنظمة في البلاد الإسلامية الجاثمة على صدور المسلمين منذ ما يقرب من مائة عام، لم تأت بل لم ينصبها الغرب الكافر المستعمر لترعى شؤون الناس وإنما لإفقارهم وإذلالهم وسحقهم بشتى الوسائل والأساليب.

------------

إصابات خلال مواجهات مع جيش الاحتلال في القدس.. ومظاهرات بالضفة وغزة

أصيب عدد من الفلسطينيين بجراح، وعشرات آخرين بالاختناق؛ جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، إثر تجدد المواجهات بين جيش الاحتلال وشبان فلسطينيين في مدينة القدس. بدأت الاشتباكات بعد أداء مئات الفلسطينيين صلاة التراويح في محيط باب العامود، وسط انتشار كثيف لشرطة وجيش الاحتلال الذي طرد المقدسيين من ساحات وأدراج باب العامود، وأطلق قنابل الغاز والقنابل الصوتية والرصاص المطاطي تجاه المئات الموجودين في باب العامود ومحيطه، ولاحقهم بمساعدة شرطة الخيالة، التي اعتدت عليهم، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا). وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقمها تعاملت مع 6 إصابات خلال المواجهات في محيط البلدة القديمة بالقدس، فيما تم التعامل مع عشرات حالات الاختناق ميدانياً.

ما حدث في القدس من همجية وعدوان سافر على أهل المدينة والمصلين يؤكد حقيقة أن أهل القدس وفلسطين بل وعموم المسلمين في صف، وجميع الحكام والأنظمة في صف مغاير وهو صف أعدائهم، فلا سلطة التنسيق الأمني ولا أصحاب الوصاية المزعومة، ولا أولئك المتنافسون عليها من تركيا والسعودية، ولا بقية دول الخليج المطبعة ومعها كل الأنظمة الجبرية المتخاذلة تكترث بما يحصل للناس وما يصيبهم وما يقع عليهم من عدوان إلا بالقدر الذي يحفظ ماء وجههم - أو هكذا يحسبون - أو بتصريحات جوفاء ليس لها في الواقع أثر ولا عين، ولو كان هؤلاء لديهم أدنى شعور بالحمية لحركوا جيوشهم من فورهم لنصرة القدس وأهلها. إن جرح فلسطين بمسراها وأسراها وبلادها المغتصبة سيبقى جرحاً نازفاً ما لم يتم نزع الخنجر المغروز في كبدها، بنزع هذا الكيان السرطاني المسمى "إسرائيل"، ولن يكون ذلك بكل تأكيد على أيدي حكام ساهموا في زرعه وسهروا على حمايته، ولن يكون ذلك إلا بأيدٍ متوضئة، عبادٍ لله تحت إمرة أمير للمؤمنين يعيد سيرة الفاتحين والمحررين ويجدد سيرة صلاح الدين، ولمثل هذا فليعمل العاملون.

------------

بايدن يعترف بالإبادة بحق الأرمن في عهد العثمانيين

اعترف الرئيس الأمريكي جو بايدن اليوم السبت، بالإبادة بحق الأرمن، ليكون أول رئيس للولايات المتحدة يصف مقتل 1.5 مليون أرمني على يد السلطنة العثمانية عام 1915 بأنه إبادة. وقال بايدن في بيان، إن المذبحة التي تعرض لها الأرمن أواخر عهد الإمبراطورية العثمانية تمثل إبادة جماعية، في إعلان تاريخي من المرجح أن يثير حنق تركيا ويزيد من توتر العلاقات المضطربة بالفعل بين الدولتين الشريكتين في حلف شمال الأطلسي. وأضاف: "الأمريكيون يكرمون جميع الأرمن الذين لقوا حتفهم في الإبادة التي وقعت قبل 106 أعوام من اليوم". وتعني هذه الخطوة، تغيرا جذريا عن صياغة شديدة الحذر تبناها البيت الأبيض منذ عقود، وسوف يحتفي بها الأرمن في الولايات المتحدة، لكنها تأتي في وقت صدام بين أنقرة وواشنطن بشأن عدد آخر من الملفات. اتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان "أطرافا ثالثة" بالتدخل في شؤون بلاده، وذلك بعيد اعتراف الرئيس الأمريكي جو بايدن رسميا بالإبادة بحق الأرمن.

هذه صفعة جديدة يتلقاها أردوغان من سيده بايدن، فرغم كل ما يقدمه أردوغان خدمة لأمريكا في الشام وليبيا وفلسطين ومؤخرا تجاه عميل أمريكا السيسي، إلا أنّ الإدارة الأمريكية تأبى إلا أن تبقى تتعامل مع أردوغان معاملتها مع العبيد لا الأقران أو الأسياد، فتسمك به حتى تهديد العقوبة كالعبيد، وهذا يؤكد الحقيقة القرآنية: ﴿وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾. ولو كان لدى أردوغان بقية من عقل أو مروءة لتدبر قول الله تعالى: ﴿فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَى اللّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَا أَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ﴾، ولعاد إلى رشده، ليعلن براءته من الاستعمار وأمريكا وموالاته لله وللمسلمين.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار