الجولة الإخبارية 2021/06/03م
June 05, 2021

الجولة الإخبارية 2021/06/03م

الجولة الإخبارية 2021/06/03م

العناوين:

  • ·       رئيس وزراء إثيوبيا يتحدى مصر والسودان ببناء 100 سد
  • ·       مندوبة أمريكا لدى الأمم المتحدة تشيد بدور تركيا في تنفيذ الخطط الأمريكية
  • ·       إندونيسيا تتناسى مسؤولياتها وتطالب الاتحاد الأوروبي بحل قضية فلسطين
  • ·       أمريكا تخزن 100 قنبلة نووية في أوروبا وتركيا

التفاصيل:

رئيس وزراء إثيوبيا يتحدى مصر والسودان ببناء 100 سد

تحدى رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد مصر والسودان يوم 2021/5/31 بقوله: "إنه من المقرر بناء أكثر من 100 سد صغير ومتوسط الحجم في مناطق مختلفة بحلول عام الميزانية الإثيوبية القادمة". فما كان من النظام المصري الذي هدد رئيسه السيسي إثيوبيا بتجاوز الخطوط الحمر بشأن بناء سد النهضة إلإ أن يتراجع مظهرا الذل المعهود تجاه من يهدد مصر. فقالت وزارة خارجيته في بيان يوم 2021/6/2: "إن مصر ترفض ما جاء في تصريحات آبي أحمد بشأن نية بناء عدد من السدود في مناطق مختلفة من البلاد. وإن هذا التصريح يكشف مجددا عن سوء نية إثيوبيا وتعاملها مع نهر النيل وغيره من الأنهار الدولية التي تشاركها مع دول الجوار كأنها أنهار داخلية تخضع لسيادتها ومسخّرة لخدمة بلادها". بينما النظام المصري يستأسد على شعبه ويسحقه ويقتله في الميادين ويلقي بعشرات الآلاف في السجون. وقد تكرر الموقف الذليل للنظام المصري أثناء ضرب كيان يهود غزة الشهر الماضي مدة أحد عشر يوما وقتل المئات وجرح الآلاف ودمرت مئات المنازل على رؤوس أصحابها، فلم يطلق طلقة واحدة على يهود واكتفى بتنفيذ خطط أمريكا بتحقيق التهدئة وليس لاستغلال الوضع والقيام بتحرير فلسطين. وكذلك الموقف الذليل من النظام السوداني كما جاء على لسان وزيرة خارجيته بأن "مطلب السودان يتمثل في التوصل إلى اتفاق ملزم وقانوني بشأن سد النهضة وإلى حل يرضي السودان ومصر وإثيوبيا" علما أن وزير الري السوداني ياسر عباس يقول "إن المفاوضات انتهت عمليا بتوسيع الخلافات بين الأطراف". ومن المعلوم أن مواقف النظام السوداني دائما ذليلة ومتنازلة وآخرها خضوعه لأمريكا لإقامة علاقات مع كيان يهود، وتنازلاته للمتمردين المدعومين من الاستعمار كما تنازل عن جنوب السودان قبل عقد.

------------

مندوبة أمريكا لدى الأمم المتحدة تشيد بدور تركيا في تنفيذ الخطط الأمريكية

قامت مندوبة أمريكا في الأمم المتحدة ليندا غرينفيلد يوم 2021/6/2 بزيارة لتركيا تستمر مدة يومين، وقالت في مستهل زيارتها: "إن لدى أمريكا قيما في علاقتها الاستراتيجية مع تركيا" ووصفت تركيا بالدولة الحليفة في الناتو". وبعد أن اجتمعت مع المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالين صرحت قائلة: "إنها تناقشت مع قالين بشأن حيثيات الصراع المستمر في سوريا والقضايا الإنسانية والأمنية ذات الصلة في المنطقة" وأعربت عن "أهمية قيام مجلس الأمن الدولي بإعادة تفويض وتوسيع وصول المساعدات الإنسانية الأممية العابرة للحدود والمنقذة لحياة السوريين" كما ناقشت "المصالح المشتركة بين تركيا وأمريكا ومن بينها التصدي لجائحة كورونا والازدهار الاقتصادي وأمن الطاقة وإيجاد حلول دائمة للصراعات الإقليمية" وذكرت وكالة الأناضول التركية شبه الرسمية أن غرينفيلد تزور تركيا بين 2 و4 من حزيران الشهر الحالي حيث تجري مباحثات مع مسؤولين أتراك رفيعي المستوى حول تعزيز العلاقات بين البلدين والتحديات العالمية وتطوير التعاون بشأن سوريا وفق مصادر دبلوماسية أمريكية للأناضول. فأمريكا لا تستطيع أن تنفذ خططها الاستعمارية وتبسط نفوذها في المنطقة دون أن تكون هناك أنظمة تواليها وتسير في فلكها وعملاء. ولهذا تشيد المندوبة الأمريكية بالنظام التركي برئاسة أردوغان وعلاقته بأمريكا وبدوره في تنفيذ مشاريعها تحت مسمى تعزيز العلاقات الاستراتيجية وإيجاد حلول دائمة للنزاعات الإقليمية، أي تنفيذ الحلول الأمريكية.

------------

إندونيسيا تتناسى مسؤولياتها وتطالب الاتحاد الأوروبي بحل قضية فلسطين

طالبت إندونيسيا على لسان وزيرة خارجيتها ريتنو مرشودي الاتحاد الأوروبي بلعب دور أكبر في حل القضية الفلسطينية. فقالت في مؤتمر صحفي مع الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل في العاصمة الإندونيسية جاكرتا يوم 2021/6/2 "تبادلنا الأفكار حول القضية الفلسطينية ونرحب باتفاق وقف إطلاق النار، ونأمل أن تلتزم جميع الأطراف بالحفاظ على الوضع الملائم" وأضافت: "يجب أن نضاعف جهودنا لحل المشكلة الجوهرية وهي الاحتلال (الإسرائيلي)، وذلك من خلال مفاوضات ذات مصداقية على أساس حل الدولتين" الأمريكي. ومن جهته قال بوريل إن حل الدولتين أساسي لقضية فلسطين ويجب تشجيعه ومتابعته بنشاط". علما أن إندونيسيا بلد إسلامي أكثريته الساحقة نحو 270 مليون مسلمون، ولديها إمكانيات ضخمة. وواجبها العمل على تحرير فلسطين وليس المطالبة بتنفيذ حل الدولتين الأمريكي الذي يعطي المغتصبين اليهود 80% من فلسطين ويمنح الفلسطينيين سلطة مهمتها حفظ كيان يهود. فإندونيسيا لا تختلف عن باقي البلاد الإسلامية في مواقفها المتخاذلة تجاه قضية فلسطين وقضايا المسلمين عامة ومنها قضية المسلمين الروهينجا في ميانمار وقضية المسلمين الإيغور في الصين. فوجب على المسلمين إسقاط كل هذه الأنظمة وإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي ستقوم بإذن الله بنصرة المسلمين في كل أصقاع الأرض وتحرير بلادهم من المحتلين اليهود والبوذيين والصينيين وغيرهم.

------------

أمريكا تخزن 100 قنبلة نووية في أوروبا وتركيا

كشفت دراسة لمعهد قضايا السلام والسياسات الأمنية بجامعة هامبورغ بألمانيا نشرت يوم 2021/6/2 عن عدد القنابل النووية التي تخزنها أمريكا في قواعدها العسكرية بأوروبا وتركيا ويبلغ نحو 100 قنبلة نووية. فذكرت أنها تخزن 20 قنبلة نووية أمريكية في قاعدتها "بيوخل" في إقليم راينلاند بفالتس غربي ألمانيا. وتخزن 20 قنبلة نووية في كل من "قاعدة كلاينيه بروغل" في بلجيكا وقاعدة فولكل في هولندا وقاعدة إنجرليك في تركيا وتخزن 20 قنبلة نووية في قاعدتي "أفيانو" و"غيدي توري" بإيطاليا. (نوفوستي الروسية 2021/6/2). فأوروبا لم تستطع بعد التخلص من النفوذ الأمريكي، وأما تركيا ذلك البلد الإسلامي الذي يتظاهر رئيسه بالإسلام وينتقد أمريكا ولكنه من ناحية عملية يحافظ على النفوذ الأمريكي في بلاده ويفتح لها القواعد لتضع فيها القنابل النووية ولتقوم بتدمير سوريا والعراق تحت مسمى محاربة الإرهاب، والذي يعني محاربة الإسلام وعودته إلى الحكم ومحاربة الداعين له.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار