الجولة الإخبارية 2021/05/17م
May 18, 2021

الجولة الإخبارية 2021/05/17م

 الجولة الإخبارية 2021/05/17م

العناوين:

  • ·       غارات واسعة النطاق لكيان يهود في قطاع غزة
  • ·       الأردن.. الأمن يحقق بتجاوزات خلال فض الاعتصام قرب سفارة الاحتلال
  • ·       بايدن: نسعى لتحقيق تهدئة دائمة في الصراع (الإسرائيلي-الفلسطيني)

التفاصيل:

غارات واسعة النطاق لكيان يهود في قطاع غزة

شن كيان يهود فجر اليوم غارات جوية عنيفة استهدفت مناطق عدة في شمال ووسط وجنوب غزة. وقالت مصادر عدة إن طيران يهود شن حوالي 60 غارة في غضون نصف ساعة، استهدفت مقار حكومية ومواقع للمقاومة وشوارع وأحياء سكنية. وقالت مصادر عسكرية احتلالية إن الغارات استهدفت مقر جهاز الأمن الداخلي لحركة حماس. وأسفر القصف العنيف عن انقطاع التيار الكهربائي عن مناطق عدة بمدينة غزة. وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال، إن "طائرات مقاتلة تابعة لسلاح الجو نفذت هجمات واسعة النطاق على أهداف في جميع أنحاء قطاع غزة". كما تم استهداف عدد من الشوارع الرئيسية في مدينة غزة، فضلاً عن تدمير منزلين كان جيش الاحتلال قد أبلغ أصحابهما بنيته استهدافهما. ولم تبلغ المصادر الطبية عن إصابات حتى اللحظة جراء هذه الغارات والتي جاءت بعد ليلة دامية شهدت غارات مماثلة، استشهد على إثرها أكثر من 43 فلسطينياً فيما لا يزال العديد من الفلسطينيين في عداد المفقودين.

شهدت الأرض المباركة فلسطين في الأيام الماضية اعتداءات قطعان المستوطنين على الأهالي في أحياء مدينة القدس عامة وفي حي الشيخ جراح خاصة، من خلال اغتصاب بيوتهم والاستيلاء عليها بعد طرد أصحابها منها، واقتحامات شرطة الاحتلال المدججة بالسلاح لباحات المسجد الأقصى وارتكاب الجرائم الفظيعة بحق الركع السجود، وإطلاق النار والغاز المدمع بشكل هستيري أدى إلى العديد من الإصابات. إن كيان يهود لم يكن ليقتل المسلمين من أهل فلسطين مرات عديدة إلا لأنه أمن الرد في ظل حكام خونة، وأمة سكتت عن الحكام وعن تقاعسهم عن نصرتهم للقدس وأهلها، وجيوش رضيت بالحياة الدنيا من الآخرة، ومنظومة دولية تدعم كيان يهود بالمال والسلاح بل هي من أوجدته، إن مناداة هذه الأصنام التي بان عوارها تضر ولا تنفع، وقد آن الأوان لأمة الإسلام أن تكسر هذه الأصنام، وأن تتبرأ من حكامها وتسعى لهدم عروشهم. فغزة والقدس وكل فلسطين محتلة وهي بحاجة لمن ينصرها ويرفع الظلم عنها، ومن غير المقبول عند الله أن تقف الأمة مكتوفة الأيدي بينما هي تملك كل المقومات التي تمكنها من كنس كيان يهود قبل أن يشرق صباح الغد. فقد آن الأوان للجيوش أن تتحرك لنصرة أهل فلسطين ولتدوس عروش الظالمين، وتقتلع هذا الكيان الآثم من الأرض المباركة فلسطين، ويومئذ يفرح المسلمون بنصر الله.

------------

الأردن.. الأمن يحقق بتجاوزات خلال فض الاعتصام قرب سفارة الاحتلال

أعلنت مديرية الأمن العام في الأردن، عن فتح تحقيق بفيديوهات أظهرت تجاوزات "غير مقبولة"، خلال فض اعتصام قرب سفارة كيان يهود في عمان. وقال الناطق الإعلامي للأمن العام، في بيان، الأحد: "نحقق بفيديوهات أظهرت تجاوزات غير مقبولة، وتصرفات فردية، وسيحاسب كل مخطئ، وسنستمر بحماية حرية التعبير، ونطلب من الإخوة المواطنين احترام القانون". ومنذ أيام، تجمعت أعداد كبيرة من المتظاهرين الأردنيين في منطقة الكرامة المحاذية للحدود مع الأراضي المحتلة، تعبيراً عن تضامنهم إزاء الأحداث الأخيرة في مدينة القدس، وقطاع غزة. وتأتي الفعاليات رفضاً لممارسات قوات الاحتلال في مدينة القدس، ورفضاً كذلك للحرب على قطاع غزة، فيما طالب المتظاهرون الحكومة بفتح الحدود، والسماح لهم بالعبور إلى فلسطين. وهتف المحتجون "افتح افتح الحدود، خلينا نربي اليهود"، و"الشعب يريد فتح الحدود"، إضافة إلى "على القدس رايحين شهداء بالملايين". نعم، إن الأمة الإسلامية كلها متعطشة لقتال يهود وما يمنعها من ذلك إلا الحكام المجرمون الذين يحرسون كيان يهود ويكبلون جيوش الأمة عن التحرك نصرة للأقصى وغزة وفلسطين. وما من سبيل لحسم الصراع مع كيان يهود إلا بتحرك جيوش الأمة وضباطها وإعلانهم الجهاد لتحرير فلسطين.

-----------

بايدن: نسعى لتحقيق تهدئة دائمة في الصراع (الإسرائيلي-الفلسطيني)

قال الرئيس الأمريكي جو بايدن إن إدارته تعمل مع الفلسطينيين والاحتلال لتحقيق تهدئة دائمة، مضيفاً أن الطرفين يستحقان العيش في أمن وسلام. وأضاف في تسجيل فيديو بث بمناسبة عيد الفطر: "نرى أيضاً أن الفلسطينيين و(الإسرائيليين) يستحقون سوياً العيش في أمن وسلام، وأن ينعموا بدرجة متساوية من الحرية، والرخاء، والديمقراطية". وتابع الرئيس الأمريكي: "إدارتي ستواصل دفع الفلسطينيين، و(الإسرائيليين)، وأطراف أخرى، في المنطقة للعمل نحو تهدئة دائمة". وبينما أعرب بلينكن عن قلقه إزاء العدد المتزايد من الفلسطينيين الذين قُتلوا في ضربات الاحتلال الجوية، فقد وضع "تمييزا واضحا ومطلقا" بين "منظمة إرهابية تستهدف المدنيين، والاحتلال الذي يستهدف الإرهابيين". ولم يلحظ بايدن أي "رد فعل مبالغ فيه" من الاحتلال على صواريخ حماس، وهو الموقف الذي اعتبر بمثابة ضوء أخضر ضمني لاستمرار العملية على الرغم من الدعوات الأمريكية للتهدئة.

إن واشنطن عادة ما تمنح كيان يهود تفويضا مطلقا في البداية للرد على الفصائل الفلسطينية، إلى أن تتيقن أن الاحتلال أتيحت له الفرصة الكافية للقيام بما يحتاج إليه لتدمير البنية التحتية للمسلحين. وقد منعت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، أيضا مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة هذا الأسبوع من اتخاذ إجراء بحجة أن إصدار بيان أو عقد اجتماع عام سيعيق الدبلوماسية التي تنشط وراء الكواليس. وغالبا ما تقف الولايات المتحدة بمفردها في الدفاع عن الاحتلال ضد الانتقادات الموجهة له، وقد وافقت الآن على جلسة طارئة يوم الأحد. ومن جهة أخرى فقد بان لكل ذي بصر وبصيرة بأن كل حكام المسلمين أعداء للأمة ولقضاياها لا فرق بينهم؛ بين رمز المقاومة أو الصداقة أو التطبيع، فكلهم خدم للاستعمار وعملاء له، وما من سبيل لنصرة فلسطين والأقصى إلا بخلع الحكام عن عروشهم وتحريك الجيوش للتحرير، وهو ما يجب أن تتعالى الأصوات منادية به، وتتكاتف الجهود عاملة له.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار