الجولة الإخبارية 2021/04/28م
April 29, 2021

الجولة الإخبارية 2021/04/28م

الجولة الإخبارية 2021/04/28م

(مترجمة)


العناوين:


• الإفشاء الإيراني
• الإنفاق العسكري العالمي مستمر في الارتفاع
• أمريكا تعترف بالإبادة الجماعية للأرمن


التفاصيل:


الإفشاء الإيراني


كشفت صحيفة نيويورك تايمز عن محادثة استمرت ثلاث ساعات بين وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف وأكاديمي إيراني، تم تسجيل المحادثة كجزء من مشروع تاريخي وليس للنشر. وبحسب صحيفة نيويورك تايمز وإيران الدولية اللتين حصلتا على الشريط، قال كيري لظريف إن كيان يهود نفذ ما لا يقل عن 200 هجوم على أصول إيرانية في سوريا. كانت الهجمات كمفاجأة لظريف، الذي تم تسجيله على شريط فيديو وهو يكشف بأنه غالباً ما يستبعد عن الحلقة السياسية الإيرانية، قائلاً إن المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي وفيلق الحرس الثوري الإسلامي الإيراني هما اللذان وضعا هذه الهجمات إلى حد كبير. وكشف ظريف أيضا أنه اشتبك مع اللواء قاسم سليماني قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني الذي قتل في غارة أمريكية بطائرة مسيرة في عام 2020 في عدة مناسبات واتهمه بالعمل مع روسيا، التي سعت إلى منع ذوبان الجليد بين إيران والغرب، لتعريض الاتفاق النووي لعام 2015 للخطر. يكشف هذا التسجيل عن أن النظام الإيراني يديره عدد قليل من الناس ذوي عجز نسبي للخدمة الدبلوماسية الإيرانية، الذي قوضه جيش البلاد ومكتب المرشد الأعلى.


------------


الإنفاق العسكري العالمي مستمر في الارتفاع


شهد العام الماضي زيادة في الإنفاق العسكري العالمي على الرغم من الأضرار التي ألحقها الإغلاق بسبب فيروس كورونا بالاقتصاد العالمي. وجدت دراسة جديدة من معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام أن إجمالي النفقات العسكرية العالمية ارتفع إلى 1.98 تريليون دولار في عام 2020، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 2.6 في المائة عن عام 2019. وجاءت الزيادة بنسبة 2.6 في المائة مع تقلص الناتج المحلي الإجمالي العالمي بمقدار 4.4%. شكل الإنفاق العسكري 2.4 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وهو رقم يعرف بالعبء العسكري. كما هو الحال دائماً، كانت الولايات المتحدة إلى حد بعيد المنفق الأكبر. قدرت دراسة أن الولايات المتحدة أنفقت 778 مليار دولار على جيشها، وهو ما يمثل 39٪ من الإجمالي العالمي. شهد الإنفاق العسكري الأمريكي زيادة بنسبة 4.4 في المائة عن عام 2019. وقالت الدراسة إن عام 2020 يمثل ثالث زيادة على التوالي في الإنفاق العسكري للولايات المتحدة بعد سبع سنوات من التخفيضات المستمرة. بعد الولايات المتحدة، جاءت الصين في الإنفاق بقيمة 252 مليار دولار، بزيادة 1.9 في المائة عن عام 2019. وجاءت الهند في المرتبة الثالثة بقيمة 72.9 مليار دولار، تليها روسيا بـ 61.7 مليار دولار. والجدير بالذكر أن إنفاق روسيا كان أقل بنسبة 6.6٪ من ميزانيتها العسكرية لهذا العام. وكانت المملكة المتحدة خامس أكبر منفق بقيمة 59.2 مليار دولار. بينما كان الكثير من الناس في البلدان المتقدمة يعانون من الوباء، وجد قادتهم الذين كافحوا جميعاً للتعامل مع تفشي المرض متسعاً من الوقت لمواصلة بيع الأسلحة للعالم.


------------


الولايات المتحدة تعترف بالإبادة الجماعية للأرمن


صنفت أمريكا هذا الأسبوع مقتل الأرمن خلال الحرب العالمية الأولى على أنه "إبادة جماعية" من قبل العثمانيين. وحذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من أن الخطوة التي وصفها بأنها "خطوة خاطئة" ستعيق العلاقات الأمريكية التركية. امتنعت الإدارات الأمريكية المتعاقبة من كلا الحزبين الرئيسيين عن وصف عمليات القتل بأنها إبادة جماعية. وأصبح بايدن أول رئيس أمريكي يستخدم هذا المصطلح منذ رونالد ريغان، الذي ذكر "الإبادة الجماعية للأرمن" في إشارة عابرة في عام 1981. ولم يعلن أردوغان عن أي خطوات انتقامية ضد واشنطن، ومن المقرر أن يلتقي الزعيمان على هامش قمة الناتو في حزيران/يونيو. على الرغم من كل الخدمات التي قدمها أردوغان، فإن أمريكا لا ترى تركيا كحليف، ولكن كعبد وظيفته تنفيذ التعليمات الأمريكية.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار