الجولة الإخبارية 2021/05/01م
May 02, 2021

الجولة الإخبارية 2021/05/01م

الجولة الإخبارية 2021/05/01م

العناوين:


• النظام المصري يتناسى تهديداته ويطالب أمريكا بالتدخل لحل مشكلة سد إثيوبيا
• اشتباكات بين طاجيكستان وقرغيزستان في قسم نقطة توزيع المياه بين البلدين
• الأتراك يطالبون بحل الدولتين واليونانيون يطالبون بالفيدرالية في مباحثات قبرص بجنيف

التفاصيل:


النظام المصري يتناسى تهديداته ويطالب أمريكا بالتدخل لحل مشكلة سد إثيوبيا


النظام المصري باسم سفيره في واشنطن معتز زهران يظهر تبعيته ومذلته إذ قال في مقال نشره في مجلة فورين بوليسي الأمريكية يوم 2021/4/30: "وحدها واشنطن تستطيع إنقاذ مفاوضات سد النهضة الآن" وقال: "مع اقتراب إثيوبيا من تنفيذ الملء الثاني لخزان السد من جانب واحد وبالتالي تجاوز (الخط الأحمر) الذي حدده الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي باتت هناك حاجة لواسطة الولايات المتحدة من أجل الوصول إلى حل سلمي لمنع الاضطرابات في المنطقة". وأضاف السفير المصري في مقاله: "يعيش 50% من المصريين حاليا تحت خط الفقر المائي، بسبب قلة هطول الأمطار السنوية وبالتالي فإن ملء وتشغيل السد من جانب واحد قد تنجم عنه أضرار اجتماعية واقتصادية وبيئية لا تحصى في مصر والسودان". وكان الرئيس المصري السيسي قد هدد قائلا قبل شهر يوم 2021/3/30: "مياه النيل خط أحمر، ولن نسمح بالمساس بحقوقنا المائية وأي مساس بمياه مصر سيكون له رد فعل يهدد استقرار المنطقة بالكامل". فيظهر أن الخط الأحمر مرتبط بأوامر أمريكا، فيستجديها عن طريق سفيره في واشنطن وينتظر منها التدخل، حيث إن تهديداته للاستهلاك المحلي وليست للتنفيذ.
علما أن أمريكا عينت الدبلوماسي جيفري فيلتمان مبعوثا خاصا للقرن الأفريقي ومن مهامه معالجة الخلاف حول سد النهضة الإثيوبي. وهدف أمريكا ليس حل الخلاف، وإنما إحكام سيطرتها على منطقة وادي النيل والقرن الأفريقي ولتجعل بلدان المنطقة في خلاف دائم حتى ترتمي في أحضانها وتبقى تحت نفوذها، فتستغل هذا الخلاف لتحقيق هدفها الاستعماري.


------------


اشتباكات بين طاجيكستان وقرغيزستان في قسم نقطة توزيع المياه بين البلدين


اندلعت اشتباكات بين قوات البلدين المقسمين طاجيكستان وقرغيزيا يوم 2021/4/28 وتصاعدت في اليوم التالي إلى أن أعلن في اليوم الثالث عن وقف للنار بين البلدين. وجاء في بيان لجنة الدولة الطاجيكية للأمن القومي أنه "في 2021/4/29 في قسم نقطة توزيع مياه في جولوفنايا الواقعة في الروافد العليا لنهر إسفارا، فتح جنود قرغيزيا النار على الجنود من قوات حرس الحدود بجمهورية طاجيكستان.. وأن دوشنبه تقيّم تصرفات الجانب القرغيزي على أنه انتهاك للاتفاقيات الثنائية مع قرغيزيا. وتجدر الإشارة إلى أنه وفقا لخرائط عامي 1924-1927 وكذلك عام 1989، فإن هذه النقطة (سبب النزاع الأخير) تعود بالكامل إلى طاجيكستان، ومنذ عام 1968 تم استخدامها في الري وإمدادات المياه للمناطق الحدودية لجمهوريات طاجيكستان وقرغيزستان وأوزبيكستان". وذكر المكتب الصحفي للرئاسة القرغيزية أن الاشتباكات أسفرت عن إصابة 17 شخصا ووفاة شخص واحد بطلق ناري. وأفادت دائرة الحدود التابعة للأمن القومي القرغيزي أن الاشتباكات توسعت في المنطقة الحدودية مع طاجيكستان فذكرت أن "النيران فتحت على نقطتي كوجوغار وبولاك باشي وكابشيغاي ومين بولاك ودوستوك". وقد بدأت الاشتباكات عندما قامت قوات الجيش الطاجيكي بتركيب كاميرات مراقبة على عمود كهرباء بالقرب من نقطة توزيع المياه في جولوفني وتقع في منبع القنوات التي تغذي خزان تورتكول في إقليم قرغيزستان. وطلب السكان إزالة الكاميرات حيث رفض الطرف الطاجيكي. والجدير بالذكر أن هذه البلدان كانت بلدا واحدا وشعبا واحدا قبل الاحتلال الروسي لها في منتصف القرن التاسع عشر، فقسم آسيا الوسطى الإسلامية إلى خمس دول وقسم شعوبها حتى يحكم سيطرته عليها وأدخلها في خلافات حدودية كما فعلت الدول الاستعمارية الأخرى وخاصة بريطانيا في كثير من بلدان المسلمين ومنها البلاد العربية وأوجدت بينها خلافات على الحدود. علما أن بريطانيا قد ساعدت روسيا والصين في احتلال تركستان وتقسيمها وذلك في مواجهة الدولة الإسلامية التي كانت تعاني من الضعف في تلك السنوات وحتى تضمن سكوت روسيا عن الاحتلال البريطاني للهند حيث كانت هناك مطامع روسية لغزو الهند.


والجدير بالذكر أن روسيا ما زالت مسيطرة على منطقة آسيا الوسطى وتحاول أمريكا الولوج فيها. وحكام هذه المنطقة من الشيوعيين القدماء عملاء روسيا وقد لبسوا لباس العلمانية وبدأوا في محاربة المسلمين وتوقهم لعودة حكم الإسلام وإقامة دولته دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة والتي ستوجد الوحدة بينهم وبين باقي بلاد الإسلام وتحل كافة الخلافات وتوزع بينهم الثروات بعدل وإنصاف.


-----------


الأتراك يطالبون بحل الدولتين واليونانيون يطالبون بالفيدرالية في مباحثات قبرص بجنيف


تطرق أردوغان إلى محادثات جنيف غير الرسمية حول قبرص التي تجري تحت رعاية الأمم المتحدة فقال: "لا أرى أنها ستحقق أي نتائج لأنهما (اليونان وقبرص اليونانية) غير صادقين" (الأناضول 2021/4/30) بينما قال زعيم إدارة قبرص الرومية نيكوس أنستسياديس "إن جمهورية قبرص التركية تقوض جهود الأمم المتحدة لحل الأزمة من خلال تمسكها بمواقفها". وقال: "إن مسألة قبول الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي لما يصبو إليه الجانب التركي من قبرص وتركيا (حل الدولتين) لم يجر طرحه إطلاقا وهذا كان واضحا للقبارصة الأتراك ولتركيا" وقال: "إنهم سيواصلون العمل من أجل إيجاد حل لتوحيد شطري الجزيرة وتوحيد المجتمعين من جديد على أساس فيدرالي".


وانعقدت الجولة الأخيرة بين يومي 27 و2021/4/29 من اجتماعات 5+1 (الدول الضامنة الثلاث: تركيا واليونان وبريطانيا بجانب شطري الجزيرة بالإضافة إلى الأمم المتحدة) حول قبرص في جنيف برعاية الأمم المتحدة. وقد انهارت المحادثات بين الطرفين في قبرص في شهر تموز عام 2017 ولم تجر منذ ذلك التاريخ أية مفاوضات رسمية لتسوية النزاع.


والآن بدأت تركيا تطالب بحل الدولتين وهو مشروع أمريكي آخر، بعدما فشل مشروعها في إيجاد الحكم الفيدرالي بين القسمين، إذ قبلت تركيا وقبرص التركية خطة عنان (سكرتير الأمم المتحدة السابق) عام 2004 بإيجاد فيدرالية بين الجانبين بينما رفضها الجانب اليوناني لأنه يصر على حكم الجزيرة بقسميها وإبقاء الأتراك تبعا للحكم اليوناني كما كان قبل عام 1974 عندما قامت القوات التركية باقتطاع القسم الذي يقيم فيه الأتراك وترك القسم الآخر لليونانيين. والآن أصبح الجانب اليوناني يطالب بالفيدرالية عندما شعر بأن الأمور تتجه باتجاه بعيد. علما أن قبرص كلها بلد إسلامي فالحل الفيدرالي وحل الدولتين يخالفان الإسلام ولا يجوز المطالبة بهما ولا القبول بهما. وإنما يجب تحرير قبرص كاملة وضمها إلى تركيا كما كانت قبل إعلان الإنجليز احتلالها في عام 1914 مع اشتعال الحرب العالمية الأولى.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار