الجولة الإخبارية 2021/05/23م
May 24, 2021

الجولة الإخبارية 2021/05/23م

الجولة الإخبارية 2021/05/23م

العناوين:


• اليهود يقتحمون المسجد الأقصى مجدداً
• إصابة 9 أشخاص بانفجار في مصنع كيماويات بإقليم أصفهان
• نائب لأردوغان: سنواصل الدفاع عن القضية الفلسطينية في كافة المحافل الدولية


التفاصيل:


اليهود يقتحمون المسجد الأقصى مجدداً


الجزيرة، 2021/5/23 - تحت حراسة أمنية مشددة قامت مجموعات من المستوطنين باقتحام جديد للمسجد الأقصى المبارك في الفترة الصباحية التي يكون فيها عادةً وجود المقدسيين في المسجد الأقصى قليلاً. وقد اعتقلت قوات الاحتلال بعض الأشخاص في ساحات المسجد.


يقوم يهود بهذه الاقتحامات رغم الدعوات الأمريكية بالحفاظ على الوضع القائم في المسجد الأقصى وكذلك دعوات الحكام العملاء الذين يخشون من انتفاضة شعوبهم ضدهم لأنهم لا يذودون عن المسجد الأقصى، بل تستمر سفاراتهم في العمل والوجود في دول الطوق ودول التطبيع ومنها تركيا. واليهود هذا ديدنهم بأنهم يقومون بالاستفزاز لتحقيق مكاسب على الأرض على غرار ما تم تحقيقه في الحرم الإبراهيمي الشريف في الخليل بتقسيم المسجد بين المسلمين واليهود، وهذا بإذن الله سيؤدي إلى صحوة كبيرة في الأمة التي تشاهد مقدساتها تحت تهديد يهود الأمر الذي له ما بعده بإذن الله.


-------------


إصابة 9 أشخاص بانفجار في مصنع كيماويات بإقليم أصفهان


آر تي، 2021/5/23 - أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بإصابة 9 أشخاص على الأقل في انفجار تبعه حريق بمصنع للكيماويات والألعاب النارية في إقليم أصفهان بوسط البلاد صباح يوم الأحد. ونقلت وكالة مهر الرسمية للأنباء عن عباس عبدي المتحدث باسم الطوارئ الطبية في أصفهان قوله إن "سبب الانفجار بمصنع سيباهان نارجوستار للكيماويات لا يزال قيد التحقيق، مؤكدا نقل تسعة مصابين إلى المستشفى". وأوضح أن الحادث وقع في مدينة شاهينشهر.


فهل يقع هذا الحادث في إطار الخلل الفني أم أن كيان يهود الذي كان يتهم بالقيام بتفجيرات كبيرة في أنظمة الطاقة الصناعية في إيران هو من بادر إلى ذلك رداً على حرب غزة، والتي كانت فيها حركة الجهاد الإسلامي تقصف كيان يهود بنشاط كبير وزعم بأنها ربما تقوم بالرد على هجمات يهود ضد إيران، تلك الهجمات التي لم تتجرأ إيران على الرد عليها مباشرة؟!


-------------


نائب لأردوغان: سنواصل الدفاع عن القضية الفلسطينية في كافة المحافل الدولية


وكالة الأناضول، 2021/5/23 - قال نائب الرئيس التركي فؤاد أوقطاي، إن بلاده ستواصل الدفاع عن القضية الفلسطينية بأعلى صوت في كافة المحافل الدولية. جاء ذلك في كلمة له، أمام استقبال حافل من عدد من الطلبة الفلسطينيين في شمال قبرص.


وأعرب أوقطاي عن أسفه جراء متابعة العالم أجمع عدوان كيان يهود على غزة والقدس والمسجد الأقصى وحي الشيخ جراح، بصمت. وأضاف مخاطبا الطلبة الفلسطينيين، إن تركيا والرئيس أردوغان سيواصلان الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني دوما. وأردف: "حتى لو أغمضت كافة الدول أعينها، فإننا سنواصل الهتاف بأعلى صوتنا لإطلاع العالم أجمع على الظلم والاضطهاد الذي تمارسه (إسرائيل) بحق الفلسطينيين".


وبهذا ستدعم تركيا قضية فلسطين بالهتاف فيما يربض مليون جندي تركي في الثكنات وتجثم سفارة كيان يهود في أنقرة! هذا هو الدعم الذي يريده لنا حكام السوء، ويجعجعون بأنهم أهل القضية دون أن يصنعوا لها شيئاً ذا قيمة!

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار